شاركت نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعى، فى مؤتمر الجمعية المصرية لتنظيم الأسرة، بالتعاون مع الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، وذلك تحت عنوان «تفعيل دور الشراكة بين منظمات العمل الأهلى والمنظمات الحكومية فى التصدى للمشكلة السكانية وجائحة كورونا»، بمشاركة الدكتور طلعت عبدالقوى، عضو مجلس النواب، ورئيس الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، والدكتور حسن راتب، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للدراسات التعاونية، والدكتور مجدى عاشور، ممثلًا عن دار الإفتاء، والأنبا بولا، أسقف طنطا وتوابعها، والدكتور مجدى عاشور، ممثل دار الإفتاء، والدكتور عاشور عمري، رئيس جهاز محو الأمية وتعليم الكبار. وأكدت القباج، أن الدولة بجميع مؤسساتها المعنية تعكف لإعداد الخطة التنفيذية للمشروع القومى لتنظيم الأسرة 2021-2023، مشيرة إلى أن تلك القضية تلتهم كل ثمار التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتلقى بانعكاسات سلبية خطيرة على القطاعات الحيوية «التعليمية الصحية الاجتماعية الثقافية البيئية».. ولفتت إلى أن هناك 3.8 مليون أسرة مستفيدة من برنامج تكافل وكرامة من بينهم 62٪ يعانون من الأمية وهو تحد يجب مواجهته من خلال تكاتف جميع الجهود باعتباره أحد أهم أسباب الزيادة السكانية.. وكشفت القباج عن موافقة الرئيس عبدالفتاح السيسى على زيادة عدد مكلفات الخدمة العامة إلى 7 آلاف مكلفة بهدف تكثيف التوعية فى مختلف المحافظات، مثمنة جهود الجمعيات الأهلية فى مواجهة تداعيات جائحة كورونا، خاصة أن تدخلات وزارة التضامن الاجتماعى والجمعيات الأهلية لمواجهة تداعيات الوباء بلغت 2 مليار جنيه.