2 مليون طالب ومعلم وإدارى داخل منظومة امتحانات الثانوية العامة والدبلومات الفنية، التى تنطلق الشهر المقبل وسط إجراءات احترازية مشددة لحماية وتأمين الطلاب والمعلمين من فيروس «كورونا» خاصة مع زيادة أعداد المتعاملين مع المنظومة التى تضم 653 ألف طالب للثانوية العامة و777 ألف طالب بالدبلومات الفنية، و500 ألف معلم وإدارى للإشراف على اللجان وتصحيح الأوراق. إلى ذلك، كشف دكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، عن أنه جار تعقيم أوراق الامتحانات الخاصة بالثانوية العامة داخل مطابع الشرطة، وتعقيم الصناديق التى يتم وضع الأسئلة بها، وتعقيم جميع العاملين بمنظومة طباعة ونقل وتوزيع أوراق الأسئلة، لتحقيق أعلى درجة من الحماية للطلاب والمعلمين المتعاملين مع الأوراق داخل اللجان. وأشار إلى أن أحد أهم أسباب تأجيل الامتحانات لمدة أسبوعين، الانتهاء من شراء أدوات التعقيم وتوزيعها على المديريات التعليمية والإدارات، خاصة أنه جار شراء 33 مليون كمامة تستخدم خلال فترة الامتحانات، بالإضافة إلى المواد الكحولية التى يستخدمها الطلاب أو تلك التى يستخدمها العاملون لتعقيم اللجان يوميًا قبل وبعد الامتحان. وأوضح شوقى أن ارتداء الكمامات أمر إجبارى لجميع المتواجدين داخل اللجان سواء طلاب أو معلمين، موضحًا أن المشرفين على اللجان سيتابعون تعقيم الطلاب بأنفسهم قبل دخولهم إلى اللجان، وحال الاشتباه فى أى طالب أو ارتفاع فى درجات الحرارة سيتم تحويل الطالب آنذاك إلى غرفة العزل لأداء الامتحان عبر سيارة إسعاف مجهزة تقله إلى أحد المستشفيات القريبة لمعرفة سبب ارتفاع الحرارة واتخاذ قرار إما باستكمال الامتحانات أو تأجيلها للدور الثانى مع حصول على درجة كاملة، لافتًا إلى تواجد سيارة إسعاف مجهزة داخل كل كنترول يتم تصحيح الأوراق به للتعامل الفورى مع أى إصابة تطرأ على المعلمين الذين سيقومون بتقدير الأوراق. ولفت إلى أنه لن يتم السماح لأولياء الأمور باصطحاب أولادهم إلى أمام اللجان الامتحانية بهدف تقليل فرص التزاحم بين المواطنين، حيث تبدأ اللجان استقبال التلاميذ من الثامنة إلى التاسعة صباحًا ثم تبدأ إجراءات التعقيم ليبدأ الامتحان الساعة العاشرة صباحا، موضحًا أنه سيتم خلال هذه الفترة الكشف عن الهواتف المحمولة وقياس درجة الحرارة وتسليم الكمامات للطلاب وتقديم سوائل التعقيم لهم والتأكد من استخدامها، ليدخل بعد ذلك إلى اللجنة. وقال وزير التربية والتعليم: تم الاتفاق مع وزارة الصحة على توفير طبيب أو زائرة صحية بكل لجنة امتحانية لاتخاذ الإجراءات الصحية فورًا، مؤكدًا أن الوزارة حريصة فى المقام الأول على صحة الطلاب، كما أنها حريصة على أن يتم انتهاء العام الدراسى بشكل كامل لكل الطلاب دون خسائر.