وزير العدل: لأول مرة يكون لدينا قانون يحكم القواعد الإجرائية للأحوال الشخصية للمسيحيين    "الدعوة الإسلامية تضطلع بالدَّور الأكبر في إعادة بناء الإنسان وتأهيله    لمدة 15 يومًا.. تفاصيل التقديم لشغل 25 وظيفة سائق بالمتحف المصري الكبير    النائب العام يُكرم مدير النيابات تقديرًا لجهوده في إدارة الملفات ذات البعد الاقتصادي    خام برنت قد يقفز ل 130 دولارًا.. تفاصيل    الرقابة المالية تشير إلى ضرورة تعديل قانونها خلال مناقشة حماية المنافسة في مجلس النواب    ماكرون يتهم حزب الله بمقتل جندي فرنسي ثانٍ في جنوب لبنان    أبو الغيط: لا سلام دون دولة فلسطينية على حدود 67    بمشاركة مصطفى محمد.. نانت يسقط أمام باريس سان جيرمان في الدوري الفرنسي    أشرف بن شرقي يتصدر قائمة هدافي مواجهات الزمالك وبيراميدز    انطلاق مباراة برشلونة أمام سيلتا فيجو في الدوري الإسباني    عايدة إسماعيل تقيم حفل عشاء لوفود بطولة أفريقيا للأندية للكرة الطائرة سيدات    نهاية بلطجي المرج.. ضبط متهم بإلقاء زجاجات على المواطنين    فيديو| ضبط صانع محتوى نشر فيديوهات تحرض على البلطجة والعنف بالجيزة    الداخلية تستجيب لاستغاثة مواطن وتعيد ابنته وحفيدته بالمنوفية    بسبب المخلفات، إغلاق معمل تحاليل شهير في الهرم    محافظ أسوان يشارك في جلسة "ملتقى الشباب" ضمن فعاليات مهرجان سينما المرأة (صور)    مخرج مسلسل «وننسى اللي كان» يعلق على تشابه نهايتة بعمل درامي آخر    إذاعة صوت العرب تتصدر تريند إكس بعد حديث المسلماني في مجلس النواب    عويضة عثمان: الصدقة على الفقير قد تُقدَّم على حج التطوع وفقًا للحاجة    محمد الكحلاوي: سعيد بتكريمي وأتمنى للثقافة الوصول بمكانة مصر وقوتها الناعمة لآفاق عالمية    بمشاركة مصطفى محمد، باريس سان جيرمان يضرب نانت بثلاثية في الدوري الفرنسي    عمر مرموش على مقاعد البدلاء في تشكيل مانشستر سيتي أمام بيرنلي    ارتفاع طفيف بدرجات الحرارة، الأرصاد تعلن حالة الطقس المتوقعة غدا الخميس    رسميا، منتخب الناشئين يواجه الجزائر وديا استعدادا لأمم أفريقيا    الدوري الإسباني، تعادل 2/2 بين أتلتيكو مدريد وإلتشي في الشوط الأول    توقعات بزيادة جديدة في أسعار السيارات.. خبير يوضح    جامعة القاهرة تشارك بوفد طلابي في محاضرة الرئيس الفنلندي ب"الأمريكية" (صور)    «الأخبار»تحاور محافظى سيناء فى ذكرى تحرير «أرض الفيروز»    هل الدعاء يُغير القدر؟!    هل إكرامية عامل الدليفري تعتبر صدقة؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)    جهود وزارة الداخلية وقضية النقاب ومصلحة المجتمع    الاعتماد والرقابة الصحية: اعتماد 13 منشأة صحية وفق معايير جهار المعترف بها دوليا    محمد التاجي يخضع لعملية جراحية    حزب الله يستهدف موقعاً للمدفعية الإسرائيلية في بلدة البياضة جنوبي لبنان    سياسي فنلندي: العقوبات المفروضة على روسيا والقرض بقيمة 90 مليار يورو لن يفيدا أوكرانيا    محافظ الغربية يطلق موسم حصاد القمح من مركز زفتى    محكمة القاهرة الاقتصادية تبرئ الفنانة بدرية طلبة من تهمة سب الشعب المصري    سلاف فواخرجي توجه رسالة مؤثرة للمصريين.. ماذا قالت؟    نائب وزير الصحة يترأس اجتماع لجنة الأجهزة التعويضية.. تبسيط الإجراءات وتسريع الصرف في صدارة الأولويات    وزارة الصحة: مصر تحتفل بعامها الثاني خاليةً من الملاريا وأرقام الربع الأول تُعزز المكانة العالمية    البابا تواضروس خلال لقائه رئيس فنلندا: سنظل ننادي بإيقاف الحروب ونصلي لأجل انتهائها    هيئة التأمين الاجتماعي تكشف حقيقة توقف صرف معاش شهر مايو 2026    وفد وزارة التربية والتعليم يتفقد مدارس التكنولوجيا التطبيقية والتعليم الفنى بأسيوط    خالد الجندي: زوال الأمم مرتبط بالفساد والظلم.. والقرآن الكريم يربط بشكل واضح بين الظلم والهلاك    دعم فني لطب بيطري القاهرة استعدادا للمنافسة على جائزة التميز الحكومي    توقيع مذكرة تفاهم بين مكتبة الإسكندرية والمركز القومي للبحوث الجنائية    اقتحام واسع للأقصى، 642 مستوطنًا يدخلون تحت حماية الاحتلال    بالصور.. قافلة طبية لعلاج المرضى الأولى بالرعاية بمركز ملوى    إعلام النواب توصي بتعديل تشريعي لتحويل الهيئة الوطنية للإعلام إلى هيئة عامة خدمية    دعم الضحايا أولوية.. رسائل إنسانية في اليوم العربي لمكافحة الإرهاب    وزنه 5 أطنان وارتفاعه 240 سم.. تفاصيل العثور على تمثال أثرى ضخم بالشرقية.. فيديو    وزارة الأوقاف: الحفاظ على الأرض واجب دينى إنسانى    الأمم المتحدة: العنف بغزة يسجل أعلى مستوى أسبوعي منذ الهدنة في أكتوبر الماضي    محافظ أسيوط: التضامن تنظم اللقاء الثاني لتوعية حجاج الجمعيات الأهلية    اليوم.. جامعة العاصمة تنظم المباراة النهائية وحفل ختام مسابقة "عباقرة جامعة العاصمة" في موسمها الرابع    وزيرا «الصحة» و«النقل» يبحثان تطوير سلاسل الإمداد الدوائي ودعم الجهود الإنسانية لغزة    هيئة بحرية بريطانية: سفينة حاويات تعرضت لإطلاق نار من الحرس الثوري الإيراني مما تسبب في أضرار جسيمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



كيف ولماذا حكم «السيسى» مصر؟ الجمهورية الثانية والدستور "4"

ما أعلنه الرئيس «السيسى» عن إقامة (الجمهورية الثانية) لمصر يجعلنا نراجع مسرحنا السياسى على مَدار عشر سنوات بدأت من 2011، وأن نعى كل تحرُّك وإعلان دستورى وحتى الدستور الذى نحن بصدده الآن لم تحمل ديباجته توصيفًا للجمهورية الثانية وبدايتها ومؤسِّسها «السيسى»، وهذا ضرورى أن يعاد النظر فيه بجدية وحسم، ومع مراجعتنا للأحداث نقف على ثلاث حقب زمنية فى خلال تلك السنوات العشر مارسنا فيها (الجمهورية دون توصيف لوضعها)، وهى مَرحلة إدارة المجلس العسكرى لإدارة شئون البلاد من 2011 حتى 2012، وهى المَرحلة الانتقالية الأولى، ثم اعتلى حُكم المرشد ليُسقط الجمهورية عَمدًا لحساب الخلافة الإسلامية التى يتشدقون بها، ولذا بقيت الجمهورية دون ممارسة، أو بالأرجح جُمدت.

ثم حكم الرئيس المؤقت (عدلى منصور)، وهى المَرحلة الانتقالية الثانية التى بدأت من 3 يوليو 2013 حتى أبريل 2014 ليتسلم الحكم بشكل دستورى وشعبى «الرئيس السيسى» الذى بإعلانه ولادة الجمهورية الثانية تصير فترة السّت سنوات التى قضاها فى الحكم (مرحلة انتقالية) لإعداد البلاد لجمهورية ثانية جديدة شكلاً ومضمونًا، باقية على مكتسبات الشعب واضعة عَقدًا اجتماعيًا جديدًا، متضمنة حقوقه وواجباته بما يساير الوضع العصرى والحضارى للإنسان الحديث، وهو ما يوصلنا بأن تلك السنوات العشر ما هى إلا مَرحلة انتقالية، وهناك أمثلة لدول عاشت مثلنا حقبًا انتقالية طويلة لإعادة بناء نفسها وولادة شكل جديد للبلاد، مثل: (إندونيسيا) التى استمرت الحالة الانتقالية فيها 9 سنوات و(البرتغال) 12 عامًا و(رومانيا) 18 عامًا، وقد كتبتُ هذا سَلفًا ونَقله عنّا آخرون، إذن المَرحلة الانتقالية تنتهى بإعلان تأسيس الجمهورية الثانية وإرساء قواعدها ومبادئها وفلسفتها لنضع نقطة ونبدأ سَطرًا جديدًا يُسطر فى تاريخ الوطن.
وبما أنى قد أنهيت الجزء الأول من (كيف ولماذا حكم السيسى مصر؟) العام الماضى وكانت الحلقات تخص (كيف؟) وكاشفة للمسرح السياسى الذى وضع «السيسى» فى دائرة الضوء أمام الشعب المصرى بعد أن تمّت إزاحة الستار عن المؤامرة الكبرى التى أدارها للأسف بعضٌ من أبناء الوطن، منهم حزبيون وتيارات سياسية مختلفة جميعها طامعة وليذهب الشعب والبلد إلى الجحيم، المهم كرسى السُّلطة وحفنة الدولارات. وبانتقالى للجزء الثانى (لماذا؟) وصل «السيسى» إلى حكم مصر، وما هى الأحداث التى دفعت الشعب لاختياره، ودلالات ذلك، وهو ما وضع (حلقات لماذا؟) فى نقطة تماس موصولة مع ما أعلنه «السيسى» فى يوم الشهيد الذى نُجلّه ليزفَ لأرواحهم بُشرَى بأن لولاهم ما قدرت مصر على الصمود وقبول التحدى ودخول عصر جديد مَروىّ بدمائهم الذكية إلى الجمهورية الثانية.
وقد نقلنا الرئيس «السيسى» نقلة نوعية اجتماعيًا وسياسيًا بإعلانه ولادة الجمهورية الثانية لمصر بعد استقرار مؤسَّسات الدولة فى مَقارها الجديد بالعاصمة الإدارية الجديدة، التى موقعها الجغرافى سيكون فى محافظة القاهرة، يعنى النطاق المكانى سيختلف، ولكن يبقى التوصيفُ لكل المؤسّسات السيادية التى ينص الدستور على أن تكون بالقاهرة عاصمة الدولة كماهى؛ لأن العاصمة الجديدة فى نطاق محافظة القاهرة أيضًا، ويبقى التوصيفُ السياسى الدقيق الذى ينعكس بدوره على الحياة الاجتماعية للمواطن، وهو ما يجب أن يوضّح فى الدستور.
وأعرب «السيسى» عن فلسفة (حُكمه ) لمصر وأعلن تمهيدًا لقيام جمهورية ثانية لمصر.. لماذا؟
اعتبر «السيسى» أن قيام الجمهورية منذ ثورة 23يوليو 52 حتى 11 فبراير 2011 يوم تنحّى «مبارك» جميعها حلقات حُكم متتالية ومتواصلة حتى أوقفها الشعبُ صاحبُ السيادة والكلمة الفاصلة فى 25 يناير 2011 عندما أصَرّ على (إنهاء صلاحية الجمهورية الأولى) التى وُصفت بالشيخوخة والفساد والانحراف بمسار الجمهورية إلى (حُكم التوريث) والذى بدوره غير مقبول شكلاً ومضمونًا مع طبيعة الشعب المصرى.
ومع أنى كتبت نحو 55 حلقة منذ عامَين بمُسَمّى (الجمهوريات الأربع) كنت فيها دقيقة بأن يكون لكل رئيس حَكم مصرَ منذ عام 1952 مسارٌ حدّد به جمهوريته، ومع أن الحلقات لم تكتمل فقد أوقفتها عند منتصف حُكم مبارك لاستكمالها فيما بعد، وكان حُكم الرئيس «السيسى» من منظور هذه الحلقات (الجمهورية الرابعة) إلّا أن الفلسفة السياسية لثورة 30 يونيو 2013 أفرزت معنى آخر لدى القيادة السياسية الآن التى تتوافق وديباجة الدستور الذى نحن بصدده، إذ قال «تأمل الإنسانية أن ننتقل من العصر الرشيد إلى عصر الحكمة» التى تسوده الحقيقة وتُصان فيه الحقوق، ومن هنا وضع الرئيسُ يدَه على الحقيقة، ولكنها لم تذكر فى الدستور الذى هو كتاب شارح لما يمر به الوطن، وهو التوصيفُ الدقيق للحالة المصرية منذ 52 حتى الآن، فوجد أن الجمهورية الأولى صلحت مسارها وعالجت توابعها بمراحل رئيسية متعددة من «محمد نجيب» الذى احتضن ثورة يوليو، ولكن لم يكن على وعى بفلسفتها ومبادئها، فاستلمها «عبدالناصر» مُلهم الثورة وطبَّق فلسفة الثورة التى نادَى بها من توزيع للثروة وتأميم الممتلكات المصرية التى يملكها الأجانب وعلى رأسها قناة السويس، وعندما أراد إقامة دولة حديثة ومشروعات تنموية وقفت كل القوَى الخارجية ضده وأعاقته، وقَبل التحدّى وأقام (السد العالى)، ولكن التحدى كان أكبر من إمكانيات مصر العسكرية لخوض حروب متكررة غير متكافئة فكانت النكسة، ورحل «ناصر» والتركة التى أورثها لمَن بَعده ثقيلة، استكمال إعادة بناء الجيش على أسُس حديثة وتطوير أدائه وقبلهما بناء شخصية مصرية جديدة تستعد لمواجهة استرداد أرضها وكرامتها، وكان الرئيس «السادات» قدر المسئولية وكانت لديه حنكة وأداء مختلف عن «ناصر»، ومعه خُضنا معركة الحرب والسلام حتى استشهد فى أكتوبر 81 بيد إرهاب غادر رافض الاستقرار للأمّة المصرية، وتَسَلّم نائبه (الرئيس مبارك) ليكمل مشوار السلام ورد الأرض المصرية كاملة فكانت معركة التفاوض التاريخية لاسترداد (طابا المصرية)، ورث هو الآخر تركة التنمية بعد الحرب التى استمرت أعوامًا لم تترك لنا أى خيار اقتصادى سوى الانخراط فى الاستثمار المفتوح دون قيود داخليًا وخارجيًا، وهو ما جعل الفساد يستشرى فى ظل حُكم استمر ثلاثين عامًا على وتيرة واحدة حتى مَلّه الناس وطلبوا التغيير فتم التلويح من أصحاب المنفعة وأعدّوا العدّة لنظام حُكم توريثى (لابن الرئيس)، وهو ما لم يستسغه الشعب ولا المؤسّسة السيادية الأكبر والمسئولة عن حماية الأرض والشعب ومكتسباته وحقوقه (الجيش)، ولذا انحاز لثورة يناير وحافظ على الدولة من التفكيك بقدر الإمكان.
وساند خروج الشعب ثائرًا فى 25 يناير 2011 مناديًا بالعيش وبالحرية والعدالة متأملاً حياةً أحسن فى كل شىء بشرط أن الجمهورية التى (شاخت) عليها أن تترك السُّلطة وتنضم إلى صفوف المواطنين وأن الشعب رافض لمشروع (التوريث)، ومعاقبة كل من شارك فى إفساد الحياة السياسية والاقتصادية وتوابعهم الاجتماعية التى أنتجت فروقًا طبقية وعدم تكافؤ فرص، ولم يتنازل الشبابُ الثائر إلا بالتنحّى والإبعاد لتقوم قومة أخرى للبلاد، وكانت هناك جماعة تنتظر هذا الفوران السياسى لتدخل المعترك بأدوات الدِّين ومدعومة من قوى خارجية تريد الكثير من مصر وأولها الشريان العالمى (قناة السويس) الذى ردته مصر إلى مكانه الطبيعى لأنه من ممتلكات الشعب وعلى أرضه، ولكن القوَى الخارجية لم تنس أنه تم نزعه من بين أنيابها وكيف كان ضمن أدوات الحرب فى عام 73 ومن هنا كانت الأعين عليه وسيناء الأرض التى تربط إفريقيا بآسيا وتعتبر عمق أمن قوميًا لإسرائيل الحليف الأول للقوَى الخارجية فى منطقة الشرق الأوسط.
ومن حُكم الإخوان وقبلها إدارة شئون البلاد بواسطة المجلس العسكرى الذى كلفه آخر رئيس فى الجمهورية الأولى بأن (يتولى شئون البلاد).. ونضع خَطًا تحت كلمة (البلاد) وليس (إدارة شئون جمهورية مصر العربية)، وهنا ختم الرئيس «مبارك» بنفسه فترة (صلاحية الجمهورية الأولى) وسَلّمَ مصر بلدًا غير موصوف بالجمهورية، إلا أن الإعلان الدستورى الذى أصدره المجلس العسكرى بعد أن تم إلغاء الدستور هو الذى استحضر مرّة أخرى (الجمهورية) حتى لا تفقد مصرُ هويتها السياسية ومعاهداتها ومواثيقها الدولية.
واستحضار ( الجمهورية) فى نظر العسكريين كان من مهام التكليفات الشعبية له بأنه صاين لحقوقه ومسئول عن حماية الديمقراطية والدولة المدنية التى تتمتع بها الخصوصية المصرية، ولا ننسى الإعلان الدستورى المُكمل الذى أصدره المجلس العسكرى وذكر فيه أن المجلس قائم للحفاظ على الديمقراطية والهوية المدنية حتى يثبت أى نظام أو رئيس قادم عدم تلاعبه فى تلك المكتسبات الشعبية التى لا يجوز تحت أى ظرف استبدالها أو الإطاحة بها، وكان ذلك قَبل إعلان رئيس للدولة فى 2013 بعد أن اشتم المجلس التزوير والدعم الأجنبى للإخوان ليتصدر الحُكم فى ظل تهاوى الدولة وما أصابها، ولكن أول شىء قام به (مرسى وجماعته) كان إلغاء الإعلان الدستورى والإطاحة بالمجلس العسكرى الذى أوجده، وهذا كان أمرًا طبيعيًا لحُكم المرشد الذى أبدًا لن يبقى على التوصيف الجمهورى بل حُكم إخوانى تتوارثه الجماعة حتى وضعوا له مدة لا تقل عن (500 سنة) يحكمون مصر وشعبها. ومن هنا نواصل (لماذا حَكم السيسى مصر؟).
1
2


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.