وهو يعبر عن تهنئته لأعضاء الحزب الوطني بالفوز الذي تحقق في الانتخابات البرلمانية، شدد الرئيس مبارك علي أن هذا الفوز الكبير هو في حقيقة الأمر أمانة كبري وقعت علي عاتق حزب الأغلبية.. وهو يستعد لتنفيذ برنامجه الانتخابي الذي وثق به الناس ومن قدرته علي الإيفاء بما وعد به في تحسين تفاصيل حياتهم اليومية والارتقاء بمستوي معيشتهم سواء اقتصاديا أو اجتماعيا أو من خلال خدمات برامج الرعاية الصحية والتعليمية. لقد حقق برنامج الحزب الوطني لمرشحي الحزب هذه المقاعد البرلمانية، في الوقت الذي ارتفع فيه بطموحات الناخبين في قدرة هذا البرنامج علي إتاحة ثمار التنمية الاقتصادية وأرقام النمو الاقتصادي بين يدي المواطن وعند أطراف أصابعه يشعر بها في كل دقيقة من تفاصيل حياته اليومية بعيدا عن السياسة وتطاحنها ومعاركها.. ففي النهاية ننتظر جميعا تحسنا في مستويات الأجور وخدمات صحية وتعليمية تلبي الحاجات الأساسية وتتلاءم مع الواقع الاقتصادي والمعيشي بشكل يرفع الأعباء عن الكواهل التي ذهبت إلي صناديق الانتخابات وأعطت أصواتها إلي مرشحي الحزب الوطني وضمنت له هذه المقاعد البرلمانية. صحيح أن هذا الفوز الكبير لم يكن وليدا للصدفة.. وإنما هو نتاج عمل شاق طوال خمس سنوات ماضية وهو ما أكده الرئيس مبارك حين قال إن أولي خطوات الطريق إلي الانتخابات بدأت من الوفاء بما تم الالتزام به أمام الشعب وما وعد به البرنامج الرئاسي. حيث تم بذل الجهود المضنية وعلي جميع المحاور وكان هدف الحزب - ولايزال - خلق واقع جديد وإحداث تغيير ملموس في واقع الإنسان المصري بإنجازات أحدثت تغييرا كبيرا في جميع مناحي الحياة طوال الخمس سنوات الماضية. وفي هذا السياق فإن المنتظر من الأغلبية في البرلمان كثير وكبير.. الحزب وحكومة الحزب.. مسئولية ضخمة وأمانة كبري.. في استكمال ما تحقق من خطوات إصلاحية والتي ستحتاج إلي بنية تشريعية.. وعمل شاق يضع التنمية والاستثمار والتشغيل في صدارة أولوياته. عمل شاق وجهد مستمر.. يرتقي بما يقدم للمواطن المصري من الخدمات في شتي المجالات. عمل شاق ودءوب.. من أجل تشريعات وإجراءات تنفيذية.. تحقق عدالة توزيع عوائد وثمار النمو والتنمية.. وتعطي الأولوية للمناطق والقري والأسر الأكثر احتياجا. عمل شاق ومتواصل.. يوسع قاعدة المشاركة الشعبية بتمكين أكبر للمحليات. وهي الأمانة الكبري التي تقع علي عاتق حزب الأغلبية وحكومة الأغلبية وهي ما شدد عليها الرئيس مبارك. عمل شاق وجهود تشتد الحاجة إليها.. خلال المرحلة المقبلة.. كي نحقق معا آمال المصريين وطموحاتهم وأحلامهم.. بمناقشات جادة تثري عملنا البرلماني.. تعي المعطيات الجديدة لمجتمعنا وتلبي احتياجاته.. وتتعامل بجرأة وشجاعة مع قضايا الداخل المصري وقضايا الخارج. وهي الأمانة الكبري التي أكد عليها الرئيس مبارك، فالأحلام ليست أحلاماً مؤجلة.. وإنما تطلعات مشروعة قابلة للتحقيق وهي.. أمانة كبري.