لا اعلم اعتزر اليك ام لذاتي ؟ام احتاج اعتزارك انت لي؟ ففي خضم الحياة وضروبها واحتياجي لحضنك الدافيئ نسيت او تناسيت انك تحتاج الحرية . وان تتنسم عبيرها فلم اعلمك واربيك كيف تخطو خطوات الحرية السليمة دون ان تخدش كبريائي كأم ومربية لك. ولم اكن اتوقع ان احتياجك لها سيجعلك تنتزعها فهل كان عيبا في ام الاحوال العامة التي جعلتني اخاف عليك من الحرية حتي لا يخدش عبيرها وجنتيك. فأراك مازلت صغيرا وتراني كبرت واحتاج للراحة وان افسح لك الطريق فما تفعله ويزعجني ما هو الا تقصيري في تعليمك كيف تكون الحرية وكيف تتنسمها دون جروح. حين تخفي عني افكارك اتألم, ولكني اتعلم كيف اداري الامي واتفهم ان تقصيري جعلك تراني لست كفأ لإستيعاب افكارك. حين تثور علي اتفهم ان ثورتك ليست علي ذاتي ولكهنا علي اسلوب حياتي. عزرا قد اعتدت الخوف وانت غيري لا تخاف كنت مثلك يوما ما بحماس الشباب لا اخاف ولكنها الاحوال جعلتني اتوخي الحذر واتوخي توخي الحذر واحذر حتي التفكير فيه. وانت الان تريد الحياة وتسعي اليها بحرية ولكني اطلب منك ان تتعلمها وتعلمني مالم اعلمك اياه جاء دوري لأتعلم منك. فهل تستطيع ان تعلمني؟ جاء دورك ان تقودني. فهل تعرفي كيف تقودني؟ ولكن احذر الحذر الاخير الا تستخدم اسلوبا رفضته. والا تخفي شيئا في يوم شكوت من خفيته.وانت تحاورني بكفاءة, وتعلمني بعدالة, وحين احتاج العقاب تعاقبني بكرامة. ان استطعت ان تفعل ذلك فلي عليك حق الشكر. اني دفعتك لتعلم مالم اعلمه اياك بحجبي له عنك .فكنت انا المثير له والدافع اليه ولم تكن تخطوا خطواتك بدوني فتحري دوما رضائي عنك فلم تكن بدوني ولن تكون الا بي.