شكوك أمريكية حول عرض إيران تعرقل جهود الوساطة.. تضاؤل آمال إحياء التوصل لاتفاق بوقف الحرب.. والإدارة الأمريكية تبدي ملاحظات حول عدم تعامل طهران بحسن نية    عراقجي: نرحب بدعم موسكو للجهود الدبلوماسية والأزمة الأخيرة أظهرت عمق الشراكة الاستراتيجية بين روسيا وإيران    ترامب يسعى لتغيير اسم وكالة الهجرة والجمارك المثير للجدل من آيس إلى نايس    طقس اليوم: حار نهارا مائل للبرودة ليلا.. والعظمى بالقاهرة 29    الجيش الأمريكي يعلن اعتراض ناقلة نفط متجهة إلى موانئ إيران    مدرب بيراميدز: كنا الأحق بالفوز أمام الزمالك.. ولا مجال لإهدار النقاط في سباق اللقب    لاعب الزمالك السابق: صراع الدوري مشتعل حتى النهاية.. والحسم في الجولة الأخيرة    إيران تقدم عرضا يشمل فتح مضيق هرمز وتأجيل المحادثات النووية مع واشنطن    خيري بشارة يسلم تكريم منى ربيع وحسن جاد بافتتاح الإسكندرية للفيلم القصير    انقطاع المياه عن بعض المناطق في أسيوط لمدة 3 أيام    صناعة السيارات في مصر.. سباق المكون المحلي بين فخ استيراد «المطاط والبطاريات» وأمل خفض الأسعار    30 دقيقة تأخر في حركة القطارات على خط «القاهرة- الإسكندرية».. الثلاثاء 28 آبريل    أنا بتعلم منك.. ياسر علي ماهر يكشف تفاصيل مكالمة من عادل إمام بعد فيلم «كابتن مصر»    ارحل يا توروب.. جماهير الأهلي تطالب برحيل المدرب فوراً    الأرصاد الجوية تُحذر من شبورة مائية.. وتكشف حالة طقس اليوم الثلاثاء    حقيقة فيديو شرطي سيناء المسرب وقرار عاجل من الداخلية بإنهاء خدمته    أول تعليق من توروب عقب الخسارة من بيراميدز    بعد الفوز على الأهلي.. تعرف على فرصة بيراميدز للتتويج بلقب الدوري    الأمين العام للآثار يتابع مشروعات التطوير في الفيوم والغربية والدقهلية    فتحية و7 ملوك من الجان.. حكاية ضحية علم الأرواح    في خطوات بسيطة، طريقة عمل اليخني اللحم بالخضار    جلال برجس يطلق منصة للتحرير الأدبي    زياد بهاء الدين: بلوغ التضخم قرابة 100% في 3 سنوات متتالية طفرة كبيرة تحتاج لإعادة نظر    وول ستريت جورنال: واشنطن ستقدم ردًا ومقترحات مضادة للعرض الإيراني قريبًا    3 نتائج مذهلة، الكشف عن تمرين بسيط لهذه العضلة يساعد في ضبط سكر الدم لساعات    البيت الأبيض: ترامب بحث مقترحا إيرانيا جديدا مع فريقه للأمن القومي    تهديدات الحرس الثورى تدفع أوروبا لخيارات دفاعية استثنائية.. ضفادع بشرية للتعامل مع الألغام.. تنسيق فرنسي بريطاني لتأمين الملاحة فى هرمز.. ألمانيا تستعد لنشر وحدات بحرية في المتوسط تمهيداً لمهمة محتملة    كاريك: برونو كان يستطيع صناعة أهداف أكثر والتسجيل    قداسة البابا يختتم زيارته لتركيا ضمن جولة رعوية أوروبية موسعة    مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 28 أبريل في القاهرة والمحافظات    البابا تواضروس الثاني يصل النمسا في ثاني محطات جولته الخارجية    الصور الأولى لزوجين بالشرقية قُتلا طعنًا داخل منزلهما    إصابة 3 سيدات في تصادم "توكتوك" بدراجة نارية في الدقهلية    تحرير 42 مخالفة للمخابز في حملة تموينية بالفيوم    مصرع شاب في تصادم موتوسيكل وتروسيكل بجرجا في سوهاج    مدرب بيراميدز: الزمالك يلعب بروح أكبر من لاعبي الأهلي    في غياب أكرم توفيق.. الشمال يخسر لقب الدوري بعد الهزيمة من السد    طالب من 3 دول يشاركون في مسابقة الغواصات البحرية MATE ROV Egypt 2026    Livingyards تعين عبدالله لطفي عضوًا منتدبًا لدعم التوسع بمحفظة 30 مليار جنيه    الأسهم الأمريكية تسجل مستويات قياسية جديدة على الإطلاق مع ارتفاع أسعار النفط    غرفة المنشآت الفندقية: لا يجوز منع المرأة من الإقامة بمفردها.. والحكم بحبس مدير فندق رادع لكل الفنادق    جمال عريف ل صاحبة السعادة: أكبر مصنع صلصة بالصعيد ونصدر ل23 دولة    زفة على أنغام "يا واد يا تقيل" احتفالا بزيارة حسين فهمي لكشري أبوطارق.. صور    زياد بهاء الدين: نحن في مصيدة ديون لمدة ليست بالقليلة    مصرع 3 طلاب إثر حادث موتوسيكلات على طريق "دكرنس - شربين" بالدقهلية    أمين الفتوى يكشف حكم إخراج الأضحية من زكاة المال(فيديو)    مصر أولاً    محمد ممدوح وحسام داغر في افتتاح مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير    وزير الصحة يشارك في اجتماع إفريقي رفيع المستوى لتعزيز دور القارة في إصلاح النظام الصحي العالمي    هل يجب إخبار الخاطب أو المخطوبة بالعيوب قبل الزواج؟ أمينة الفتوى توضح الضوابط الشرعية (فيديو)    الفرق بين المشروبات المهدئة والمنشطة ومتى نستخدمهما ؟    تسليم مساعدات مالية ل30 عروسة من الأيتام وتكريم حفظة القرآن ببني سويف    قبل ما تفسخ الخطوبة.. اعرف هتخسر إيه فى مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين    اعتماد رسمي لقيادات "الناصري"، محمد أبو العلا رئيسًا للحزب لدورة جديدة    17 مايو.. أولى جلسات دعوى لإنشاء المجلس القومي للرجل    من مسجد المشير طنطاوي.. "إكسترا نيوز" تنقل تفاصيل جنازة والد رئيس الوزراء بحضور السيسي    «العدل» تقر إنشاء فرعين للتوثيق والشهر العقاري بمحافظتي الدقهلية وسوهاج    بدلًا من ربع مليون بالخاص.. تدخل جراحي دقيق بمجمع الشفاء الطبي بالمجان لطفل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التفاصيل الكاملة لعقد «مدينتي»
نشر في روزاليوسف اليومية يوم 02 - 07 - 2010

تنفرد «روزاليوسف» بنشر التفاصيل الكاملة لعقد مشروع مدينتي والذي وقعته وزارة الإسكان متمثلة في هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ومجموعة شركات طلعت مصطفي متمثلة في الشركة العربية للمشروعات والتطوير العمراني والذي حصلت «روزاليوسف» علي نسخة منه وقضت محكمة القضاء الإداري ببطلانه الأمر الذي أثار ضجة في الأوساط العقارية حول مصير شركات هشام طلعت مصطفي وحاجزي الوحدات في مشروع مدينتي وسط اتهامات باهدار المال العام من جانب وزارة الإسكان واجهها طعون علي الحكم من شركة طلعت مصطفي وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لوقف تنفيذ الحكم.
إسكان حر
الحكم التاريخي أثار حفيظة العديد من المراقبين للموقف وخبراء العقارات والقانون الذين وضعوا عدة سيناريوهات لانهاء الأزمة وحفظ حقوق ملاك وحاجزي الوحدات.
يتكون العقد من 28 بنداً ويبدأ بمقدمة تمهيدية توضيحية توضح أن العقد ابتدائي أبرم في أغسطس 2005 بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة «الطرف الأول البائع» والشركة العربية للمشروعات والتطوير العمراني «الطرف الثاني المشتري».. وجاء في التمهيد أن هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة جهاز الدولة المسئول عن إنشاء المجتمعات العمرانية الجديدة وتنميتها سياحياً وعمرانياً واقتصادياً واجتماعياً ورغبة منها في دفع عجلة التنمية بهذه المجتمعات بخطي أوسع فقد دعت شركات قطاع الأعمال العام وقطاع الأعمال الخاص والأفراد الذين يجدون لديهم المقدرة المالية والخبرة الفنية للمشاركة في تحقيق تلك الغاية المستهدفة حيث طرح الطرف الأول مساحات كبيرة من الأراضي بالمجتمعات الجديدة للبيع بغرض تحقيق الهدف سالف الذكر.
كما جاء في التمهيد أن الطرف الثاني تقدم لحجز 8 آلاف فدان بمدينة القاهرة الجديدة لإقامة مشروع إسكاني حر علي جزء منها يقدر بحوالي 5 آلاف فدان بحيث يكون مجتمعاً متكاملاً بما فيه من أبنية ومرافق داخلية ومبان سكنية ومباني خدمات وأعمال تنسيق الموقع ومسطحات خضراء وزراعة وفقاً للتخطيط الذي يقدم من الطرف الثاني ويوافق عليه الطرف الأول، أما باقي المساحة ومقدارها 3 آلاف فدان تستغل بإقامة مشروعات استثمارية ذات طبيعة خاصة بالمشاركة مع الهيئة.
كما جاء في المقدمة أن الهيئة وافقت علي حجز مساحة 5 آلاف فدان محل هذا العقد لإقامة مشروع للإسكان الحر أما المساحة ثلاثة آلاف فدان الأخري فسيتم الاتفاق علي أسلوب استغلال هذه الأرض لاحقاً بنظام المشاركة مع الهيئة أو تخصيصها وفقاً للنظم والقواعد بالهيئة في هذا الشأن، ويلتزم الطرف الثاني بتنفيذ مكونات المشروع من مبان سكنية وخدمية شاملة توصيل وتنفيذ المرافق الداخلية والفرعية علي نفقته الخاصة ووفقاً للرسومات والتخطيط الذي يقدم منه ويعتمد من الطرف الأول مجاناً مقابل 7% من الوحدات وجاء في التمهيد أيضاً أن الطرف الأول وافق علي سداد قيمة الأرض المخصصة للطرف الثاني «مساحة 5 آلاف فدان أن في شكل عيني عبارة عن وحدات سكنية كاملة التشطيب بالمشروع نسبتها 7% من إجمالي مسطحات الوحدات السكنية شاملة ما يخصها من أراض اعتبار أن مساحة أرض المشروع بالكامل مقام عليها عمارات سكنية فقط طبقاً للشروط البنائية المحددة من الطرف الأول والواردة بالملحق رقم (1) ويحق للطرف الثاني تنفيذ مناطق فيلات وتقسيم أراض وخدمات بجميع أنواعها بما فيها الخدمات التجارية والترفيهية ووفقاً للتخطيط العام للمشروع الذي يتقدم به الطرف الثاني ويعتمد من الطرف الأول.
نصوص العقد
ونص البند الأول أن التمهيد وكراسة الشروط ومواصفات المشروع تعتبر جزءاً من العقد ومكملاً له وأن أحكام القانون المدني رقم 131 لسنة 1948 فيما لم يرد نص بهذا العقد ونص البند الثاني علي حق الطرف الأول في التصرف في الأرض محل العقد وفقاً لأحكام القانون رقم 59 لسنة 79 والقرار الجمهوري رقم 191 لسنة 2000 والقرار الجمهوري رقم 227 لسنة 2002 بشأن إنشاء مدينة القاهرة الجديدة وامتدادها.. في حين نص البند الثالث علي أن الطرف الأول خصص مساحة 5 آلاف فدان فضاء بالقاهرة الجديدة أي بما يعادل 21 مليون متر مربع تحت العجز والزيادة ووفقاً للتحديد النهائي من إدارة المساحة بجهاز مدينة القاهرة الجديدة وذلك لإقامة مشروع للإسكان الحر.. وهذه القطعة محددة بالحدود الآتية:
الحد البحري: حرم خط الكابلات وحرم الطريق القاهرة - السويس، الحد الشرقي: أرض مخصصة لشركة مدينة نصر للإسكان والتعمير، الحد القبلي: أرض فضاء ملك هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، كانت الهيئة قد أعطتها لشركة المقاولون العرب وتم سحبها منها، الحد الغربي: أرض مخصصة لشركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير.
عمارات وفيللات
وجاء في البند الرابع أن الطرف الثاني يلتزم بسداد قيمة الأرض المخصصة من الطرف الأول «مساحة 5 آلاف فدان» في شكل عيني فقط علي النحو التالي: 1 - الأراضي المخصصة لإقامة العمارات تستحق الهيئة مقابلاً عينياً عنها عبارة عن وحدات وحدات سكنية كاملة التشطيب تعادل مساحتها 7% من إجمالي مسطحات مباني العمارات المقامة بالمشروع وما يخصها من الأرض وذلك وفقاً للاشتراطات البنائية المسموح بها لأراضي العمارات.. 2- قطع الأراضي المخصصة لإقامة فيلات أو مباني خدمات أياً كان من نوعها «تجارية - صحية - تعليمية -.. الخ» أو القطع التي لن تقوم الشركة بالبناء عليها وتطرحها للبيع كقطع أراض سكنية مرفقة أو غيرها من الأراضي المستغلة في أنشطة أخري فتحصل الهيئة علي مقابل عيني كثمن لهذه الأراضي عبارة عن وحدات سكنية كاملة التشطيب بمناطق الأراضي المخصصة لإقامة العمارات تعادل مساحتها 7% من إجمالي مسطحات مباني العمارات التي كان يمكن إقامتها علي هذه الأراضي وما يخصها من الأرض وذلك وفقاً للاشتراطات البنائية المسموح بها لأراضي العمارات «وفقاً للمرفق رقم 1» ، 3 - بناء علي ما سبق فإن الهيئة تستحق إجمالاً الحصول علي وحدات سكنية كاملة التشطيب بما لا يقل عن مستوي تشطيب ومواصفات وحدات مشروع «الرحاب» السابق التنازل عن جزء منها لصالح الهيئة طبقاً للعقد المبرم مع الهيئة بتاريخ 30 / 6 / 2003 وبنسبة تعادل 7% من إجمالي مسطحات مباني العمارات علي كامل أرض المشروع بعد استنزال الأرض المخصصة لمحطات المياه والصرف الصحي طبقاً للنسبة البنائية والاشتراطات بالارتفاعات المسموح بها لأراضي العمارات وذلك بفرض أن جميع قطع الأراضي للمشروع سيقام عليها عمارات فقط وذلك مع مراعاة نسب التميز للوحدات السكنية وفقاً لتصنيف الوحدات وتقسيمها إلي مجموعات طبقاً لنسب تميزها بحيث تحصل الهيئة علي نسبة 7% من كل صنف أو مجموعة من الوحدات طبقاً لتدرج نسب التميز والتي تكون هي ذاتها نسب التميز لوحدات الشركة وذلك بعد وضع جميع الشروط والقواعد لتحديد تميز الوحدات والعقارات بموجب التصميمات والرسومات الهندسية التي يتم الموافقة عليها واعتمادها من الطرف الأول، كما يلتزم الطرف الثاني بتسليم النسبة المقررة للهيئة لكل مرحلة من المراحل التي يتم تنفيذها تباعاً والمعتمدة من الطرف الأول وفقاً للاشتراطات الفنية الواردة بالملحق رقم 11 حيث يكون أقصي ارتفاع للعمارات أرضي و5 أدوار والفيلات أرضي ودور واحد.
البند الخامس ينص البند الخامس علي أنه إذا تيسر للطرف الأول «هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة» من خلال الدراسة الاقتصادية للمشروع والمقدمة من الطرف الثاني لاستصدار القرار الوزاري وعدم التناسب بين إمكانيات الطرف الثاني وبين مساحة الأرض المخصصة له وفقاً لهذا العقد فيكون للطرف الأول الحق في تعديل هذه المساحة بانقاصها إلي القدر الذي يتناسب مع إمكانيات الطرف الثاني مع احتفاظ الطرف الأول بالنسبة المقررة والمشار إليها بالبند «4» من هذا العقد وذلك في حالة إنقاص مساحة الأرض، وللطرف الأول الحق في استرداد الأرض إداريا بعد التنبيه عليه طبقا للنص الوارد بالمادة 158 من القانون المدني وذلك كله عند الدراسة الاقتصادية للمشروع.
ونص البند السادس علي أن الأرض وجميع أموال الطرف الثاني تكون ضمانا لقيمة الأرض المستحقة للطرف الأول علي أنه يجوز للطرف الثاني طلب تسجيل مراحل المشروع تباعا علي أن يتم تسليم نسبة الهيئة قبل التسجيل وهي 7% من الوحدات بهذه المرحلة تمثل ثمن الأرض المباعة في حين يحظر البند السابع علي الطرف الثاني استعمال الأرض محل العقد في غير الغرض المخصص له وألا تتجاوز الأراضي الفضاء المخصصة للبيع عن 40% من مساحة الأرض.
وينص البند الثامن بأن الطرف الثاني عاين الأرض وقبل شراءها بحالتها وأن الطرف الأول يقر بخلو الأرض من أي حقوق عيبية أصلية أو تبعية وأنه لم يتم التصرف فيها من قبل وينص البند التاسع علي أن يلتزم الطرف الثاني بتنفيذ المشروع وفقا لبرنامج زمني وتقديم دراسات الجدوي الاقتصادية للطرف الأول، والبند العاشر علي التزام الطرف الثاني علي إخطار الطرف الأول باسم الاستشاري قبل التنفيذ.
البند الحادي عشر ويمثل البند الحادي عشر حفظا لأموال الحاجزين ويمكن أن يتم استغلاله في حالة انتهي القضاء إلي بطلان العقد حيث ينص علي أن الطرف الثاني يلتزم بفتح حساب جار باسم المشروع في بنك محلي معتمد يودع فيه جميع المتحصلات التي يتقاضاها من الحاجزين والمشترين طوال مدة التنفيذ وكذا المبالغ النقدية التي يطلب منه إيداعها بالحساب قبل البدء في المشروع والمسحوبات من القروض المخصصة ويقر بأن مجموع ما يتم إيداعه من متحصلات مخصص للصرف منه علي المشروع سواء في صورة مستخلصات أو فواتير شراء مواد تعتمد من الاستشاري قبل الصرف بحيث يتناسب مع ما يتم تنفيذه أو تشوينه بالموقع، ويجوز للطرف الثاني أن يسحب مبالغ من رصيد الإيداعات للصرف منها علي كل مرحلة من مراحل التنفيذ وطبقاً للجدوي الاقتصادية المعتمدة للمشروع وفي جميع الأحوال يتعين ألا يتجاوز إجمالي المبالغ المسحوبة عن 95% من رصيد الحساب ويحفظ في الحساب بنسبة 5% من رصيد الإيداعات لمواجهة استرداد العملاء.
وينص البند الثاني عشر علي التزام العملاء المشترين للوحدات بالصيانة، والبند الثالث عشر علي فسخ العقد من تلقاء نفسه في المخالفة للعقد ودون الحاجة إلي استصدار حكم قضائي. ويحظر البند الرابع عشر علي الطرف الثاني الإعلان عن وحدات المشروع قبل توقيع العقد في حين ينص البند الخامس عشر علي عدم تسجيل أي مرحلة من مراحل المشروع إلا بعد استكمال جميع عناصرها، والسادس عشر علي تنازل الطرف الثاني عن حقه في الأخذ بالشفعة في العقارات التي يقوم الطرف الأول بالتصرف فيها بالبيع إلي الغير وكذلك يتنازل الطرف الأول عن حقه في الأخذ بالشفعة بالنسبة للوحدات الخاصة بالطرف الثاني حسب شروط هذا العقد.
توصيل المرافق
وينص البند السابع عشر علي التزام الطرف الثاني بتوصيل وتنفيذ جميع شبكات المرافق الداخلية «مياه- صرف صحي- كهرباء- اتصالات- إلخ»، كما يلتزم بتشغيل وصيانة تلك المرافق الداخلية والفرعية، في حين ينص البند الثامن عشر علي تحمل الطرف الثاني وحده تكاليف تحرير هذا العقد، وينص البند التاسع عشر علي أنه يقع علي عاتق الطرف الأول توصيل المرافق الرئيسية من مياه وصرف صحي وطرق إلي حدود الأراضي المخصصة وتوافقا مع البرنامج الزمني التنفيذي للمشروع، أما بالنسبة للكهرباء والاتصالات فسيقوم الطرف الثاني بتدبيرها بمعرفته وعلي نفقته الخاصة.
مدة التنفيذ
وينص البند العشرون علي أن مدة تنفذ المشروع 20 عامًا تبدأ من تاريخ العقد ويجوز بموافقة الطرف الأول لأسباب يقدرها مد هذه المدة 5 سنوات كفترة سماح للطرف الثاني لانهاء ما تبقي من المشروع علي ألا تتجاوز المدة الكلية «الأصلية والإضافية» للتنفيذ 25 عامًا ويمكن مد المدة سالفة الذكر لمدة 5 سنوات أخري بشرط قيام الطرف الثاني بتسليم الطرف الأول لجميع الوحدات السكنية المستحقة له كمقابل عيني لثمن كامل الأرض في مدة أقصاها 20 عاما علي أن يتم تأخير تسليم الوحدات في حالة تأخر الطرف الأول في توصيل المرافق الأساسية وبحسب المدة المتأخرة، ويعتبر هذا العقد اخلالاً بما قالته وزارة الإسكان بأن سبب منح الأرض هو إقامة مجتمعات عمرانية متكاملة بسرعة حيث إن مدة العقد تصل إلي 30 عاما.
وينص البند الحادي والعشرون علي حق الطرف الأول التأكد من قيام الطرف الثاني بتنفيذ التزاماته الناشئة عن هذا العقد.
الحل السحري
ويمثل البند الثاني والعشرون حلاً سحريا يزيل من علي كاهل الحكومة ووزارة الإسكان الحرج في حالة تأييد حكم بطلان العقد من جانب القضاء الإداري حيث ينص علي أنه إذا تبين للطرف الأول أثناء مراحل تنفيذ المشروع وطبقًا للبرنامج الزمني عدم التناسب بين امكانيات الطرف الثاني وبين مساحة الأرض المسلمة له.. فيكون للطرف الأول الحق في تعديل هذه المساحة بانقاصها إلي القدر الذي يتناسب مع إمكانيات الطرف الثاني واستردادها اداريا مع احتفاظ الطرف الأول بحقه بالنسبة المقررة والمشار إليها في صدر هذا العقد وذلك في حالة انقاص مساحة الأرض مع مراعاة الطرف الأول لظروف الركود الاقتصادي الشامل في حالة وجوده أو القوة القاهرة.
ديكتاتورية
ويمثل البند الثالث والعشرون احجافاً لحقوق الدولة حيث يطلق يد هشام طلعت مصطفي في تحديد أسعار وموعد طرح نسبة ال 7% من المشروع المخصصة لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة حيث ينص علي أنه يتم التنسيق بين الطرفين قبل طرح الطرف الأول لحصته العينية المسلمة له عن كل مرحلة علي تحديد الأسعار وأسلوب السداد وتوقيت الطرح لكل مرحلة علي حدة. وينص البند الرابع والعشرون علي أنه في حالة إخلال الطرف الثاني بالتزاماته يعتبر هذا العقد مفسوخًا من تلقاء ذاته بعد اعلان الطرف الثاني مع حق الطرف الأول في التعويضات المناسبة وتحصيل حق الانتفاع بالأرض مدة بقائها في حوزة الطرف الثاني. وينص البند الخامس والعشرون علي أن جميع المواد المعدنية والمناجم والمحاضر بالأرض لا تنتقل ملكيتها إلي الطرف الثاني ويطبق بشأنها القوانين الخاصة بالمناجم والمجاحر والآثار في حين ينص البند السادس والعشرون علي أن الطرف الثاني يقر بأن محله المختار هو المدون بالعقد وأن أية مراسلات تصله عليه سليمة.
إزالة الحرج
ويمثل البند السابع والعشرون ازالة للحرج الحكومي في حالة تأييد الحكم حيث ينص علي قبول الطرفين بأية تعديلات يري مجلس الدولة ادخالها علي العقد لدي مراجعته وينص البند الثامن والعشرون والأخير علي أنه تحرر العقد من 3 نسخ سلمت نسخة منها للطرف الثاني للعمل بها واحتفظ الطرف الأول بالنسختين الاخرتين.
وفيما وصف بأنه يمثل ذكاءً من الدكتور محمد إبراهيم سليمان وزير الاسكان السابق حيث لم يوقع علي العقد ولكن كلف المحاسب صفوت غانم نائبه للشئون الإدارية والمالية بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بالتوقيع عليه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.