الشروط التي تفرضها بعض الشركات علي من يرغب في الالتحاق بالعمل لديها هي اكثر ما يثير حفيظة ندي اسامة التي تتعجب من إهمال اللغات الاجنبية في المدارس الحكومية، بالرغم من أنها شرط أساسي للعمل في الوقت الحالي. وهي تدرس بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، نزولا علي رغبة والديها بعدما رفضا التحاقها بكلية الآثار نظرا لما يتطلبه العمل في مجال الآثار من مشقة وسفر. لكنها احبت مادة الاقتصاد وتتمني العمل في مجال البورصة، ولهذا تحرص علي متابعة نشاطها، وهي مع مشروع تفعيل نشاط البورصة العربية الموحدة، باعتبارها خطوة مهمة علي طريق إقامة السوق العربية المشتركة. تفضل ندي البالغة من العمر 18 عاما متابعة الاخبار من خلال البرامج التليفزيونية ذات المضمون الهادف ويعجبها الاعلامي "عمرو الليثي" لانه يعرض الكثير من الحقائق عن احوال المواطنين بكل وضوح كما تقول. وتعترف بعزوفها عن متابعة البرامج الدينية الا في شهر رمضان الكريم نظراً لانشغالها بالدراسة، مع هذا هي معجبة بالشيخ خالد الجندي لانه من المعاصرين الذين يعملون علي تبسيط المعلومة. وهي مثل أغلب المصريين لا تهتم بالعمل السياسي، وترفض مزاولته تحت مظلة أي حزب، لأنها لا تعرف أي شيء عن برامج الأحزاب. وترفض ندي الزواج التقليدي الذي تراه يجعل الفتاة سلعة للبيع، بينما الحب من وجهة نظرها يجب ان يقترن بالنضج الفكري حتي يصل الي نهاية سعيدة.