سيل من الشائعات تناثرت داخل انتخابات اللجنة الأوليمبية المصرية بعد الأقاويل التى ترددت بقوة حول وجود رشاوى سيتم الدفع بها وكذلك محاولات الاختراق للجبهات فى اللحظات الأخيرة لخطف الأصوات وحروب خفية أيضاً حول المقاعد.. تجاذبت «صباح الخير» أطراف الحديث مع الثنائى «محمد شاهين» و«خالد زين الدين» المرشحين على مقعد رئاسة اللجنة الأوليمبية.. بداية تحدث المستشار «خالد زين الدين» رئيس اتحاد التجديف والمرشح على منصب رئيس اللجنة الأوليمبية معلقاً أن الإخوان المسلمين لا يدعمون قائمته كما أثير مؤخراً معتبراً أن إطلاق لحيته لا يعنى وجود محاولات للتقرب من الإخوان. ونفى زين الدين وجود أى انشقاقات داخل قائمته لصالح المرشح الآخر «محمد شاهين». ونفى فى نفس الوقت رفض ما أثير عن وجود خلافات بينه وبين الإعلامى «أحمد شوبير» الذى تردد دعمه لقائمة محمد شاهين .
ونفى أيضاً تدخل «هانى أبوريدة» نائب رئيس اتحاد الكرة السابق وعضو المكتب التنفيذى، للفيفا لدعم «محمد شاهين» حيث أكد أنه صديق قديم له ويكن له كل التقدير والاحترام معتبراً أن الشائعات التى تداولت فى الفترة الأخيرة ما هى إلا أمر طبيعى بسبب أجواء التنافس الانتخابى. وتوقع زين الدين أن تكون نتيجة الانتخابات لصالحه بنسبة كبيرة بأن تكون 20 صوتا لصالحه مقابل سبعة أصوات لصالح محمد شاهين مشيراً أنه حاز على ثقة الجمعية العمومية من خلال برنامج قوى يهدف للاستقلال عن الدعم الحكومى وتعظيم دور الجمعيات العمومية. وفى المقابل تحدث المهندس «محمد شاهين» رئيس اتحاد الهوكى والمرشح على مقعد رئاسة اللجنة الأوليمبية نافيا وجود دعم من «العامرى فاروق» وزير الرياضة له ولقائمته مطالبا كل ما يردد ذلك إثباته بالدليل القاطع.
وأكد شاهين أن الحديث عن عدم دعم الإخوان المسلمين لقائمة زين الدين أمر يثير الدهشة فلماذا تذكر بعض أعضاء القائمة إطلاق لحاهم فى الفترة الأخيرة دون تفسير واضح لذلك.وأشار شاهين أن هناك حربا تشن على قائمته من خلال الحديث عن وجود قضية لحل اتحاد الهوكى والتى تم تأجيلها لشهر أبريل، والحقيقة أنه حتى لو خسر اتحاد الهوكى القضية فإن موضوع حقيقة الرشاوى الانتخابية فى اللجنة الأوليمبية فى الدعوى هو وجود اثنين من أعضاء اتحاد الهوكى قد ينطبق عليهم بند الثمانى سنوات، وإذا رأت المحكمة ذلك فإن العضوين سيتم استبعادهما ولا توجد علاقة بينه وبين الحكم من قريب أو بعيد ولا أدنى تأثير على أرض الواقع مثلما أثار البعض ذلك.
محمد شاهين
قال شاهين إن نتيجة الانتخابات ستكون لصالحه بنسبة16 صوتا مقابل 11 مشيراً أن برنامجه يهدف إلى زيادة اشتراكات الأعضاء داخل الأندية بنسبة 10٪ مما يتيح دخلاً سنوياً ثابتاً للجنة الأوليمبية يهدف فى النهاية إلى رفع الدعم الحكومى وزيادة الإنفاق على الألعاب المشاركة فى الأوليمبياد مما يهدف فى النهاية إلى المنافسة بشكل أقوى على الميداليات الأوليمبية وزيادة التواجد المصرى فى المحافل الأوليمبية لاسيما أن الدخل المتوقع قد يصل إلى 400 مليون جنيه سنويا. واعتبر شاهين ما تردد عن وجود محاولات لدفع رشاوى انتخابية من أجل الفوز بمقعد داخل اللجنة الأوليمبية يمثل نوعا من المهاترات وجزءا من الشائعات التى تطارد المرشحين.
وبعيداً عما أثاره الثنائى المرشح على مقعد الرئاسة فإنه يفسر مدى احتدام المعركة الانتخابية خاصة فى الساعات الأخيرة وتحدث البعض عن توقعاته للنتائج وفقا للحسابات التى يجريها، وقد ثبت أن كثيرا من الأصوات لاتزال حائرة أو تمارس هوايتها فى التلاعب بالطرفين أملا فى الحصول على مكاسب قد لا تكون مادية وإنما من خلال وضع مميز فى تعامل اللجنة الأوليمبية معها مستقبلا خاصة فى المحافل الرياضية وبين حرب الأصوات والمصالح المشتركة أصبحت انتخابات اللجنة الأوليمبية مثار جدل ليس فى الأوساط العربية أو الأفريقية وإنما العالمية أيضاً بعد أن ترجم بعض الأعضاء فى اللجنة الأوليمبية الدولية ما أثير عن وجود رشاوى انتخابية قد تؤثر على النتيجة وأن الأمر ليس متعلقاً بقوة البرامج المقدمة من المرشحين وإنما بقية ما سيحصل عليه الصوت وسط ما يتردد عن ارتفاع قيمته إلى50 ألف جنيه قابلة للزيادة فى الساعات الأخيرة ووفقا لبورصة الأصوات .