عمرو أديب: مش مصدق إن محمد صلاح رايح نادي تركي!    ضبط 2 طن مواد مخدرة بقيمة 116 مليون جنيه في السويس    السبت.. فيلم كولونيا في نادي السينما الأفريقية بالهناجر    وزير الأوقاف مهنئا عمال مصر بعيدهم: العمران ثلث الدين    تعديلات جديدة على قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات| تفاصيل    إصدار حزمة تيسيرات لدعم المشروعات الصناعية المتعثرة وتنظيم التصرف في الأراضي    «توتال إنرجيز» تعتزم التوسع وزيادة الاستثمارات بأنشطة استكشاف الغاز في مصر    الرئيس الإيراني: الحصار البحري على إيران يتعارض مع القوانين الدولية ومصيره الفشل    جيش الاحتلال يهاجم سفن "أسطول الصمود" لمنعها من كسر الحصار على غزة    يديعوت أحرونوت: إصابة مباشرة من طائرة درون لمركبة إسرائيلية على الحدود الشمالية    قائد القوات البحرية الإيرانية: سنكشف قريبا عن سلاح يرعب العدو    رغم تراجع الإقبال.. أسعار الفراخ ترتفع بقوة اليوم    أرتيتا غاضب بعد حرمان أرسنال من ركلة جزاء أمام أتلتيكو    الأهلي يكشف تفاصيل إصابة عسران ببطولة إفريقيا للطائرة    اليوم.. انطلاق الجولة ال32 ببطولة دوري المحترفين    مدرب وادي دجلة: أمتلك لاعبين رجالًا    تراجع أرباح فولكس فاجن بأكثر من الربع في الربع الأول من 2026    مفاجأة عن طقس الأيام المقبلة.. تقلبات حادة تضرب البلاد مع بداية الشهر    لماذا يشهد شارع الهرم كثافات مرورية في الاتجاهين؟.. خبير مروري يوضح    عاطل ينهي حياة زوجته طعنا داخل منزل أسرتها بالمنوفية    نظر استئناف المتهم في قضية التعدي على طلاب مدرسة بالإسكندرية بعد قليل    سعر الدولار اليوم الخميس 30 ابريل 2026 في البنوك المصرية    أميرة النشوقاتي: النساء العاديات مصدر الإلهام الحقيقي في «المقادير»    20 مايو.. حفل ل علي الحجار بساقية عبدالمنعم الصاوي    المركز القومي للمسرح ينعى الموسيقار الراحل علي سعد    وزير «التخطيط» يبحث مع البنك الدولي تطورات إعداد استراتيجية الاستثمار الأجنبي المباشر    القانون يقر عقوبات للتدخين داخل المرافق الحكومية| فما هي؟    الرعاية الصحية: تشغيل وحدة سلام مصر بفرع بورسعيد.. وإنشاء وحدات متخصصة للفيروسات الكبدية بفروع الهيئة    طريقة عمل أجنحة الدجاج المشوية في خطوات بسيطة    حكم طواف من يحمل طفلًا يرتدي حفاضة في الحج 2026.. الإفتاء توضح    التضامن تنفذ النسخة الثانية لسلسلة التدريبات التفاعلية لتنمية مهارات الاتصال    ترتيب الدوري المصري قبل قمة الأهلي والزمالك    تأجيل إعادة إجراءات محاكمة عامل بتهمة الشروع في قتل زميله بالمعصرة ل 6 مايو    بالأسماء.. رئيس الوزراء يسقط الجنسية المصرية عن 3 مواطنين    يسري نصر الله وعمرو موسى في ماستر كلاس عن الكاستينج بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير.. وصبري فواز يدير الجلسة    لأول مرة بجامعة عين شمس.. توزيع 50 "لاب توب ناطق" للطلاب ذوي الإعاقة البصرية    ترامب يلوح بخفض القوات الأمريكية في ألمانيا، وروسيا: "علامة سوداء" على ميرتس    محمد صلاح يكتب: سواعد تبني الوطن    ترامب عبر "تروث سوشيال": العاصفة قادمة ولا يمكن لأحد إيقاف ما هو قادم    جدول امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي 2026 محافظة الإسكندرية الترم الثاني    إلهام شاهين: أدواري الجريئة محدش يقدر عليها| حوار    ملحمة الشرطة في أرض الفيروز من «مواجهة الإرهاب» إلى مرحلة «الاستقرار والتنمية»    30 دقيقة تأخرًا في حركة قطارات «القاهرة - الإسكندرية».. الخميس 30 أبريل    ربة منزل تستغيث.. ومباحث شبرا الخيمة تضبط اللصوص خلال ساعات| صور    يسرا ودينا الشربيني في العرض الخاص لفيلم The Devil Wears Prada 2.. صور    إنشاء ساحات انتظار وكافتيريات ضمن تطوير الكورنيش الشرقي بمطروح    عبد الرحيم علي: ترامب يحوّل الوقت إلى أداة ضغط استراتيجية داخل إيران    ضبط 3.5 طن دقيق مدعم قبل تهريبه بالسوق السوداء في القليوبية    عبدالرحيم علي: ترامب ينتظر نضج لحظة انفجار الأوضاع من الداخل الإيراني    أخطر 10 أمراض معدية تهدد البشرية: عندما يتحول المرض إلى سباق مع الزمن    "البوابة نيوز" تنشر غيابات الأهلي أمام الزمالك في القمة    طارق يحيى: الزمالك يخطط لحسم الدوري أمام الأهلي    "البوابة نيوز" تنشر قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين    السفير ماجد عبد الفتاح: إنشاء قوة عربية مشتركة يحتاج إلى إطار مؤسسي ودعم هيكلي واضح    مديرية الصحة بالإسماعيلية تحتفل بالأسبوع العالمي للتطعيمات وتكرم الفرق المتميزة (صور)    هل يجوز تفضيل الأضحية على العمرة لمساعدة الناس؟.. أمين الفتوى يجيب    هل يجوز رد السلفة بزيادة بسبب ارتفاع الأسعار؟.. "الإفتاء" تُجيب    أمين الفتوى: النقوط ليس دينًا ولا يجوز الاستدانة بسببه (فيديو)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



العناصر الإخوانية في التنظيم اعترفت بحيازة أسلحة وشراء متفجرات وتهريب الفلسطينيين!

وأكد المتهم أمام رجال المباحث أنه ضمن عناصر جماعة الإخوان المنحلة ويشاركهم في نشاطاتهم منها دروس، لقاءات، ألعاب رياضية، اعتكافات حتي 2004 حين قطع صلته بهم إثر ارتباطه بتنظيم حزب الله من خلال دعوة عضو التنظيم حماد مسلم موسي أبوعمرة الذي تردد آنذاك علي البلاد متسللاً بحرًا من لبنان، وأضاف أنه تمت دعوته من قبله للعمل لصالح التنظيم تحت ستار عناصر القضية الفلسطينية ودعم المقاومة والجهاد ضد الاحتلال الإسرائيلي من خلال تنفيذ مخططات التنظيم داخل وخارج البلاد ولتأكيد ذلك قام بدعوة عضو التنظيم عز فهمي الطويل وقام بتوثيقه لدي الأول!
في أعقاب ذلك تم تكليفه بالعمل علي إقامة مشروع تجاري بالمنطقة الحدودية برفح المصرية بينها وبين غزة لاستغلاله فيما بعد في إيواء عناصر التنظيم الذين يتسللون داخل البلاد وإخفاء السلاح والمتفجرات اللازمة لهذا النشاط، وأضاف ناصر خليل أن عضو التنظيم حمادة أبوعمرة غادر البلاد وكلفه بالتواصل مع عضو التنظيم اللبناني المكني سعيد والذي سيتولي تشغيله مع العضو المصري عز فهمي وبالفعل تلقي اتصالاً منه وتم اللقاء بالعريش ثم في الدقي والذي كلفه بشراء السابق ذكره وعقب إتمام المعاينة كلفه بالتواصل مع قيادي التنظيم محمد قبلان المكني أسعد الذي تلقي منه اتصالاً وتم الالتقاء بينهما داخل حديقة الحيوان بالجيزة بجوار بيت الأسد وكان بصحبتهما العضو المصري عز فهمي الذي أمدهما بمبلغ 400 دولار أمريكي لكل منهما كمصاريف للتعامل مع الإنترنت وإرسال واستقبال الرسائل الإليكترونية وأمدهما بعنوان بريد إلكتروني وكذلك بريده الخاص للتواصل معه.
التدريبات الأمنية
عقب ذلك تم الالتقاء بعضو تنظيم آخر باسم مسعود والذي كلفهما باستئجار شقة بالقاهرة وأمدهما بمبلغ ألف جنيه وبدأ يتردد عليهما داخل شقة بمنطقة عين شمس محطة العرب تم استئجارها بعهد إيهام صاحبة المنزل بأن عز صديقه يحتاج لطبيب عيون وجاء للقاهرة للذهاب إليه وأعطاهما بعض التدريبات الأمنية الواجب اتباعها وهي اختيار أماكن مزدحمة لعقد اللقاءات التنظيمية لسهولة الهروب منها في حالة كشفها، القيام بعمليات كشف المراقبة حال استعدادهما للتوجه لعقد لقاء تنظيمي، وتكون اتصالاتها التنظيمية من خلال كبائن الاتصالات العامة مع الاتصال برقم عشوائي عقب انتهاء الحادثة لعدم رصد الرقم، والمراوغة بتغيير شرائح الهواتف المحمولة بصفة مستمرة لعدم تتبعها.
وعقب هذه الإجراءات في إطار تفعيلها قام بسحب شريحة التليفون وكلفه بشراء شريحة أخري كما كلفه بحفر حفرة بفناء منزله تسع لدفن برميل لاستغلاله فيما بعد في إخفاء بعض الممنوعات.
تجنيد عناصر جديدة
أضاف العنصر الإخواني ناصر خليل أنه التقي قيادي التنظيم قبلان وطلب منه استقطاب عناصر جديدة محددًا الآلية الواجب توافرها والتي يجب اتباعها والمتمثلة في أن يكون العنصر المستقطب من أقاربه أو معارفه الوثيقة وتسليمه العنصر عقب ذلك ليتولي تدريبه علي العمل لصالح التنظيم، وعدم ربط عناصر المجموعة الواحدة بالمجموعات الأخري، وعدم إطلاع كل منهما للآخر علي هوية العناصر التي تم استقطابها، مشيرًا إلي أنه نجح في استقطاب وتجنيد زوج شقيقته عضو التنظيم مدحت حسان السيد عقب ترتيبه لقاء مع قبلان، وسعي للتعرف علي بعض العاملين في مجال الصيد لمشاركة أي منهما في شراء مركب لاستخدامه بعمليات التهريب، وشراء مسكن يقع بالقرب من المنطقة الحدودية تمهيدًا لحفر نفق به وأعد مبلغ 25 ألف جنيه استغله في شراء منزل بمنطقة صلاح الدين بجوار ميدان الجندي المجهول وقام بتسجيله باسمه. وأضاف خليل: إن قبلان كلف عضو التنظيم الجديد زوج شقيقته بالإقامة بالمنزل الذي تم شراؤه وإقامة مشروع تجاري يكون ساترًا لعمليات التهريب الأفراد والسلاح، وبالفعل افتتح محمصة بذور زراعية عقب حصوله علي مبلغ 3 آلاف جنيه منه، وقال إن بداية علاقته بالمتهم محمد يوسف منصور المكني سامي شهاب أو منير كانت في أحد المطاعم بالعتبة بالقاهرة عندما قام قبلان بتعريفه به مع عز الطويل ومدحت حسان علي أن يدعي منير باعتباره أحد معاونيه في إدارة محطة التنظيم داخل البلاد وعمق هذه العلاقة من خلال تجنيده واستقطابه لعضوي التنظيم المتهمين إيهاب عبدالهادي القليوبي وهاني السيد مطلق وتقابل مع قيادي التنظيم بأحد الفنادق بالحسين وحصل منهما علي بياناتهما الشخصية ودونها علي جهاز الحاسب الآلي الخاص بهما وركز قبلان وشهاب خلال اللقاء لتثبيت قناعتهما بالعمل لصالح تنظيم حزب الله وأوضح لهما اعتزامه لتسفيرهما لليبيا ومنها للبنان بصورة شرعية لتلقي دورة تدريبية هناك لمدة شهرين وفي نهاية اللقاء أعطاهما مبلغ 1500 جنيه لكل منهما.. طلب منه قبلان السعي للارتباط بالعناصر البدوية العاملة في مجال التهريب للأفراد والأسلحة والمتفجرات ولذلك قام باستئجار مصنع لإنتاج الطوب بمنطقة وادي العمر الحدودية بوسط سيناء لاتخاذه ركيزة للتعرف علي تلك العناصر فيها وبالفعل نجح في ربط الفلسطيني صلاح أبوعمرة بقبلان وأبلغه بأنه يعرف بدويا يدعي موسي أبوسرحان ويكني أبوأكرم والذي يعد من أبرز العناصر العاملة في مجال تجارة وتهريب الأسلحة والذخائر وتقابل معه بواسطة عضو ألوية الناصر صلاح الدين بغزة الفلسطيني نائل أبوعمرة والذي طلب منه تجهيز شحنة صواريخ بالسودان لتهريبها داخل البلاد.
أضاف العضو الإخواني أنه قام بتجنيد عنصر آخر وهو البدوي سالم عايد حمدان نظر لالتزامه الديني وعلمه وعلاقته بالعديد من البدو العاملين في مجال التهريب لإقامته بالقرب من منطقة رفح والذي طلب منه قبلان وشهاب تدبير كمية من المواد المتفجرة وإرسال صورة منها لمعاينتها وبالفعل نجح في تدبير 50 كيلو من مادة TNT وعدد 20 صاعقًا كهربائيا.
وطلب منه قبلان أن يرسل له علي بريده الإلكتروني [email protected] واختار له بريد باسم [email protected] ورقمه السري 123321 وتغير إلي zxc159 بالإضافة إلي إرساله له رسائل عبر البريد الميت الثابت وهو تحديد أكثر من مكان آمن بعيدًا عن محل إقامته وإقامة عناصر مجموعته وأيضًا البريد الحي وهو إلقاء الرسالة في أي صندوق زبالة يكون متفقًا عليه. واعترف المتهم ناصر أبوعمرة أمام عمرو فوزي رئيس نيابة أمن الدولة العليا بأنه انضم إلي جماعة أسست علي خلاف القانون الغرض منها تعطيل أحكام الدستور ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها والاعتداء علي الملكية الشخصية والعامة وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدمها تلك الجماعة في تحقيق وتنفيذ مطالبها وأنه أعطها معلومات تفيدها في تحقيق مطالبها.. لكنه حاول المراوغة عندما أنكر التخابر مع ناصر محمد الذي يعمل لمصلحة منظمة مقرها في الخارج حزب الله والعمل للإرهاب داخل مصر ولم يستخدم المتفجرات والمفرقعات التي اعترف بحيازتها داخل البلاد ولكن لمساعدة المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي.
نشأته
خلال سير التحقيقات مع المتهم ناصر الإخواني قال إنه فلسطيني الجنسية ومولود في العريش ومقيم بها ويحمل وثيقة لاجئين بالإقامة ووالده تاجر خضرة وترتيبه الثالث بين إخوته الأربعة ودرس في مدرسة الزراعة وتخرجت فيها عام 1994 أو 1995 ومتزوج ولديه ولد ويعمل نقاشًا وينتمي للسنة وملتزم دينيا وتعلم ذلك عن طريق مسجد الحرمين عام 2000 تقريبا وبعدها ذهب ليكمل الدروس عند شخص يدعي بهاء آدم عرايشي والتي تعقد في الأسبوع حسب اليوم اللي فاضي عندنا ومعظمه يوم الجمعة وكان يشاركنا محمد غنايم وحسام عبدالعزيز وأحمد عبدالهادي في هذه اللقاءات التي تكون عادة في أحكام القرآن والفقه والسيرة النبوية مثل كتاب السيد سابق.. وظللت أواظب علي هذه اللقاءات لمدة سنتين تقريبا.
وأضاف أنه بدأت علاقته بحزب الله عن طريق صديقه حماد مسلم الذي يعمل تاجر عربيات في لبنان وطلب منه الانضمام لمساعدة الفلسطينيين وكان ذلك عام 2003 عند زيارتي له في منزل أهله عقب عودته من لبنان والحزب يساعد كل الفصائل الفلسطينية وأنه وسيط بينها وبين الحزب من خلال إحضار السلاح والمتدربين.
وكانت هناك صيغة رسالة بينه وبين قبلان المعروف لدي باسم أسعد والتي نفهم منها ما يطلبه مثل هل وجدت مندوب للشركة أو لأه والقصد فيها الشباب اللي أنا اصطحبهم للمساعدة وكنت أجاوبه بصيغة أخري إنني لم أجد أي مندوب أي لم أجد شبابًا ولكن بعد فترة قدمت له 5 أشخاص فيهم الشروط ولديهم عاطفة للإخوة المتضررين بفلسطين ومحبين للمساعدة لهم بالإضافة للثقة والقرابة وقابلهم بعضوي الخلية قبلان وشهاب ليتعرفوا عليهما ولتأكيد الانضمام.
كيف جند هاني وإيهاب
وذكر ناصر في تحقيقات النيابة أنه قام بتجنيد هاني مطلق وإيهاب القليوبي لأنه يثق بهما من خلال الصداقة القديمة في المدارس بالإضافة لأنهما جيران في السكن بكوم أبونخيلة بالعريش، وعن سالم عايد فكان من خلال عمله في نقل الخضرة وهو يعمل تاجر أدوات منزلية واشتريت منه كبايات شاي وبدأنا بالتعارف وكان بصحبتي عز فهمي وخلال تلك الفترة كنت أرسل له رسائل سلامات في 2006 وحتي 2007 كانت بيننا زيارات وعلي فترات متباعدة أي كل خمسة شهور حتي قمت بالعمل بجواره في مصنع الطوب وكنت أراه أسبوعيا وأواخر 2008 كانت العلاقة بيننا قد توطدت وطلبت منه تهريب بعض الأسلحة والتدريب بعد مقابلته بأسعد ومنير في القاهرة.. وأنه من خلال أحاديثه مع أصدقائه إيهاب وهاني قال لهما لو جاءت لكم فرصة مساعدة الإخوة الفلسطينيين هاتفرحوا قالوا نعم وكان ردهم إيجابيا وبعد ذلك قابلته مع أسعد ومنير وبذلك بدأت العلاقة السابق ذكرها.
مواجهة بينه وبين يوسف منصور
لم تكن هناك أي مفاجأة خلال المواجهة التي تمت بين شهاب وناصر، حيث تعانقا لحظة مشاهدتهما لبعض وقرر ناصر بأنه يعرفه باسم منير وأدلي بأوصاف سعيد أو أسعد الشخص الذي أطلق عليه اسم مسعود وقرر يوسف بأنه اتهم الهارب قبلان وحركيا أسعد قائد تنظيم حزب الله في دول الطوق ومنها مصر.
مفهوم مساعدة الفلسطينيين لدي المتهم
وأكد ناصر أن مفهوم مساعدة المقاومة الفلسطينية عند سؤاله أمام النيابة هو إدخال أي حاجة للفلسطينيين مثل التفجرات أو الأشخاص وهذا الشيء هو اللي كان مطلوب منا عن طريق حزب الله وأن وسائله هي التعرف علي أصحاب الأنفاق من رفح المصرية إلي رفح الفلسطينية وتجار الأسلحة واشتري منهم ما يلزم الفلسطينيين من المتفجرات وتهريبها عبر الأنفاق. المواجهة بالأحراز
وفي الجلسة الخامسة للتحقيقات واجهت النيابة المتهم ناصر خليل بالأحراز والمضبوطات التي عبارة عن شنطة بها TNT مواد متفجرة وصواعق بالإضافة لجهاز الكمبيوتر والفلاشة وأكد أنها ملكه وأنه قام بإخفائها لديه لحين تسليمها لقبلان وشهاب عقب شرائها من حمدان الذي قام بتوفيرها وتم تجنيده لصالح حزب الله لإعطائها للشابين الفلسطينيين نضال فتحي ومحمد رمضان اللذين تسللا إلي داخل البلاد عبر الأنفاق وقام بإيوائهما مقابل 500 دولار أعطاها له منير للقيام بعمليات فدائية داخل فلسطين علي حد قولهما!
كلمة السر
وأكد ناصر في التحقيقات أنه كانت هناك كلمة سر للوصول للشابين الفلسطينيين خالتي إجت ونطراكم في الدار لأنهما كانا مستقلين سيارة ملاكي وحتي أتعرف عليهما وذلك في قرية الشيخ زويد علي طريق الكوثر القريب من البنزينة وكان بصحبتي عز فهمي وكان منتظرني بعيدًا بسيارته الأجرة التي اشتراها له منير بعد أن باع السيارة نصف النقل ثم ذهبت بهما لمنزل شقيقتي ثم لمنزل إيهاب القليوبي ساعة واحدة فقط ثم لمنزل هاني مطلق يومين وبعدها لمسكن سالم لمدة يوم واحد وبعدها أخذهما عز لرجل لا أعرفه الذي سيسفرهما لمنير في القاهرة. في نهاية جلسات التحقيق كان ناصر يصر علي كلامه حول حيازته للمواد المتفجرة لكن ليست له علاقة بتنظيم حزب الله وبعمليات عدائية داخل مصر ولكن لمساعدة الفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلي!
تقرير الطب الشرعي
جاء تقرير الطب الشرعي الخاص بالمتهم ناصر أن به آثارًا متخلفة عن حرق سطحي قديم بمنطقة أعلي أغشية العضد الأيسر ويسار أعلي الصدر وبه سحجة احتكاكية مغطي منتصفها بقشرة بنية جافة بدأت في السقوط بمقدم أرنبة الأنف في مساحة 3 * 1 سم وبخلاف ذلك لم نتبين أية إصابات أخري.. بعد أن أقر بأنه تعرض للتعذيب منذ حوالي خمسة أو ستة أشهر بالصعق الكهربائي في جميع أنحاء جسمه وأنه الآن لا توجد أي إصابات ظاهرة به!
اعترافات نصار
وجاءت أقوال المتهم نصار جبريل عبداللطيف 23 سنة فلسطيني مقيم بالعريش: إنني لم انضم لجماعة إرهابية بينما انضممت إلي جماعة غرضها دعم المقاومة الفلسطينية، ولكنني اكتشفت في آخر فترة نشاطي معهم أنهم أعضاء من حزب الله فأنا في البداية كنت انضم لجماعة الإخوان المسلمين والتزمت معهم دينيا عام 2001، وكان بادئ تعرفي علي جماعة الإخوان من خلال مواظبتي علي الصلاة في مسجد الحرمين وكنت أعرف عز الطويل وهو جاري بالسكن وكان مواظبًا معي علي الصلاة بالمسجد وعرفني علي مجموعة من أصدقائه ودعاني إلي الانضمام معهم في الدروس الدينية التي يلقيها علينا بهاء آدم قيادي الإخوان في العريش وبعد فترة دعاني بهاء إلي مسكنه بصحبة المجموعة وانتقلت بعدها الجلسات الدينية لمنازل عدد من مجموعة من قيادي الإخوان بالعريش وكانت هذه الجلسات تدور في معظمها حول الحديث عن دعوة الإخوان وأحاديث عن سيرة الإخوان حسن البنا وارتبطت بالإخوان طوال هذه الفترة وحتي نهاية 2004 وكان سبب انسحابي تدريجيا من الجماعة دعوة عز الطويل للانضمام معه في جماعة تستهدف دعم المقاومة الفلسطينية.
بدايته مع التنظيم
وأكد لي عز أن الانضمام لجماعته يلزم انسحابي تدريجيا من الإخوان لأن الجماعة لا تعنيهم بالأساس القضية الفلسطينية.. وانقطعت بالفعل عن حضور جلسات الإخوان وطلب مني عز أن أبلغه بأي معلومات عن الفلسطينيين اللي لهم أقارب مقيمين في مناطق عرب 48 داخل إسرائيل كما طلب مني إبلاغه بأي شخص يستطيع تقديم المساعدة للمقاومة الفلسطينية وفي هذه الأثناء اصطحبني إلي القاهرة وقال لي إنه سوف يعرفني عن المسئول عن هذه الجماعة التي تعمل معها وتقابلنا بحديقة الحيوان بالجيزة مع شخص يدعي أسعد الاسم الحركي لمحمد قبلان إنه فلسطيني وإنه المسئول عن الجماعة في مصر ويريد دعم المقاومة الفلسطينية بالمال والسلاح وقال لي أسعد إن عز الطويل سيكون حلقة الوصل بيني وبينه وأعطاني مبلغ 500 جنيه أثناء المقابلة ويبدو أنها مصاريف شخصية كمساعدة منه وكان في لقاءاتي اللاحقة به يعطيني مبلغًا ماليا مساويا لذلك كمساعدة وأنا علمت أن أسعد ده اسم حركي ولم أعرف اسمه الحقيقي وعلمت فيما بعد أنه من حزب الله هو وعز .
صفقة السلاح
وكلفني بشراء 25 قطعة سلاح آلي من أحد معارفه ويدعي حلمي إبراهيم الصباح ومقيم بالماسورة برفح ووعدني حلمي بتدبير السلاح بمساعدة بدوي يدعي أبو محمد والتقيت مع حلمي وأبو محمد والقيادي قبلان علي كافيتريا الشمندورة بسوق السمك بالعريش وتولي عز تأمين اللقاء وكان هدف اللقاء الاتفاق علي سعر بيع السلاح وكذلك توفير مادة تسمي T.N.T المتفجرة وكلف قبلان أبو محمد بالبحث عن بعض الأسلحة الثقيلة والصواريخ الخاصة بقصف المدرعات.. علي أن يتم إبلاغهم بالأسعار واشترط قبلان أن أبومحمد يكون مسئولاً عن تسليمه السلاح في غزة.. ثم ذهبت بعدها إلي منزل عز الذي قام بتشغيل الكمبيوتر الخاص به واستعرض معي علي شاشته صورًا لبعض قطع السلاح وأجزائه وشكله وأن الهدف من استعراض هذه الصورة معي إكسابي معلومات بطبيعة هذه الأسلحة وأكون فاهمًا لما أبو محمد يكلمني ويقولي أنه دبر حاجة من السلاح المطلوب.. وبعد يومين اتصل بي أبو محمد وطلب مقابلتي وأبلغني بأن الناس اللي بيتعامل معاهم وبيشتري منهم السلاح رافضين تسليم أي قطعة سلاح إلا بعد استلام الفلوس قلت له أنه اتفق مع قبلان إن تسليم السلاح وقبض الثمن هايكون في غزة قالي أيوه مظبوط بس اللي حصل إن الجماعة هنا عايزين فلوس قبل ما يسلموا السلاح.. وأبلغت عز بما حدث فطلب مني مقابلته وعند المقابلة أخرج أبو محمد قطعة من جيبه تشبه الحجر الجيري علي أنها متفجرات وفحصها عز وتأكد أنها من مادة متفجرة فطلب مني عز الابتعاد عن أبومحمد وهو سيتولي متابعته في عملية السلاح والتركيز في أمر استقطاب عناصر جديدة للتنظيم وتجنيدهم.
استقطاب عناصر جديدة
وحاولت تجنيد ثلاثة أشخاص هم محمود علوي عزارة واثنان من الإخوان اللي تعرفت عليهما في فترة سابقة هما نبيل عبدالعزيز ونور حسين ولكن لم تنجح محاولة تجنيد علوي لتردده في قبول الانضمام إلي المقاومة أو لجماعة تساعد المقاومة إلا أن نبيل ونور أبلغا بسام آدم المسئول القيادي لهما في الإخوان عن محاولتي تجنيدها لصالح جماعة تدعم المقاومة الفلسطينية وطلب مني بسام مقابلة مسئول هذه الجماعة.. وأبلغت عز بما حدث ولكنه طلب مني قطع صلتي تمامًا بنبيل وفشلت محاولة تجنيدهما. والغريب أنه طلب قطع صلتي به شخصيا لفترة.. وظللت لمدة 6 أشهر تقريبًا لا علاقة لي بعز إلا في إطار علاقة الجيرة العادية... وبعد تلك الفترة عاودنا الاتصال ببعض وتقابلنا معًا وقبلان وأعطاني أسعد 500 جنيه بهدف تلقي دورة تدريبية علي أعمال الحاسب الآلي والتعامل مع الإنترنت وإرسال واستقبال الرسائل الإلكترونية التي تتضمن التكليفات التنظيمية وأنشأ لي عز الطويل بريدًا إلكترونيا بعنوان:
[email protected] Pasword: 125678


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.