محمود محي الدين: القطاع الخاص يطالب الآن بالفرصة.. ويجب تخارج الدولة من القطاعات التي يستطيع إدارتها    الجيش الإسرائيلي: إصابة 4 جنود في حادث عملياتي جنوب إسرائيل    الأرصاد تعلن حالة الطقس من الثلاثاء 28 إبريل 2026 إلى السبت 02 مايو    استشاري مناعة يحذر: إضافة مياه الأكسجين للألبان لإخفاء طعمها الفاسد تسبب تهتكا ونزيفا في الأمعاء    بالأسماء، انقطاع مياه الشرب 12 ساعة اليوم بالدقهلية    أسعار النفط ترتفع عقب إلغاء جولة المفاوضات بين واشنطن وطهران    إعلام عبري: أزمة نقص حادة بالصواريخ الاعتراضية في إسرائيل    من "سطلانة" إلى هوليوود.. حمدي بتشان يكشف كواليس نجاح غير متوقع وأسرار رحلة بدأت ب500 جنيه    لافروف: موسكو منفتحة على الحوار مع واشنطن بشأن تسوية الأزمة الأوكرانية    خطوات استخراج بطاقة شخصية بدل فاقد 2026 عبر السجل المدني والإنترنت    مثَّلا بجثمانه والتقطا صورة «سيلفي».. إحالة المتهمين بقتل شاب في الإسكندرية إلى المفتي    أكسيوس: من المتوقع أن يعقد ترامب اجتماعا اليوم في غرفة العمليات بشأن إيران    محمود الليثي يفاجئ جمهوره ب "البابا".. طرح جديد يعيد حضوره بقوة على الساحة الغنائية    جيش مالي يواصل العمليات ضد المسلحين    الرياضة: تنسيق مع البنك المركزي لمراقبة أموال المراهنات    اتحاد منتجي الدواجن: التخوف من تأثير التصدير على الأسعار غير مبرر.. والسعر يصل ل 160 جنيها للكيلو    ترامب: خطاب الكراهية لدى الديمقراطيين خطير على البلاد    أبرزها الأهلي مع بيراميدز، مواعيد مباريات اليوم الإثنين والقنوات الناقلة    عادل عقل: الصافرة المصرية وجها لوجه أمام الألمانية فى ليلة حسم درع الدورى    الأكاديمية الدولية للهندسة وعلوم الإعلام تنظم الملتقى التوظيفي الأول لخريجيها    رئيس كوريا الشمالية: استمرار دعمنا لموسكو    قطر وإيران تبحثان الجهود الرامية إلى تحقيق السلام    قائد اليونيفيل: مستمرون فى أداء مهامنا بروح الوحدة واليقظة فى لبنان    عروض مسرح الطفل بكفر الشيخ تتواصل ب"محكمة الحواديت" ضمن فعاليات قصور الثقافة    من الاستوديو، الملحن محمد يحيى يكشف عن أغنيته الجديدة (فيديو)    رئيس المركز الكاثوليكي للسينما: نستعد لليوبيل الماسي للمهرجان ب 20 جائزة لتكريم الفنانين والمثقفين    رويترز: أسعار النفط تقفز أكثر من 2 % مع تعثر المحادثات بين أمريكا وإيران    دراسة يابانية: الحليب يقلل خطر السكتة الدماغية    حبس 25 شابًا وفتاة شرعوا في إقامة حفل مخالف للآداب داخل فيلا في أكتوبر    قطع المياه 24 ساعة، بدء أعمال ربط المرحلة الثالثة بمحطة العزب بالفيوم    اليوم.. مناقشة «مضارب الأهواء» و«فن الشارع» بصالون إدوار الخراط    «شوقي ضيف.. شيخ النحاة وعالم اللغة».. إصدار جديد يرصد مسيرة قنديل العربية في هيئة الكتاب    كرة سلة - مدرب الأهلي: لن نركز على السلبيات.. وسنشاهد أخطائنا ونصححها    انقلاب سيارة نقل محملة بمواد بناء على الطريق الأوسطي في أكتوبر    إخماد حريق اندلع داخل مخزن فى مدينة نصر    انتشال جثة طالب غرق بنهر النيل أثناء الاستحمام بمنشأة القناطر    تأجيل محاكمة عامل متهم بقتل بطل كاراتيه بكفر الشيخ لجلسة 30 أبريل الجارى    تحرير 165 مخالفة وضبط كميات دقيق وسلع مجهولة المصدر في حملات تموينية بالدقهلية    جامعة المنيا: 2.3 مليون جنيه مكافآت للنشر الدولي ل207 باحثين خلال 2025    بشير التابعي: بيراميدز خارج المنافسة.. وإنبي يسعى لتعطيل الزمالك لصالح الأهلي    نيس ينهي آمال نانت للبقاء مباشرة بالتعادل مع مارسيليا في الدوري    التعادل السلبي يحسم قمة ميلان ويوفنتوس في الدوري الإيطالي    القسم الثاني (ب) – نادي قوص: ندرس الانسحاب لمشاركة سوهاج بالشباب في مباراته    محافظ الدقهلية يتفقد أعمال تعزيز الخدمات وإنشاء غرفة عمليات بممشى المنصورة    رئيس حي غرب المنصورة يتابع ميدانيًا أعمال رفع كفاءة الحدائق والمسطحات الخضراء بنطاق الحي    الكهرباء: إجراء مناقشات حاليا لاستحداث إجراءات للاعتماد على الطاقة المتجددة    الأنبا بولا: "محضر الخطوبة" في قانون الأسرة المسيحية بصيغة جديدة ملزمة.. وشهادات وفحوصات قبل إتمامها    جامعة المنيا: زيادة عدد الأطباء المقيمين إلى 249 طبيبًا دعمًا للمستشفيات الجامعية    "التعليم": 20 ألف فرصة عمل لخريجي المدارس الفنية داخل وخارج مصر    حكم المصافحة بين المصلين.. "الإفتاء" توضح    قنصوة: هدفنا تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية وتطوير الشراكات التعليمية لتحقيق التنمية    سيناء.. قرار واختيار    هل الشبكة من حق المخطوبة بعد وفاة الخاطب؟ أمينة الفتوى تجيب    "قصر العيني" تقود مبادرة توعوية لدعم مرضى باركنسون ومقدمي الرعاية بجامعة القاهرة    وزير الصحة يتابع أعمال اللجنة العليا للمسؤولية الطبية وسلامة المريض    نائب ينتقد المراهنات الرياضية في مصر: تناقض واضح بين الواقع والقانون    رمضان عبد المعز: أفضل أوقات الدعاء بعد الصلوات المكتوبة وفى جوف الليل    برلماني يحذر من مخاطر منصات المراهنات الإلكترونية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عمر بطيشة: بدأت بالشعر الفصيح.. واتكعبلت فى الأغنية!!
نشر في صباح الخير يوم 15 - 11 - 2011

إذاعى كبير.. وتولى رئاسة الإذاعة المصرية لسنوات طويلة.. وأحد شعراء الوطن الذين أمتعتنا أغنياته التى لا تغيب عن ذاكرتنا مهما طال الزمن.. قدم أكثر من سبعمائة أغنية لكبار المطربين والمطربات وشبابهم أيضا.
إنه الإذاعى والشاعر الكبير عمر بطيشة.
* شاهد على العصر
ولد عمر بطيشة فى 19 مارس 1943 بمحافظة البحيرة.. مدينة دمنهور.
حصل على ليسانس آداب قسم اللغة الإنجليزية من جامعة الإسكندرية عام 1964، ثم دبلوم فى الإعلام من كلية الإعلام جامعة القاهرة قسم الإذاعة والتليفزيون فى عام 1971.
التحق بالإذاعة المصرية عام 1965 كمقدم برامج منوعات بالبرنامج العام.. وفى عام 1979 أصبح مدير إدارة البرامج الاجتماعية، ثم مدير عام المنوعات، ثم مديرا عاما لإذاعة الشباب والرياضة، ثم رئيسا للبرنامج العام، إلى أن أصبح رئيسا للإذاعة المصرية فى عام 2001.
بدأت شهرته الإذاعية ببرامجه المميزة، خاصة برنامج « شاهد على العصر » الذى حاور فيه كبار الشخصيات العامة وقدمه تليفزيونيا وعلى صفحات كتاب من جزءين وبرنامج سر المغنى والمعنى.
أما شهرته كشاعر، فلها حكاية مليئة بالأسرار والمواقف والطرائف.
* غريب يا زمان
- طفولتى حتى الثانوية العامة قضيتها فى دمنهور، وهى مدينة متحضرة جدا وبها دار أوبرا على غرار الأوبرا المصرية القديمة.. قبل هذا الزمان.. كانت هناك سينما وفوقها مكتبة البلدية.. وهى مكتبة عامة وهى التى أخذت منها الزاد الفكرى الذى كوننى ثقافيا، منذ كان عمرى سبع سنوات.. كان الأولاد يلعبون الكرة فى الشارع.. وأنا فى المكتبة أقرأ. - كان هذا الجناح الأول للتحليق فى عالم الثقافة.. أما الجناح الثانى فكانت مكتبة المدرسة الأميرى بدمنهور التى حصلت منها على شهادة الإعدادية وكانت نموذجا غير متكرر فى مكتبات المدارس.
- كانت تحوى موسوعات.. وسلاسل كتب عظيمة جدا مثل سلسلة الألف كتاب.. وسلسلة اقرأ.. والهلال، إلى جانب مقتنيات مهمة جدا لقمم مصر والعالم الفكرية والأدبية والثقافية بالإضافة إلى قراءة الروايات وكتب الرحلات.. كان اهتمامى شديدا بالجغرافيا، والمدرسة كانت مشتركة فى مجلة الجمعية الجغرافية، كنت أريد أن أعرف الأرض التى نعيش فوقها مما تتكون وما شكلها والدول التى فوقها وشعوبها أيضا.
- الجناح الثالث الذى نهل عمر بطيشة منه هو الأسرة التى كانت على أعلى مستوى من الثقافة.. ومكتبة والده التى مازال عمر يحتفظ بها تدل على ذلك، بما تتضمنه من كتب ومجلدات قديمة يعود تاريخها إلى عام 1925 من مجلات الرسالة والثقافة وكتب التراث العربى والمقامات، وأيضا المجلات الفكاهية.
- لم يتوقف دور الأسرة عند هذا الحد.. ولكن كان جده لوالدته - وعلى حد قول عمر بطيشة - موسوعة متحركة.. فكان يحفظه مقامات الحريرى.. وأسماء عواصم العالم.. وأسماء الملوك والرؤساء.
- كان شيئا طبيعيا بعد حصولى على الثانوية العامة ووسط هذا المناخ الثقافى أن أدرس الأدب بفروعه والتحقت بجامعة الإسكندرية واخترت قسم اللغة الإنجليزية وآدابها.
*.......................؟
بدأت كتابة الشعر عندما كنت فى كلية الآداب.. وسوف تندهشين عندما تعلمين أن أول قصيدة كتبتها كانت باللغة الإنجليزية.. وبعد ذلك لغتى القومية فرضت نفسها علىَّ..
*.................؟
- قبل بداية كتابة الشعر تأثرت تأثرا شديدا بأمير الشعراء أحمد شوقى وحافظ إبراهيم وأحمد رامى وبيرم التونسى.. ليس فقط من خلال دواوينهم، ولكن أيضا من خلال أغانيهم التى كان يتغنى بها عمالقة الطرب أم كلثوم وعبد الوهاب وفريد.
- مع بداية كتابة الشعر تأثرت بصلاح عبد الصبور وأحمد عبد المعطى حجازى وعبد الوهاب البياتى وبدر شاكر ونازك الملائكة ونزار قبانى.. وكانت هناك مجلة اسمها « شعر » ومجلة الأدب البيروتية وكانتا تصدران من بيروت، وكنت أحرص على الاطلاع عليهما فى مكتبة الجامعة..
*.............؟
- لم أبدأ بكتابة الأغنية، ولكننى كتبت الشعر بالفصحى حتى تخرجت واشتغلت بالإذاعة المصرية بالقاهرة، وهناك التحقت بالعديد من الجمعيات الأدبية.. وارتبطت بصداقة وطيدة بالشاعر الراحل محمد الجيار والشاعر الراحل أمل دنقل.
للشاعر عمر بطيشة ثلاثة دواوين شعر.. الهجرة من الجهات الأربعة عام 1970. أغنية إليها عام 1984. وقصائد حب عام 2001.
ديوان « الهجرة من الجهات الأربعة » هو أول الدواوين.. وله سر يذيعه عمر بطيشة لأول مرة.
- كان الشاعر محمد الجيار حريصا على مستقبلى الشعرى.. فأخذ منى مجموعة قصائد، ولم يقل لى لماذا أخذها.. وعلمت فيما بعد أنه ذهب بها إلى هيئة الكتاب، وكان يرأسها فى ذلك الوقت الشاعر الراحل صلاح عبد الصبور.. وفوجئت بالجيار ذات يوم يحضر ومعه ديوان باسمى وثلاثة شباب معى هم أحمد سويلم ونصار عبد الله وفرج مكسيم.. إحنا الأربعة فى ديوان واحد.. هذه بالنسبة لى لم تكن خطوة، بل قفزة، لذلك أنا دائما أحتفل بذكرى الشاعر محمد الجيار ولا أنسى له أبدا هذا الفضل.. « من الآن يأخذ بيد شاعر شاب ويوصله للنشر وكمان يديله فلوس ؟!»
*......................؟
- بعد ذلك استمررت فى كتابة الشعر بالفصحى إلى أن أختل سيرى واتكعبلت فى الأغنية.
* أول أغنية كتبتها كانت « غريب يا زمان » للفنانة الكبيرة فايزة أحمد ولحنها الموسيقار محمد سلطان.
تقول كلمات الأغنية:
زمان غريب يا زمان
يا زمان مالكش أمان
تفرق ليه قلوب مشيت
سوا مشوارها واتعاهدت
وفرحت قد ما فرحت
ويوم ما قربت بعدت
وكنا زمان.. أعز أصحاب
وعشنا عمرنا أحباب
ولو بإيدنا ماكناش بعدنا
ولا ليلة واحدة..
لهذه الأغنية موقف لا ينساه الشاعر عمر بطيشة.
تعرفت على فايزة وسلطان من خلال عملى بالإذاعة..
وكان لنا صديق مشترك هو الدكتور الشاعر على الباز، وكان يعمل ضابط شرطة فى قسم شرطة ميناء بورسعيد، وكان يكتب لفايزة كلمات بعض أغنياتها.. وحتى تلك اللحظة لم يخطر ببالى على الإطلاق أن أكتب أغنية.. ولكن بحكم صداقتنا إحنا الأربعة، وعندما يقرأ أمامى نصا لأغنية جديدة وأجد أن هناك كسرا فى شطر أو شطرين أصححها.. وتكررت الكسرات والأخطاء والتصحيحات.. وكبر حجمها لتصل لمقطع كامل لأغنية كانت ستغنيها فايزة أحمد وكان مرفوضا من قبل لجنة النصوص.. والوقت قد أزف، فكتبت كلمات على نفس لحن محمد سلطان.. وكانت أغنية « غريب يا زمان ».. أول أغنية أكتبها فى حياتى.
وتوالت أغنياته لفايزة منها « أيوه تعبنى هواك » و« دنيا جديدة ».. «حبيتك وبدارى عليك».. « ياما إنت واحشنى » وغيرها.
* الحدود
بعد ذلك انطلق عمر بطيشة نحو اتجاهات أخرى تجديدية فى معظمها وابتدأها مع فرقة المصريين التى كونها مع الموسيقار هانى شنودة والشاعر الكبير صلاح جاهين.. واكتشف وقتها المطرب عمر فتحى الذى لم يمهله القدر وقدم له عمر بطيشة أغنية يوم 8 ديسمبر.. والعديد من الأغنيات لفرقة المصريين.. بعدها كون مع الموسيقار عمار الشريعى فرقة الأصدقاء « علاء عبد الخالق - منى عبدالغنى - وحنان وانضمت إليهم فى السنتين الأخيرتين هدى عمار».
وللأصدقاء قدم عمر بطيشة العديد من الأغنيات منها الموضات ويقول مطلعها :
يوم بعد يوم
تجينا موضات ألوفات ألوفات
تبقى جديدة وبعد ساعات
تبقى ديمودية
ومن الأغنيات « للأصدقاء» أيضا الحدود.. وتقول كلماتها :
وإحنا فايتين على الحدود
مستمرين فى الصعود
اختفى النيل الجميل من تحتنا
والمدن والريف وأول عمرنا
وابتدا شىء ينجرح
جوه الوجود
وابتدينا أسئلة مالهاش ردود
* مش هتنازل عنك أبدا
قدم عمر بطيشة أكثر من سبعمائة أغنية لكبار المطربين والمطربات والشباب أيضا.. وبعد مرحلة الفرقتين المصريين والأصدقاء.. أصبح التجديد فى مفردات عمر بطيشة وقاموسه اللغوى واضحا، حيث قدم أغنية مش حتنازل عنك أبدا للمطربة المغربية سميرة سعيد.

* وعن هذه المرحلة يقول : فى هذه المرحلة تعرفت على موريس إسكندر وهو من أصحاب الفضل على الحركة الغنائية والموسيقية فى مصر وأسمعته «مش هتنازل عنك » وأعجبته جدا وسألته عمن يغنيها ؟ أجاب : سميرة سعيد.
وعندما سمعت سميرة الأغنية خافت وقالت لن أغنيها.. وظلت سنة ونصف السنة رافضة إلى أن جاءت إحدى شركات الإنتاج الفنى.. وكان موريس قد توفى.
وكانت هذه الشركة تريد إنتاج ألبوم لسميرة سعيد ومستعجلين والألبوم كله سيسجل فى ليلة واحدة.. ومن باب « عايزين نخلص».. أخذوا هذه الأغنية.. وإذا بها تفجر قنبلة فنية.. أنا وقتها كنت فى إسكندرية واستيقظت الساعة السادسة صباحا على صوت الأغنية.. واحد راكب موتوسيكل ومشغلها.. راديو الجيران مفتوح عليها.. الولاد فى المصيف مشغلينها وبيغنوها، حتى أنها كانت تغنى فى المسرحيات ومسلسل الراية البيضاء وحققت نجاحا مذهلا.. مش هتنازل عنك من ألحان الموسيقار جمال سلامة.. وتقول كلماتها :
يا للى أديت لحياتى
فى حبك.. طعم ولون
مش هتنازل عنك أبدا
مهما يكون
حتى إن كانت.. كلمة اتقالت
من ورا قلب .. وجرحت قلب
تنسى زعلها.. ومين كان قالها
داحنا اتنين بالروح بنحب
دإحنا لبعض حنفضل دايما
طول العمر مهما يكون
سميرة سعيد هى أولى مطربات المغرب وأكثرهن انتشارا ويقول عمر بطيشة أنها صديقة عزيزة بالنسبة له وعلاقتهما ممتدة.
من أشهر الأغانى التى قدمها بطيشة لسميرة من غير سبب وأمرك عجيب وغيرهم. من المطربين والمطربات الشباب الذين قدم لهم بطيشة وقتها الفنانة نادية مصطفى «مش حتحايل عليك » من ألحان جمال سلامة.. «وسمعتينى » لهشام عباس من ألحان صلاح الشرنوبى وغيرها من الأغانى.
* بتونس بيك
مع صلاح الشرنوبى كون بطيشة ثنائيا فنيا وقدما معا أجمل الأغنيات للفنانة وردة والتى بدأ معها مشوارا لا يقل نجاحا عن مشواره مع فايزة أحمد وسميرة سعيد ابتداء من أغنية بتونس بيك إلى حرمت أحبك وجرب نار الغيرة وغيرها..
*.............؟
- بداية علاقتى بوردة من زمان جدا.. ومجموعة الأغانى التى قدمتها لها لم تكن بداية العلاقة.. فقبل صدور ألبوم « حرمت أحبك »، كان هناك كلام عن مشروع مشترك، ولكنه لم يتم، ربما لأسباب إنتاجية أو أسباب أخرى لا أعلمها.. ذلك المشروع كان بينى وبينها وعمار الشريعى، وبدأنا أنا والموسيقار الكبير عمار عمل مجموعة أغان قصيرة، وهى كانت متابعة معنا على التليفون من أى مكان نسافر إليه.. ولكن كل شىء توقف.
وعندما بدأت مع الموسيقار صلاح الشرنوبى.. اتصلت بى وردة وعاتبتنى على تأخر مشروعى وعمار.. وعرضت عليها اسم الملحن الجديد فى ذلك الوقت صلاح الشرنوبى.
وسمعتها أغنية بتونس بيك.. وأعجبتها جدا.. وقالت لى سأغنيها يا عمر.. وتقول كلماتها :
بتونس بيك وأنت معايا
وبلاقى بقربك دنيايا
وخيالك بيكون ويايا
وإن جه صوتك بيونسنى
وهواك فى البعد بيحرسنى
والشوق ينادى لك جوايا
بتمر ساعات بعد لقانا
والروح لوجودك عطشانة
وتوحشنى عينيك
وبلاقى الدنيا بقت فاضية
مع إن الناس رايحة وجايه
وأنا باحلم بيك
* كبريائى ؟
* ................؟
- قبل لطيفة كانت ميادة الحناوى ولى معها مشوار طويل، بدأ من أغنية « نعمة النسيان » تلحين فاروق الشرنوبى.. هذا الكلام كان قبل عودتها إلى سوريا وقبل أن يمشوها من مصر.
*........................؟
- هذه الحكاية والتى أضفوا عليها صبغة سياسية.. لم تكن كذلك.. إنما كانت أسبابا شخصية. ظلت بعدها ميادة تسجل أغنياتها فى اليونان وكنا نسافر لها.. إلى أن رفع الحظر عليها.. فى ذلك الوقت قدمت لها أغنية « رجعنا للبداية » و«احلو عمرى » مع الموسيقار سيد مكاوى، وأيضا «حبك ما بينتهيش ».. وبعدها بسنوات عملنا أنا وصلاح الشرنوبى سلسلة أغنيات قصيرة لميادة نجحت نجاحا مذهلا وأعادت طرحها على الساحة الغنائية ضمن ألبوم « يا شوق ».. الذى ضم عددا من الأغنيات منها، أنا مخلصالك وغيرت حياتى وما تجربنيش.. وأمر الهوا.. وبينت الحب.. وقاصد تسهرنى.. وغيرها.
ضمن هذا الألبوم أغنية كان لها صدى كبير خاصة فى نفوس البنات.. الأغنية تحمل اسم «كبريائى ».. يقول مطلعها :
كبريائى وبعدى عنك
أو هوانى فى قربى منك
مابقاش فيها اختيار
حبى يخلينى أقرب
وأما أقرب بارجع أهرب
لما ألاقى الجنة نار
لازم أبعد لازم أقدر
لازم أغلب ضعفى أكثر
هو ده أحسن قرار.
* الدنيا احلوت
غنت الشحرورة الصبوحة أيضا بكلمات عمر بطيشة العديد من الأغنيات.. منها «الدنيا احلوت» ألحان الموسيقار محمد سلطان و«شوفوا» للموسيقار جمال سلامة.. و«أنا كده دلوعة دايما».. أما لطيفة فقدم لها بطيشة أغنية واحدة.. وكانت فى باريس ومعها صلاح الشرنوبى واتصلوا بالشاعر عمر بطيشة وطلبوا أغنية رومانسية وكتب «ودع الماضى».
* الإذاعى والشاعر عمر بطيشة زوج وأب
وما لا يعرفه كثيرون أن عمر بطيشة عضو عامل منذ سنوات طويلة فى نادى الزمالك، وتولى رئاسة لجنته الثقافية وعاشق لمدرسة الفن والهندسة منذ طفولته..
كما أن أسرته بالكامل ورثت منه حب نادى الزمالك حتى أن ابنه حاتم كان لاعبا مميزا فى كرة القدم وورث عن أبيه حب الإعلام أيضا.. وهو يعمل حاليا معلقا رياضيا فى إحدى القنوات الفضائية.
وابنه الآخر شريف من أكثر من يعى الإذاعة المصرية تميزا.
حصل عمر بطيشة على العديد من الجوائز منها الجائزة الأولى من الإذاعة المصرية لبرنامج « شاهد على العصر » كأحسن سهرة حوارية.. وجائزة أحسن برنامج رمضانى عشر سنوات متتالية..
والجائزة الذهبية من مهرجان القاهرة للإذاعة والتليفزيون كأحسن مقدم لفترة مفتوحة من استوكهلم عن الفترة المفتوحة « هرم العلوم » مع العالم المصرى أحمد زويل.
عمر بطيشة تاريخ طويل لن تسع صفحاتنا لسرده.. ولكن قدمنا لمحة من هذا التاريخ المشرف المتميز لواحد من ألمع نجوم الإعلام فى مصر والعالم العربى، حفر لنفسه اسما ومكانا متميزا بفضل كفاءته وقدراته.. وواحد من أهم شعراء الوطن الذين أثروا الأغنية العربية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.