لا خلاف على إمكانات المدرب البرتغالى المخضرم جوسفالدو فيريرا المدير الفنى للزمالك والذى قاد الفريق لتحقيق أكثر من بطولة خلال ولايتيه الأولى قبل أعوام والثانية المستمرة حتى الآن.. ولكن.. حال فريق الكرة الأبيض هذا الموسم لم يعد كما كان تحت قيادة «البروفيسور». ورغم أن أى كلام على مسابقة الدورى وهوية بطلها يعد من الهراء إلا أن الواقع يفرض دق ناقوس الخطر مبكرًا فى ميت عقبة بسبب نزيف النقاط الكبير. ففى 13 مباراة فقط خاضها الزمالك تحت قيادة البروفيسور هذا الموسم بالدورى فقد الفريق 13 نقطة كاملة لو حققها أو معظمها لكان الآن على الصدارة التى فى قبضة غريمه الأزلى الأهلى. فيريرا لم يحقق الفوز سوى فى 7 مباريات فقط فى حين تعادل 5 مرات وسقط فى فخ الهزيمة مرة واحدة كانت أمام أسوان.. وبات الفريق الآن فى المركز الثالث بجدول ترتيب الدورى وله من النقاط 26. وبعيدًا عن نزيف النقاط المستمر فالفريق لم يقدم ذاك الأداء القوى الذى عرف به رفقة فيريرا.. فالأداء فى تراجع واضح.. والأبيض فى آخر 3 مباريات والتى شهدت تعادلين وخسارة افتقد إلى الفاعلية الهجومية رغم استحواذه على الكرة. فأمام الاتحاد خرجت المباراة سلبية بدون أهداف ولم ينجح لاعبو الزمالك فى زيارة الشباك ولو لمرة واحدة.. وفى المباراة التى سبقتها أمام الداخلية كان الفريق خاسرًا حتى الثوانى الأخيرة وأدرك التعادل بصعوبة بهدف محمد عبدالغنى وقبلها سقط أمام أسوان بهدفين لهدف وسجل للابيض حسام عبد المجيد. وإجمالًا ففى آخر 5 مباريات بالدورى حقق الزمالك انتصارًا وحيدًا كان أمام الإسماعيلى. ولعل النتائج المتذبذبة والأداء المتراجع سيدفعان الزمالك لمحاولة تدارك الأمر فى الميركاتو الشتوى الحالى، وباقصى سرعة فالفريق يحتاج لمهاجم قوى وربما جناح هجومى معه لاسيما فى ظل عدم فاعلية الثنائى البنينى سامسون اكينولا والتونسى سيف الدين الجزيرى. جدير بالذكر أن فيريرا رفض حضور المؤتمر الصحفى الخاص بمباراته أمام الاتحاد مساء أمس الأول علما بأنها ليست المرة الأولى للمدرب البرتغالى هذا الموسم.