أوضح السفير على العشيرى مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين بالخارج.. أن هناك متابعة ببالغ القلق لحوادث الاعتداء الأخيرة على المصريين الموجودين فى السعودية.. مشيراً إلى أن هناك تواصلا على جميع المستويات مع السلطات السعودية لسرعة ضبط الجناة الذين اعتدوا على الممرض المصرى بأحد المستشفيات بالسعودية وتقديمهم للمحاكمة وموافاتنا بالتحقيقات، كذلك حفظ حقوق أسر هؤلاء الضحايا. وأكد أن هناك اتصالات مصرية سعودية دقيقة على كل المستويات وأن الجانب المصرى لايزال فى انتظار رد الجانب السعودى بالنسبة لتأكيد موعد عقد اللجنة القنصلية المصرية السعودية.. والتى من المنتظر عقدها خلال الأسبوع الأول من مايو المقبل. وأكد السفير على العشيرى مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية.. أنه التقى السفير الليبى بالقاهرة عاشور بوراشد حيث استعرضا كل الموضوعات التى تهم العلاقات بين البلدين. وقال العشيرى إنه طلب من السفير الليبى سرعة موافاة مصر بنتائج التحقيقات فى حادثتى الاعتداء على الكنيسة المصرية فى مصراتة والكنيسة فى بنغازى.. خاصة أنه لم تصلنا حتى الآن نتائج التحقيقات فى حادثة الاعتداء على كنيسة مصراتة التى تمت منذ شهور. وأشار العشيرى إلى أنه طلب من السفير الليبى توفير الحماية الأمنية للأقباط وللكنائس المصرية ليتمكن المسيحيون من أداء شعائرهم خصوصاً مع اقتراب احتفالات أعياد القيامة المجيدة. وفيما يخص قضية مقتل المواطن المصرى المسيحى عزت حكيم عطا الله قال العشيرى: إن التقرير المبدئى للطب الشرعى عن الوفاة يتحدث عن وفاته المجنى عليه بصورة طبيعية ولم يصل إلى وزارة الخارجية حتى الآن التقرير النهائى عن الوفاة.. مؤكداً أن البعثة الدبلوماسية فى ليبيا تتابع القضية لضمان جميع حقوق ومستحقات المواطن المجنى عليه. وأشار العشيرى إلى أن السفير الليبى التقى منذ أيام البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وأكد العشيرى أن بوراشد أكد للبابا احترام ليبيا للكنائس المصرية الموجودة فى الأراضى الليبية.. مشيراً إلى تسامح الشعب الليبى وإذا كانت هناك حوادث فردية أو تجاوزات قد حدثت مؤخراً.. فالجانب الليبى يقوم باتخاذ الإجراءات المناسبة للتحقيق فى ذلك وإلقاء القبض على المتهمين وتقديمهم للمحاكمة. وشدد العشيرى على أنه لا توجد أى طلبات من الجانب الليبى للكنيسة المصرية خاصة بالممارسات الدينية الخاصة بالأقباط المصريين فى ليبيا. على الجانب الآخر قال العشيرى: أن السفير تامر منصور سفير مصر بالإمارات التقى المصريين ال14 المحتجزين فى الإمارات على خلفية إحدى القضايا الأمنية واطمأن السفير المصرى على توفير الرعاية الصحية الكاملة لهم وحالتهم النفسية. وأوضح أن اللقاء استمر 3 ساعات متصلة.. مؤكداً أن السفير المصرى نقل للسلطات الإماراتية ضرورة سرعة إنهاء التحقيقات فى القضية كما نقل بعض المطالب القانونية للمحتجزين ومنها توكيل محامين فى أسرع وقت ممكن. وشدد العشيرى على أن الجانب الإماراتى أكد للسفير المصرى أنه لم يتم حتى الآن توجيه أى اتهامات للمتهمين ومازالت التحقيقات مستمرة.. لأن هناك متابعة لوسائل تواصل واتصال وموضوعات فنية تحتاج إلى المزيد من الوقت. وقال العشيرى: إن التطور الجديد فى قضية المتهمين بالإمارات أن يلتقى بهم السفير المصرى.. مشيراً إلى أن القانون الدولى يمنح مصر الحق فى ذلك.. ولكن فى بعض القضايا وخاصة الأمنية يحق للدول أن تتخذ تدابير معينة فى مثل هذه القضايا.