استنفد عمرو جمال مهاجم الأهلى جميع الفرص التى اتيحت له مع حسام البدرى المدير الفنى للفريق بعدما فشل فى إثبات وجوده وأحقيته بالمشاركة اساسيا فى المباريات فى الوقت الذى انقض فيه البعض على مركز رأس الحربة الصريح. كانت الفرصة سانحة أمام عمرو جمال للتحرك بقوة فى ظل تجاهل حسام البدرى للإيفوارى كوليبالى ولكن يبدو أنه لم يستغلها ليبدأ فى التراجع بينما استجد الكثير من الأحداث التى جعلت الدقائق المتاحة للاعب داخل الملعب قليلة بينما يحتاج إلى معجزة من أجل العودة إلى مستواه السابق قبل الإصابة بقطع فى الرباط الصليبى للركبة. انطلق سهم الإيفوارى سليمانى كوليبالى ولن يستطيع أحد إيقافه بعدما قدم مستوى مميزاً وأظهر قوته البدنية وقدرته على تسجيل الأهداف وإجادة الكرات الرأسية ليجد البدرى ضالته فى رأس حربة شرس بينما سيعاونه النيجيرى جونيور أجاى فى دعم الشق الهجومى داخل الفريق. وسيصبح موقف عمرو جمال معقدا جدا بعدما يعود مروان محسن من الإصابة بقطع فى الرباط الصليبى مع المنتخب فى كأس الأمم الأفريقية التى اقيمت فى الجابون ليدخل هو الآخر المنافسة على مركز رأس الحربة. وظهرت علامات العصبية على عمرو جمال خاصة عقب مباراة أسوان حيث دخل فى مشادة مع وليد سليمان بسبب عدم التمرير خلال المباراة فى الوقت الذى شارك كل منهما كبديل ليؤكد المشهد أن نجم الهجوم يدرك صعوبة المشهد فى خط الهجوم خاصة فى الموسم المقبل. وبدأ الأهلى يفكر فى دعم الفريق هجوميا بلاعب أجنبى شرس فى ظل ارتفاع أسهم خروج التونسى على معلول إلى الترجى التونسى وميله إلى هذا الخيار لاسيما أن البدرى يرغب فى إشعال المنافسة على مركز رأس الحربة إلى الذروة وهو ما يؤكد أن اللاعب لن يكون له مكانا اساسيا. فى الوقت الذى دخل عمرو فى أكثر من اختبار وفى كل مرة ينتهى زمن الإجابة دون أن يعلن عن نجاحه ليكون خيار الاحتراف الأوروبى مطروحا بقوة فى الوقت الذى يستبعد فيه مؤقتا العروض الخليجية.•