تم افتتاح معرض ومؤتمر انتربيلد للبناء والتشييد يوم الخميس الموافق 23-6-2011 وقد كان من المقرر افتتاح السيد رئيس الوزراء له في الساعة الحادية عشر صباحا ثم الانتقال من المعرض لقاعات المؤتمر للمشاركة في فعالياته ولكن لسبب ما افتتح المعرض التاسعة والنصف صباحا دون تواجد كامل للعارضين والمشاركين في المؤتمر ويعد هذا المعرض جامعا لكافة طاقات المجتمع المصري البناءة وفخر لكل مصري يشاهد كم ونوعية المعروضات الخاصة بكل تفاصيل مراحل الانشاء والتشييد. وكنت اظن ان المعرض لابد ان يتناول شيئا مميزا له خاصة بعد احداث ثورة يناير وان يقدم جديد للمجتمع المصري. ولكني فوجئت بأن الكتيب الخاص بالمعرض والذي يوزع مجانا يحمل صور وحوارات مع رئيس الوزراء السابق احمد نظيف وكذلك المغربي ورشيد ونشر كافة الاخبار عن ما قبل الثورة وفي غيبة من معدي المجلة لم يكترثوا بالتغييرات الحادثة في المجتمع ولم يأبهوا بالوزراء الجدد ونشاطهم وتحدياتهم فهل كان الوقت غير كافي لطباعة نسخة حديثة؟ وإجراء حوارات حديثة تضاف لها بدلا من توزيع نسخة قديمة؟ مع العلم وجود صورة لدكتور عصام شرف مضافة لأحد المواضيع دون وضوح كافي لسبب اضافة الصورة . وبالتجول في انحاء المعرض يوجد ركن لصور تذكارية تلخص احداث الثورة ويوجد بعض الجمعيات التنموية مشاركة بالحضور لإضافة عضويات والتعريف بأنشطتها وبيع منتاجاتها لصالح المستفيدين منها. ويعد المعرض دليليا علي مدي التقدم التقني في عالم الانشاء والتشييد بالمجتمع المصري واستخدام كافة الوسائل الحديثة في البناء والديكور والدهانات ويتم اجراء تجارب عملية علي كيفية استخدام التركيبات الخاصة وكذلك فعاليتها داخل المعرض وامام الحضور. اما بخصوص المؤتمر وحضور جلساته .فقد كان للمعلومات المفيدة التي اثرانا بها وزير الري وقع رائع لدي الحضور فقدم لنا معلومات جديدة عن كيفية استغلالنا للموارد المائية بمصروكيف انه لا يوجد لدينا فاقد ولا قطرة واحدة عذبة تلقي في البحر علي امتداد مجري النهر حيث يعاد استخدام مياة الصرف الصحي والصرف الزراعي مرة اخري لتصبح صالحة للري. كما اعلن سيادته عن فتح الوزارة ابوابها لطاقات الشباب الجامعيين والدبلومات اثناء العطلة الدراسية لحصولهم علي الخبرات الملائمة واللازمة لهم واستغلال طاقاتهم وذلك في كافة المحافظات بجميع انحاء الجمهورية وتشكيل مجاميع توزع حسب الاحتياج لهم. انها حقا رحلة شيقة ومفيدة وتدعو للفخر اننا نمتلك مثل تلك القدرات البناءة بمصرنا الحبيبة.