استطاع صناع مسلسل راجعين يا هوا أن يعيدوا محبى الدراما المصرية خلال شهر رمضان الكريم إلى فترة التسعينيات والتى يفتقدها الكثيرون من جمهور التليفزيون فى الوطن العربى، بالرغم من مرور سنوات طويلة على رحيل عملاق الدراما العربية أسامة أنور عكاشة إلا أن روحه خيمت على الموسم الدرامى الرمضانى من خلال قصته التى حولها المؤلف محمد سليمان عبدالمالك لرائعة درامية مميزة حققت نجاحًا كبيرًا على المستوى الجماهيرى والنقدى.. وفاء عامر: تحمست ل«راجعين يا هوى» بسبب خالد النبوى.. ولقائى ب«أنوشكا» خطوة متأخرة
كتب نورالدين أبوشقرة
تشارك الفنانة وفاء عامر لأول مرة فى دراما رمضان ب3 أعمال درامية "بيت الشدة وجزيرة غمام وراجعين يا هوى، حيث تقدم مادة درامية دسمة خلال دراما رمضان هذا العام وعن مشاركتها فى مسلسل راجعين يا هوى قالت الفنانة وفاء عامر كونه من بطولة فنان بقدر خالد النبوى، أمر جعلنى اقبل بالمشاركة فى هذا العمل إلى جانب ذلك تملكنى حماسًا شديدًا للمشاركة معه خصوصًا أننى حريصة على متابعة "النبوى" فى جميع أعماله، لما يمتلك من قدرة فنية ضخمة مؤكدة أنه أول عمل يجمعها ب"خالد" من أيام المعهد. وعبرت الفنانة وفاء عامر، عن سعادتها الكبيرة بردود الأفعال الإيجابية عن الحلقات ال10 الأولى والتعليقات التى تلقتها ضمن أحداث المسلسل. وتابعت "وفاء"، سعيدة بالمشاركة فى عمل عن قصة الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة، مؤكدة أنه قامة وقيمة كبيرة فى الدراما مؤكدة أنها شاركت معه فى مسلسل أميرة فى عابدين، وليالى الحلمية 4 مشاهد فى الجزء الخامس"، لافتة إلى أن أداءها فى أعمالها، الشيء الوحيد الذى لا تستطيع الكذب فيه، هو التمثيل وأنها لا بد أن تصدق الشخصية حتى تبدع فيها، وحول تعلقها الكبير به قالت أسامة أنور عكاشة لن يتكرر فى العالم العربي. وأضافت :سعيدة بتعاونى مع صديقتى "أنوشكا"، مؤكدة أنها خطوة تأخرت كثيرًا، بسب عدم اكتمال الكثير من الأعمال الفنية، أو سوء حظ، وظهرت هذه الكيمياء على الشاشة وأكدها حب الجمهور لهذا العمل. وعن الأعمال التى تفتقدها "عامر" قالت: أفتقد العديد من القامات الفنية، والنجوم الكبار مثل نور الشريف، فاروق الفيشاوى، محمود عبدالعزيز، هادى الجيار، أحمد خليل، أفتقد حقيقةً عدد كبير من النجوم العظماء الذين لديهم أعمال كانت تثرى الحركة الفنية. تدور أحداث مسلسل راجعين يا هوى، شخصية رجل الأعمال بليغ أبوالهنا، الذى يجسد دوره خالد النبوى، ويعيش بالخارج لفترة طويلة، ويقرر العودة إلى مصر، وهو محمل بديون طائلة نتيجة خسائر تجارية كثيرة ألمّت به خلال فترة تواجده فى أوروبا. وتتصاعد الأحداث، عندما يضطر بليغ أبوالهنا بعد وصوله إلى القاهرة، للبحث عن ميراثه، ومحاولة استعادته من ورثة أخيه المتوفى، وتبدأ بينهما الصراعات وتزداد حدة الخلافات بين الجميع بسبب الكراهية والغيرة، التى تشتعل بعودة الباحث عن حقه فى الميراث. خلال الأحداث، يستطيع بليغ الدخول فى حياة الأسرة، وتتغير بوصلة أهدافه التى جاء من أجلها، وهى محاولة لم شمل العائلة من خلال الحب والتآخى والوقوف بجوارهم. راجعين يا هوى قصة الكاتب الراحل وعميد الدراما العربية أسامة أنور عكاشة، ويقوم بالمعالجة الدرامية محمد سليمان عبدالمالك، ومن إخراج محمد سلامة، وإنتاج شركة أروما ستوديوز، ويشارك فى بطولته أيضًا نور اللبنانية، أنوشكا، وفاءعامر، أحمد بدير وهنا شيحة.
أنوشكا: «الخلطة الدرامية» وراء نجاح الدويتو الذى أقدمه مع وفاء عامر
كتبت - مروة فتحى
نجح مسلسل «راجعين يا هوى» فى لفت نظر الجمهور منذ بدء عرضه، لأنه قصة الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة من جهة، ومن جهة أخرى نجح السيناريست محمد سليمان عبد المالك من الخروج من عباءة زعيم دولة الدراما المصرية، حيث استحضر روح الكاتب الراحل لكنه فى الوقت نفسه تمرد عليها لوضع بصمة خاصة له، وهو ما بدا فى الثلث الأول من المسلسل، إذ يمكن القول إن السيناريست محمد سليمان عبد المالك تمكن ببراعة من العبور آمناً بالنص إلى عالم جديد، وهو أحد عوالم «عكاشة» بلا شك.. ومن ناحيتها أبدت الفنانة القديرة أنوشكا سعادتها بردود الفعل التى تلقتها حتى الآن على شخصية «شريفة» بمسلسل «راجعين يا هوى»، الذى يعرض حالياً ضمن مسلسلات رمضان لعام 2022، إذ قالت: «الحمدلله ردود الفعل على المسلسل أسعدتنى وأسعدت كل فريق العمل، وأعتقد أن الدويتو الذى أقدمه مع الفنانة وفاء عامر فى أحداث المسلسل سرها يكمن فى الكتابة التى تعد من أهم العناصر التى تساعد فى تجسيد الشخصية وذلك بقيادة مخرج مبدع، فأنا ووفاء بقدر ما عملنا معاً إلا أن الميزان أو الطبخة الحلوة سرها يعود فيمن يضع البهارات والملح والفلفل بها، وفى هذا العمل الثنائى الكاتب محمد سليمان عبد المالك والمخرج محمد سلامة هما من وضعا هذه البهارات ليخرج المسلسل بهذا الشكل. وعن تكرارها تجسيد شخصية السيدة المثقفة الغنية، أوضحت أن الطبقات التى توجد بالمسلسل موجودة بالفعل فى المجتمع المصري، وبالنظر جيداً إلى شخصية «شريفة» فى المسلسل، من خلال طريقة كلامها ولغتها وحركتها سنجد أنها من الطبقات الموجودة فى حياتنا.. وأضافت: «شخصية شريفة مختلفة عن شخصية قسمت فى مسلسل «جراند أوتيل» فهناك فرق كبير جداً، الاثنتان من طبقة غنية لكن مختلفتين تماماً عن بعض وهناك فروقات كثيرة بينهما، وكلما تأتى الفرصة للتغير أكون سعيدة تماماً، وكل الشخصيات التى عملتها شخصية مثقفة ونجد طريقتها وأداءها فى كل الأنماط التى قدمتها للمرأة المثقفة أو المودرن أو المتمدنة مختلفة تماماً.. وعن مدى تواجد روح الراحل أسامة أنور عكاشة فى العمل، أوضحت أن أسامة أنور عكاشة هو الغائب الحاضر فى هذا العمل، لكن قصته تم عمل لها تحديث وتغيرت إلى أن توافق العصر الحالي، وهذا إن دل على شيء يدل على أن أسامة أنور عكاشة فى صميم فكره متطور لأنه الغائب الحاضر. وعن الصعوبات التى قابلتها فى المسلسل، أشارت إلى الضغط النفسى الذى نعمل خلاله، وضيق الوقت وهذا يخرج عن إرادة الممثل ويعود إلى ظروف إنتاجية التى تتطلب أخذ موافقات وقرارات معينة، لافتة إلى أن التصوير لايزال مستمراً فى رمضان بشكل مكثف حتى أن يومنا مقلوب لحين الانتهاء من التصوير تماماً.. كما تحدثت عن سبب عدم غنائها تتر المسلسل، أشارت إلى أن التتر مغنى من وجهة نظر بطل العمل وهو بليغ أبو الهنا الذى كان متواجداً فى أوروبا ثم عاد إلى وطنه، فلم يكن منطقياً أن أغنيه، والموضوع هنا فى أن أغنى تتر مسلسل أو أحصر أغنية فى النص، فهى عن لسان بليغ أبو الهنا ولا ينفع أن يغنيها أحد غير بليغ أبو الهنا نفسه.