قال البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية إن صحته جيدة، موضحًا أن ما حدث له خلال قداس عيد الميلاد كان نتيجة إجهاد شديد، مضيفًا: «أعانى من مرض السكر مثلى مثل نحو 5 ملايين مصرى وأحتاج لتغيير بروتوكول العلاج من وقت لآخر». وأوضح قداسة البابا تواضروس خلال لقائه مع صحفى الملف القبطى أنه مؤخرا صدر شائعة عن صحته وتم الرد عليها ببيان. وفى هذا السياق حذر البابا تواضروس من الشائعات وعدم تداولها لأنها تضر بالمجتمع. وقال قداسه البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن الكنيسة دائما لا ترد على الشائعات التى تنشر على السوشيال ميديا. وقال قداسته إنه من الصواب أن الكنيسة لا ترد على الشائعات التى تنشر على صفحات السوشيال ميديا، موضحًا أن هناك بعض الشائعات التى تستحق أن ترد عليها الكنيسة. وأضاف قداسته أن ما ينشر على صفحات السوشيال ميديا بنسبة 95% شائعات وكذب، لذا الكنيسة لا تهتم بالرد على هذه الأكاذيب والشائعات. وأكد قداسته أن الكنيسة القبطية بالخارج تخدم بنفس روح الخدمة التى تقوم بها فى الكنائس داخل مصر، فهى بمثابة سفارة شعبية فى الخارج. وتابع قداسته أن الكنيسة القبطية هى كنيسة وطنية فى المقام الأول وهى بنت الوطن وخادمة للوطن وعبر 20 قرنا لم تتدخل الكنيسة فى السياسة وإنما دورها فقط فى الواجبات الوطنية مثل الإدلاء بالأصوات فى الانتخابات والمشاركة فى طرح القوانين.