المنتدى العربي الأوروبي يكشف 14 محورا بتقرير الوفد المصري بمجلس حقوق الإنسان بجنيف    بالصور .. السن عين شمس تعلن أسماء إتحاد الطلاب 2019 /2020 عن طريق الإقتراع السري    كل ما تريد معرفته عن اجتماع الحكومة اليوم    البابا تواضروس: نصلي من قلوبنا من أجل لبنان    صور.. رئيس جامعة القناة يستقبل أقوى ناشئ في العالم    الدولار يتراجع أمام الجنيه في بنكين مع نهاية تعاملات اليوم    شمال سيناء تدخل التحول الرقمي للتليفونات | صور    "آثار وسياحة وطاقة".. كيف يستثمر صندوق مصر السيادي "ثراء" أمواله؟ (فيديوجرافيك)    مصادر: الكويت توافق مبدئيا على زيادة واردة الخام بمليون برميل لمصر    إصابة طالب فلسطيني بالرصاص الحي وآخرون بالاختناق في مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي    نانسي بيلوسي عن إجراءت عزل ترامب: "يوم مُهم جدًا لبلادنا"    شكري يتجه إلى واشنطن للمشاركة في اجتماع المجموعة المصغرة لمكافحة داعش    السعودية واليونان تبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية    وفاة السفير الأردني بالجزائر إثر أزمة صحية مفاجئة    مقتل إسرائيلي وإصابة 2 في قصف للمقاومة على عسقلان (فيديو وصور)    وزير الشباب في معسكر المنتخب الأوليمبي    «ميتشو» يطلب فيديوهات لمباريات إنبي    رسميًا.. إعلان موعد كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة    أحدهما ضابط.. الجنايات تقضي بالسجن 5 سنوات على المتهمين بقتل "الطفل يوسف"    ضبط عاطل بحوزته 2 كيلو هيروين وسلاح ناري في أوسيم    تصل 5 مم.. "التنبؤ بالفيضان" يعلن توقعاته لمناطق الأمطار حتى الجمعة    تأجيل محاكمة حبيبة أشرف ووالدها بتهمة قتل خطيبها ل 11 فبراير    إحالة متهم بسرقة أدوية من صيدلية بالنزهة للمحاكمة    تحذير لمقتني آيفون: ثغرة في فيسبوك تشغل الكاميرا دون علمك.. وهكذا تؤمن نفسك    "مش قادرة أكتب حاجة".. رسالة مؤثرة من خطيبة هيثم زكي    الأكياس البلاستيك والريحان .. أفضل وسيلة للتخلص من الذباب السوداني    بنزيمة الأفضل في ريال مدريد خلال أكتوبر    الحبس عامين مع الشغل لمتهمين بالشروع فى قتل شخص بسوهاج    ارتفاع حصيلة انفجار كابول ل12 قتيلا و20 مصابا    الفقي يشيد بتفعيل التعاون مع الاتحاد الدولي للمكتبات    كلاكيت تانى مرة.. هجوم نارى على خالد أبو النجا بسبب الشعراوى    الأهرامات تستقبل اليوم الثقافي الصيني لمعهد كونفوشيوس بجامعة القاهرة | صور    الاستشعار عن بعد: مصر ستمتلك واحدة من أقوى شبكات الاتصالات في العالم بفضل "طيبة 1"    أستاذ اقتصاد: مصر قطعت شوطًا كبيرًا جدًّا في الإصلاحات التشريعية والمؤسسية    "الخشت" يوجه العمداء بالتعامل بالتسمية الطبية لمتلازمة داون    بالصور.. "إسكان النواب" تتفقد مدينة قنا الجديدة    وزيرة الثقافة تُسلّم جوائز الدورة التأسيسية من «بينالي القاهرة لفنون الطفل»    الإمام الأكبر: العلاقات بين الأزهر والبحرين تتميز بعمقها ومتانتها    مجهولون يحاولون الاستيلاء على سفارة فنزويلا في البرازيل    بالأسماء.."حلوان" تعلن أمناء لجان ومساعدين الاتحادات الطلابية    صور.. طلبة جامعة جنوب الوادي يزورون مستشفى الأورام بالأقصر    تعديل موعد خليجي 24 بعد مشاركة الإمارات والسعودية    بعد صدور ديوانه عن الهيئة العامة للكتاب.. باسم فرات يفوز بجائزة السلطان قابوس    شاهد أحدث إطلالات ياسمين صبرى على انستجرام × 5 صور    سيراميكا كليوباترا يتصدر ترتيب مجموعة القاهرة بعد قرار لجنة المسابقات    «أهلي 2002» يواجه شباب باب الشعرية في بطولة المنطقة.. غدا    سعفان يبحث مع السفير السعودي تسهيل عمل شركات إلحاق العمالة المصرية    حبس المتهمين بقتل عاطل لسرقته "توك توك" في الجيزة    توقيع الكشف الطبي على 1622 حالة خلال قافلة بالمنيا    هل تكرار الذنب الكبير له توبة.. الإفتاء تجيب    طلب إحاطة لوزير الكهرباء بشأن الإعارات والإجازات    وزارة التنمية المحلية بدء تنفيذ المحور الثالث من المبادرة الرئاسية والخاص بالحد من انتشار ونقل العدوى بالفيروسات الكبدية    الصدقة على المتوفى.. هل يشترط صلة القرابة؟.. أمين الفتوى يرد    جمال شعبان يحذر من ارتفاع السكر: يسبب ذبحة صدرية.. وطرق الوقاية منه    فترة العدة | حكم الزواج فيها وهل يجوز للمختلعة العودة لزوجها خلالها    مفاجأة مدوية عن الفوطة المسحورة بمرمي منتخب غانا    شاهد | رأي ضياء السيد تعيين محسن صالح رئيسا للجنة التخطيط بالأهلي    تعرف على حكم من يدعى علم الغيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





قراءة فى انتخابات 2014 من واقع دفاتر 2012

يتأهب المصريون لموعد جديد يومى 26 و27 مايو لتحديد رئيس الجمهورية بعد ال30 من يونيو بعد أن سبق أن شهدوا هذا الحدث فى انتخابات 2012 عقب ثورة يناير المجيدة والتى كان الصراع فيها على أشده بين المرشحين فى الجولة الأولى والثانية، ونظرا لاختلاف المزاج العام للمصريين بين مؤيد للتيار الدينى أو مفضل للتيار الثورى ومنتم إلى النظام القديم أو للخلفية العسكرية أو حتى مقاطع لعدم الاقتناع بالمرشحين الحاليين.

يتوقع أن تتفاوت أصوات المصريين فى شتى محافظات مصر وإن كان هناك من هو أوفر حظا من منافسه، وبالنظر للمرحلة الأولى فقد خسر المرشح السابق- الحالى- حمدين صباحى المعركة مع أحمد شفيق ومحمد مرسى رغم أنه حاز على أصوات محافظات كثيرة ولكنها ليست كثافة سكانية عالية مقارنة بالمحافظات التى صوتت للمرشح ذى الخلفية الإسلامية محمد مرسى وبالتالى خسر معركة الجولة الأولى وخرج مرشح الثورة كما أطلق عليه مؤيدوه من سباق الرئاسة وأصبح المصريون بعدها فى وضع لا يحسدون عليه خلال جولة الإعادة بين محمد مرسى وأحمد شفيق، فالأول يرى جزء من المصريين أنه غير مناسب لأنه ينتمى إلى جماعة الإخوان المسلمين وما أدراك ما جماعة الإخوان المسلمين والطرف الآخر وهو أحمد شفيق المحسوب على نظام مبارك الذى قمع المصريين 30 عاما ومارس النهب والسرقة لخيرات البلاد وما كان للمصريين إلا أن يختاروا بين السيئ والأسوأ ومن هنا بدأ عصر الليمون وذهبوا إلى صناديق الاقتراع وهم فى أنفسهم غير راضين عن مرشحهم مائة بالمائة، وهناك طرف آخر من مؤيدى المرشح حمدين صباحى ومن الشباب الثورى أثروا مقاطعة جولة الإعادة وقاموا بوقفات احتجاجية!!

وربما النظر إلى نتائج انتخابات 2012 يرسم لنا خريطة تصويت 2014 فالمشاركة فى الجولة الأولى لانتخابات 2012 ومن إجمالى 51 مليون صوت- هم من لهم حق التصويت- كانت نسبة 23 مليونًا و265 ألفًا و516 صوتًا صحيحًا بنسبة 42,46٪

والطابع الدينى كان مسيطراً على عملية الانتخابات فى الجولة الأولى، حيث حصل التيار الدينى المتمثل فى محمد مرسى وعبدالمنعم أبوالفتوح على نسبة 57 فى المائة من إجمالى التصويت على ال5 مرشحين الذين تركزت عليهم معظم الأصوات وهم أحمد شفيق وعبدالمنعم أبوالفتوح وحمدين صباحى ومحمد مرسى وعمرو موسى حصل التيار الإسلامى على أعلى نسب فى التصويت بما مجموعه 57٪ من الأصوات.

والملاحظ فى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية لعام 2012 أن المحافظات كثيفة السكان كالقاهرة والجيزة ومعظم محافظات الدلتا هى التى رجحت كفة أحمد شفيق ومحافظات الصعيد هى من رجحت كفة محمد مرسى على باقى المرشحين وأوصلتهما لجولة إعادة.

ورغم فوز المرشح حمدين صباحى كأعلى نسبة تصويت فى عدد من المحافظات بلغ 5 وحلوله ثانيا فى محافظات أخرى إلا أن هذه المحافظات ليست كثيفة السكان باستثناء القاهرة، حيث حصل على 4 ملايين و820 ألفًا و273 صوتًا وبالتالى لم يسعفه تصويتها له ليصل لجولة إعادة.

وكان للمحافظات التى ينتمى لها بعض المرشحين مواقف مغايرة. فمحافظة مثل كفر الشيخ والتى ينتمى إليها حمدين صباحى كانت وفية له وأعطته أعلى نسبة تصويت حيث أعطته 486662 صوتا مقابل 133932 للمرشح الذى يليه ومحافظة أخرى كالشرقية والتى ينتمى لها محمد مرسى وكان مقيما بها لم تعطه أعلى نسبة فى جولتى الانتخابات حيث أعطت الفريق أحمد شفيق فى الجولتين!

وفى جولة الإعادة كانت محافظات الصعيد وفية لمحمد مرسى وأعطته نسبة أعلى من أحمد شفيق وهى التى رجحت كفته فى الفوز بنسبة 1و51 مقابل 9و48 لأحمد شفيق بعد تقاسم أصوات باقى المحافظات بينهما.

أكثر محافظة مشاركة فى التصويت هى العاصمة ب3 ملايين و385 ألفاً و296 صوتاً يليها الجيزة 2 مليون و263 ألفاً و730 صوتاً ثم الشرقية بمليون و929 ألفاً 849 وأقلها الوادى الجديد وجنوب سيناء بنسبة 62949 و24 ألف .797

ولتحليل انتخابات 2014 فى ظل الأرقام السابق ذكرها كان لنا حوار مع عدد من الخبراء السياسيين ..

الدكتور بشير عبدالفتاح الخبير السياسى ورئيس تحرير مجلة الديمقراطية يرى أن نسب المشاركة فى الانتخابات فى جميع دول العالم وفى أكثر الدول ديمقراطية تتراوح من بين 30 إلى 60 بالمائة ويتوقع أن نسبة المشاركة فى انتخابات 2014 ستكون من 35 إلى 40 بالمائة أى أنه سيشارك من 20 إلى 23 مليوناً ناخب داخل مصر ويتمنى أن تزيد نسبة المشاركة عن هذا الرقم ويضيف عبدالفتاح: هذه النسبة إلى حد ما معقولة لدولة تشهد خلال 3 سنوات حوالى 7 استحقاقات انتخابية وهذا يمثل عبئا انتخابيا كبيرا ولا يوجد شعب فى العالم يستطيع تحمل انتخابات متعاقبة فى أزمنة قصيرة وبسبب الضغوط الهائلة على المواطن المصرى وصعوبة عملية تأمين الانتخابات والإجراءات التى تعقد تصويت الوافدين.

وبالنسبة للسلوك التصويتى للمصريين قياسا بانتخابات 2012 أكد عبدالفتاح أنه لا يمكن مقارنة سلوك المصريين فى 2012 بما سيكون فى 2014 نظرا لتقلب مزاجهم العام وللأوضاع السياسية الجديدة التى فرضت نفسها على الساحة.

أما محافظة كفر الشيخ والتى ينتمى إليها المرشح حمدين صباحى والتى رجحت كفته فى انتخابات 2012 فيرى عبدالفتاح أن المحافظة ستنقسم على نفسها بين مؤيد ومعارض لصباحى ومقاطع للانتخابات لأن المحافظة يوجد بها إسلاميون وفلول وثوريون ومن سيصوتون لصباحى بقوة هم أبناء الدائرة التى ينتمى إليها ولكنه سيكون حاضرا بقوه بنسبة تصويتية عالية فى محافظته.

كما أن تصويت محافظة الشرقية فى انتخابات 2012 لأحمد شفيق على حساب محمد مرسى والذى يعتبر من أبناء المحافظة والمقيم بها خير دليل على أنه ليس من المسلمات أن تعطى المحافظة المرشح من أبنائها.

وعن نسبة ال 57 بالمائة والتى أعطت مرشحى التيار الدينى متمثلة فى محمد مرسى وعبدالمنعم أبوالفتوح أشار عبدالفتاح إلى أن الإسلاميين حاليا ليسوا على قلب رجل واحد، تجلى هذا فى وجودهم فى أكثر من فئة كالسلفيين والتحالف الرسمى لدعم الشرعية وإخوان بلا عنف ويرى عبدالفتاح أن الاتجاه العام لديهم هو مقاطعة الانتخابات وعدم المشاركة بها وهناك شريحة سوف تشارك فى الانتخابات وستصوت لصباحى حتى تقلل من فرص فوز السيسى أو أن تفقد السيسى فوزا ساحقا بعد أن كان عليهم تهكم كبير بأن محمد مرسى فاز بنسبة ضئيلة وهى 51 ٪ وبالنسبة للسلفيين فهم مع تحالف دعم الشرعية أما قيادتهم فمن المرجح أنهم سيصوتون للسيسى.

وعن المزاج العام للمصريين وحرصهم على الذهاب لصناديق الاقتراع أكد عبدالفتاح أن الأحداث التى تلت 30 يونيو من عنف الإخوان والعمليات الإرهابية الموجهة للمصريين تزيد حرص المصريين على الذهاب لصناديق الاقتراع حتى تستقر الأمور فى البلاد رغم كثرة الاستحقاقات الانتخابية المصريين والتى جعلت بعضهم يقل شغفه بالذهاب لصناديق الاقتراع، وهذا هو السبب الذى سيقلل المشاركة نسبيا فى انتخابات .2014

وعن المحافظات كثيفة السكان كالقاهرة والشرقية والدقهلية والتى أعطت أحمد شفيق أصواتا على حساب محمد مرسى يرى عبدالفتاح أن هذه المحافظات سيكون لها دور بارز فى ترجيح كفة أحد المرشحين.

وبالنسبة لمحافظات الصعيد والتى أعطت أصواتها لمحمد مرسى فى جولتى انتخابات 2012 أكد عبدالفتاح أن الطابع الذى سيغلب عليهم هو مقاطعة الانتخابات، ورغم ذلك فهناك مؤيدون لكلا المرشحين هناك خاصة كبار السن، والمقاطعة ستأتى من الشباب والمرأة.

الدكتور أيمن عبدالوهاب الخبير السياسى ورئيس تحرير مجلة أحوال مصر يشير إلى أن هناك صعوبة فى تقدير الأعداد المشاركة يرجع إلى عدم استقرار فصيلين وهم الإخوان والتيار السلفى فى المشاركة وتوقع ألا تتعدى نسبة المشاركة فى انتخابات 2014 عن 23 مليون ناخب.

ويرى عبدالوهاب أن فوز الرئيس القادم بنسبة كبيرة فى الانتخابات الرئاسية سيعطى له نوعا من الدعم المعنوى، خاصة مع انخفاض صلاحيات الرئيس فى الدستور المستفتى عليه أخيرا وانقسام سلطته مع البرلمان ولو أتى الرئيس بنسبة قليلة ستكون هذه من عوامل القيد المفروضة عليه فى تطبيق وجهة نظره ورؤيته للمرحلة القادمة.

وتوقع عبدالوهاب أن الفائز فى انتخابات الرئاسة لعام 2014 سيحصل على 70 بالمائة من إجمالى نسبة التصويت.

وأضاف عبدالوهاب أنه من المحتمل أن تميل محافظات بعينها إلى مرشح معين سواء السيسى أو صباحى، وذلك حسب المزاج العام لأهل كل محافظة تجاه كل مرشح وليس معنى أن محافظات الصعيد خلال انتخابات 2012 أعطت أصواتها لمحمد مرسى على حساب أحمد شفيق بأن تعطى أصواتها لصباحى على حساب السيسى أو أن تقاطع وهناك حقيقة يجب الأخذ بها وهى أن الصعيد لم يشارك أو كانت مشاركته محدودة فى ثورة 25 يناير بينما فى 30 يونيو كانت هناك مشاركة كبيرة من محافظات الصعيد، مؤكدا أن المحافظات كثيفة السكان كالقاهرة والجيزة والدقهلية والشرقية سيكون لها الدور الأبرز فى حسم نتيجة الانتخابات خاصة إذا حصل أحد المرشحين على أصوات كبيره فيها على حساب محافظات قليلة السكان كالوادى الجديد والبحر الأحمر.

وعن إعطاء مرشحى التيار الدينى ل57 فى المائة من المصوتين فى انتخابات 2012 وتاثير ذلك على 2014 أكد عبدالوهاب أن هناك نسبة من الشباب قامت بالتصويت لأبوالفتوح وليس كل الإسلاميين وهذا يعنى أن بعض هذه الفئة ربما سيعطى أحد المرشحين على حساب الآخر ولن تقاطع الانتخابات وباقى هذه النسبة مقسمة بين مقاطعين ومصوتين لصباحى والتيار السلفى ستكون مشاركته متذبذبة.

الدكتورمحمد السعيد إدريس أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية يرى أن المشاركين فى انتخابات 2014 سيكونون أكبر من المشاركين فى 2012 ولا يعنيه فوز مرشح بعينه بقدر المشاركة الكاسحة والتى ستعبر عن انتصار كبير ل30 يونيو ونهاية حقبة الإخوان بلا رجعة.

ولا يرى أن الإسلاميين سيشاركون لأن مشاركتهم ونجاح أحد المرشحين ولو حتى حمدين صباحى معناه اندثار لما يسمى بشرعيتهم واعتراف مجمل وضمنى منهم بثورة 30 يونيو وما تلاها من استحقاقات، مشيرا إلى أن صباحى أخطر على الإخوان من السيسى.

والمصريون لن يكونوا على حيرة بين اختيارين سيئ أو أسوأ كما حدث فى 2012 بين محمد مرسى وأحمد شفيق ولكنهم سيكونون بين مرشحين كليهما وليد الثورة وسيكون اختيار المصريين بينهما وفقاً للمصالح التى يرغب بها كل شخص، ورفض إدريس وصف بعض أصحاب المصالح الشخصية الانتخابات الرئاسية على أنها حرب بين المرشحين وأوضح أن من يسعى لوصفها بذلك هم كلاب السلطة واللاهثون وراء المناصب، مشيرا إلى أن صباحى يلعب دورا وطنيا وفعالا فى عملية الانتخابات الرئاسية لعام 2014 فى بروزه كمنافس للسيسى ولو انسحب صباحى لأصبحت هناك إهانة للسيسى ولثورة 30 يونيو.

وأشار إدريس إلى أن الأقباط لن تعطى السيسى صراحة وإنما سينظر كل مواطن قبطى على مصالحه أولا وبناء على ذلك سيختار مرشحه ومن يروجون أن الكنيسة ستعطى لهم أمرا بالتصويت لأحد المرشحين هذا لن يحدث فارتباط الأقباط بالكنيسة وثيق ولكن الأقباط فى الشارع هم من سيحددون إلى أين ستذهب أصواتهم وليست الكنيسة.

بقى أن نشير إلى أن التحليلات شىء والواقع ربما يصبح مغايرا نتمنى أن يذهب المصريون بكثافة إلى صناديق الاقتراع للتأكيد على شرعية 30 يونيو وخارطة الطريق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.