لست نادماً علي اعتزالي «الدولي» ولن انتظر حتي «أتعكز» علي أحد.. ولاعبو الأهلي الكبار لا يتهربون أبدي محمد بركات نجم النادي الأهلي سعادته باختياره أفضل لاعب عربي من قبل جريدة الهدف الليبية والتي حضر رئيس تحريرها محمود أبو زيان للقاهرة وقام بتكريم اللاعب داخل مقر النادي الأهلي وإعطائه شهادة تقدير وكأسًا خاصة بهذه المناسبة والتي وجدها بركات فرصة حقيقية لرفع معنويات الفريق ككل وليس معنوياته فقط مشددًا علي أن أي نجاح يحققه أي لاعب بالفريق يكون نتاجًا للأداء الجماعي الذي يقدمه الفريق ككل.. واعترف بركات بأن الفترة الحالية شهدت تراجعًا واضحًا في الأداء والنتائج للفريق لكن ليس بصورة مزعجة خاصة أن الفريق استطاع تحقيق هدفه رغم كل هذه الظروف وتأهل للدور قبل النهائي لبطولة دوري الأبطال الأفريقي وهذا نتاج كم الخبرات الكبيرة الموجودة بالفريق والتي تستطيع انتشاله من أصعب المواقف مثلما حدث من قبل وخسر الأهلي نهائي أفريقيا أمام النجم الساحلي لكن نفس اللاعبين استطاعوا قيادة الفريق للقب الأفريقي في البطولة التالية وهو ما نأمل في تحقيقه هذا الموسم خاصة أن الحصول علي لقب دوري الأبطال والصعود لمونديال الأندية أصبح قاب قوسين أو أدني واصفا ذلك بقوله «باقي علي الحلو دقة».. وعن الانتقادات التي تعرض لها اللاعبون الكبار مؤخرًا أكد بركات أنه أمر طبيعي خاصة عندما يحدث تراجع للنتائج واللاعب الكبير لابد أن يتحلي بالمسئولية ولا يهرب منها حيث يكون أهلاً لها وفي جميع الأحوال أعتقد أن الأمر سيتغير عندما يقود نفس اللاعبين الأهلي لتجاوز فريق الترجي التونسي في الدور قبل النهائي رغم قوة الفريق التونسي بعدما استطاع تجديد دمائه مثلما فعل الأهلي في الماضي القريب في 2005، وأضاف بركات أنه من الضروري التخلي بالهدوء والتركيز لتخطي عقبة الترجي والأهم تحقيق الفوز في المباراتين القادمتين بالدوري حتي يدخل الفريق مباراة الترجي بمعنويات عالية.. واختتم بركات تصريحاته بتأكيده أنه غير نادم علي قراره باعتزاله اللعب الدوري رغم اختياره في آخر موسمين متتاليين أفضل لاعب عربي، مشددًا علي أن قراره ليس غريبًا ويحدث في العديد من دول العالم، مشيرًا إلي أنه فضل أن يعطي الفرصة للجهاز الفني للمنتخب الوطني لإعداد لاعبين يكون متوسط أعمارهم 23 و24 عامًا حتي يكونوا قادرين علي قيادة المنتخب نحو التأهل لنهائيات كأس العالم بالبرازيل في 2014 والتي وقتها سيكون قد بلغ من العمر 38 عامًا وسيكون من المنطقي أنه لن يكون قادرًا علي تقديم نفس الأداء الذي يقدمه الآن وهو في عامه ال34 وفقًا لما أكده بركات نفسه والذي أعلن أنه لن ينتظر حتي «يتعكز علي أحد» حتي ينهي مشواره في عالم الساحرة المستديرة.