لم يحقق أى إعلامى شهرة بصوته مثل الإذاعية الشهيرة إيناس جوهر. قابلتها ذات صباح بعيد وكانت من تلامذة آمال فهمى فى إذاعة الشرق الأوسط وتزاملنا فى برنامج إذاعى «ضيف فى ليلة صيف»، وكان مؤشر الراديو إذا جلب صوتها عرف الناس أنها إذاعة الشرق الأوسط، إلى هذا الحد، صار صوت إيناس جوهر عنوان محطة، وتابعت مشوار إيناس حيث صارت فيما بعد رئيسة الإذاعة وجلست على نفس المقعد الذى جلست عليه صفية المهندس. إيناس برعت فى برامج المنوعات وبرامج الحوار، وكانت أحيانا تمثل فى أعمال المخرج محمد علوان، وقد جمعت إيناس جوهر كل تجاربها وراء الميكروفون وصارت تهديها لطلبة وطالبات، الحلم هو الجلوس خلف هذه القطعة الحديدية ذات الألف عين.. الميكروفون. إيناس جوهر، لا تتكرر!