قال متحدث الحكومة الإسرائيلية إن مسار العمل من أجل الإفراج عن الأسرى مستمر، مضيفاً بالقول: «مستعدون لتمديد الهدنة يومًا إضافيا مقابل الإفراج عن 10 محتجزين». وأضاف أن 184 إسرائيليًا وأجنبيًا لا يزالون محتجزين لدى حماس، مشددًا بالقول أن إسرائيل ستضغط على حماس لإطلاق سراح جميع المحتجزين. وقال إن العمليات العسكرية فى غزة ستعود بعد انتهاء الإفراج عن المحتجزين، مشيراً إلى أن القوات الإسرائيلية قتلت 5 من القيادات الرئيسية لحماس الذين خططوا لهجوم 7 أكتوبر. وفى وقت سابق، أكد مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تسلم قائمة المحتجزين لدى حماس المقرر الإفراج عنهم بالدفعة الرابعة، مشيرًا إلى وجود إشكاليات كبيرة فى القائمة ومفاوضات مكثفة لتغييرها. وقال مصدر مطلع ل»رويترز» إن الوسطاء القطريين يعملون مع إسرائيل وحماس لحل القضايا وتجنب حدوث تأخير. وقبلها ذكرت «القناة 12» الإسرائيلية أن إسرائيل تسلمت قائمة من 11 اسمًا للإفراج عنهم فى الدفعة الرابعة، فيما قالت «هيئة البث الإسرائيلية» إنه لا تأكيد حتى الآن على تسلم قائمة المقرر الإفراج عنهم اليوم. وأبدى نتنياهو، ترحيبه باحتمال إطلاق سراح عشرة رهائن مقابل كل يوم إضافى من الهدنة. وخلال اتصال هاتفى مع الرئيس الأمريكى جو بايدن، قال نتنياهو إن إسرائيل ستواصل العمليات العسكرية فى غزة بكل قوة فى نهاية الهدنة. وكان نتنياهو قد أكد، أثناء لقائه بمجموعة من الجنود فى قطاع غزة، أن إسرائيل تسعى إلى تحقيق 3 أهداف من خلال الحرب، وهى القضاء على حماس واسترجاع الأسرى ووضع حد لأى تهديد قادم من غزة. وأعلنت حركة حماس أنها تسعى لتمديد هدنة الأربعة أيام مع إسرائيل، فى حال بذل جهود جدية لزيادة عدد المفرج عنهم من المحتجزين، كما ورد فى اتفاق الهدنة الإنسانية.