قالت وزارة الخارجية الروسية: إن موسكو تعول أن تستجيب السلطات فى طرابلس بسرعة لمبادرة القاهرة للسلام فى ليبيا. وأشارت فى بيانها: «نأمل أن تصبح هذه المبادرة الشاملة، التى وافق عليها قادة معسكر شرق ليبيا، قاعدة صلبة للمفاوضات التى طال انتظارها بين الأطراف الليبية المتحاربة بشأن تسوية الليبية». وأضاف البيان: «ونأمل أن تستجيب السلطات فى طرابلس بسرعة على مبادرة السلام التى انطلقت من القاهرة وأن تستجيب إليها بطريقة بناءة». وقال نائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف، إن موسكو تعتبر مبادرة القاهرة بشأن ليبيا أساسًا لبدء عملية سياسية جادة. كما قال دميترى بيسكوف المتحدث باسم الرئاسة الروسية، إنه لا توجد فى جدول أعمال الرئيس فلاديمير بوتين أى خطط لعقد لقاءات مع رئيس حكومة الوفاق الوطنى الليبية فايز السراج. وأضاف بيسكوف: «اليوم، لا توجد لقاءات مخطط لها فى الكرملين مع السراج». ورحبت الخارجية الألمانية بالمباردة المصرية وقالت فى بيان لها أنها قلقة من تصعيد الأمور فى ليبيا داعية كافة الاطراف للالتزام بالهدنة. وأكد المتحدث باسم الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية فى الاتحاد جوزيب بوريل، على ثبات وحزم الموقف الأوروبى تجاه الوضع الليبى رغم تغير الوضع الميدانى فى البلاد. جاء هذا الموقف تعليقاً على آخر التطورات الميدانية فى ليبيا والمبادرة أُطلقت من قبل مصر لإنهاء النزاع فى البلاد. وأشار بيتر ستانو، الى أن الاتحاد الأوروبى لا يزال يدعو إلى وقف إطلاق نار فورى ولوقف العمليات العسكرية والاعتداءات فى ليبيا وكذلك للشروع بعملية تفاوضية تساهم فى البحث عن حل سياسي. وتابع قائلاً : “على كافة الأطراف التصرف بمسؤولية والعودة للتفاوض، إذ لا حل عسكرى ممكن للنزاع فى ليبيا”. أما بشأن المبادرة المصرية، فوصف ستانو ب”الإيجابية” كل مبادرة تتطابق مع جهود الأممالمتحدة بشأن إقرار السلام والاستقرار فى ليبيا، ولكن لا بديل عن حل سياسى شامل كما جاء فى مؤتمر برلين، على حد قوله. وأكد المتحدث باسم الجيش الوطنى الليبى، اللواء أحمد المسمارى أن تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، استغلا جميع مبادرات وقف إطلاق النار فى ليبيا التى طرحت فى السابق لتمهيد الطريق لحوار سياسى يضمن حل الأزمة بشكل نهائي. وقال المسمارى فى تصريحات صحفية»: «جميع مبادرات وقف إطلاق النار التى قمنا بإعلانها استغلتها تركيا والميليشيات لنقل السلاح والمرتزقة». وأضاف: «لست متفائلًا بوقف إطلاق النار الذى سيدخل حيز التنفيذ غدًا بعد التصريحات التركية وتنظيم الإخوان فى ليبيا، فأردوغان هو من يوظف الإرهابيين لقتال الجيش الوطنى فى ليبيا». وتابع: «فى حال عدم التزام الطرف الآخر بوقف إطلاق النار سنرد بشكل قوي».