يواجه الجهاز الفنى للفريق الأول لكرة القدم بالنادى الأهلى تحديا كبيرا قبل مباراة وفاق سطيفالجزائرى فى ذهاب دور نصف النهائى لدورى أبطال أفريقيا والمقرر إقامتها يوم السبت المقبل على استاد السلام، وذلك بسبب شكوى ثلاثى خط الوسط اليو ديانج وعمرو السولية وحمدى فتحى من إصابات مختلفة خلال الأيام الماضية. ويراهن بيتسو موسيمانى المدير الفنى للأهلى على الثلاثى فى خط الوسط ويعد غياب أى لاعب منهم بمثابة أزمه كبيرة بالنسبه له فى الجزء الخططى الذى يقوم بتنفيذه قبل المباريات الرسمية. واشتكى عمرو السولية من إجهاد بسيط فى العضلة الخلفية خلال مباراة طلائع الجيش فى الجولة السادسة عشرة التى انتهت بالتعادل بين الفريقين، وغاب اللاعب عن مباراة سيراميكا كليوباترا التى أقيمت مساء السبت ضمن منافسات الجولة 17 حيث فضل الجهازان الفنى والطبى عدم الدفع باللاعب وتجهيزه لمباراة سطيف المقبلة. وأكد الجهاز الطبى بالأهلى أن عمرو السولية جاهز لمباراة وفاق سطيف وسيشارك فى التدريبات الجماعية خلال ال48 ساعة المقبلة. فى الوقت الذى يتعافى فيه عمرو السولية غاب ديانج عن مباراة سيراميكا أمس بسبب شكوى من كدمة فى الركبة تعرض لها خلال مباراة الطلائع وفضل الجهاز الفنى عدم المغامرة باللاعب فى مباراة أمس خوفا من تفاقم إصابته وغيابه عن مباراة بطل الجزائر. ويشارك حمدى فتحى فى المباريات الرسمية وهو يعانى من آلام فى الحوض اشتكى منها أكثر من مرة خلال الفترة الماضية إلا أن ضغط المباريات تسبب فى الدفع باللاعب خلال المواجهات الرسمية بجانب الإصابات التى اشتكى منها لاعبو خط الوسط. ويخشى الجهاز الفنى بالأهلى من شبح الإصابة الذى يهدد لاعبى الوسط على وجه التحديد فى الوقت الذى لا يوجد فيه بدائل الثلاثى ديانج والسولية وفتحى داخل صفوف الفريق فى نفس المركز. ويبحث المدير الفنى توظيف بعض اللاعبين فى مركز خط الوسط بعد الموقف الذى تعرض له الفريق أمس أمام سيراميكا بسبب غياب عمرو السولية وديانج. وتجرى محاولات مكثفة لتجهيز أحمد عبدالقادر الذى اشتكى من تمزق فى أربطة الكتف خلال مباراة الرجاء بالمغرب وغاب عن لقاءى طلائع الجيش وسيراميكا. ومن ناحية أخرى حصل الجهاز الفنى على ملخص مباريات ومباريات كامله لفريق وفاق سطيف لدراسته خلال الساعات المقبلة للوقوف على نقاط القوة والضعف للفريق الجزائرى قبل بدء التحضيرات للمواجهة المهمة والمرتقبة فى القاهرة والتى يعول عليها الأهلى كثيرا فى حسم تذكرة الوصول إلى نهائى دورى الأبطال. وسيطرت حالة من الغضب الشديد داخل النادى الأهلى بسبب التحرك المتأخر من اتحاد الكرة فى أزمة ملعب مباراة نهائى دورى أبطال إفريقيا بعد التقارير التى أشارت إلى اقتراب المغرب من استضافة النهائى وهو ما يؤكد على عدم تكافؤ الفرص بسبب وجود الوداد المغربى طرفا فى نصف النهائى ومرشحا للوصول إلى نهائى البطولة.