فى الوقت الذى كانت تحلم خلاله جماهير ليفربول بتحطيم فريقها لرقم الانتصارات المتتالية فى تاريخ الدورى الإنجليزى خلال مباراة الريدز وواتفورد اصطدمت أحلامهم بكابوس مؤلم بعد الهزيمة القاسية بثلاثية نظيفة لتتبخر أمال الريدز فى الفوز بدورى اللاهزيمة. خسارة ليفربول لم تُنه فقط حلم دورى اللاهزيمة، ولكن كسرت أيضاً سلسلة المُباريات التى لعبها الفريق دون تلقى اى خسارة، ووصلت إلى 44 مُباراة لتتوقف عند هذا الحد. عجز ليفربول عن التسجيل ولو هدف فى مباراة واتفورد وهى المُباراة الأولى التى تشهد عدم تسجيل ليفربول لأى أهداف فى الدورى الإنجليزى منذ مارس 2019، لتنتهى سلسلة مكونة من 36 مُباراة سجل فيهم الفريق هدف على الأقل أداء ليفربول السلبى ظهر أيضا فى رقم سلبى يتكرر للمرة الثانية فى مسيرة الفريق تحت قيادة يورجن كلوب، حيث لم ينجح الفريق سوى فى تسديد كرة واحدة فى الشوط الأول وهو ما حدث خلال مواجهة ليفربول ضد تشيلسى فى يناير 2017. هزيمة واتفورد الذى كان يحتل قبل المباراة المركز قبل الأخير لمتصدر الدورى الإنجليزى هى الهزيمة الأكبر لمتصدر الدورى أمام أحد فرق منطقة الهبوط منذ هزيمة مانشستر يونايتد أمام ليستر سيتى فى 23 نوفمبر عام 1985 بنفس النتيجة ثلاثة أهداف نظيفة. بتلك النتيجة يتصدر ليفربول جدول ترتيب البريميرليج برصيد 79 نقطة بفارق 22 نقطة عن مانشستر سيتى الثانى والذى تأجلت مباراته أمام آرسنال بسبب خوض نهائى كأس رابطة المحترفين أمام أستون فيلا، بينما يحتل واتفورد المركز ال 17 برصيد 27 نقطة. وأضاع واتفورد على ليفربول فرصة تحقيق الدورى بدون هزيمة، ليظل رقم آرسنال (موسم 2003/2004) قائمًا، كونه الفريق الوحيد فى عهد البريميرليج الذى حقق لقب الدورى دون ان يتلقى أى هزيمة طوال الموسم. ورغم أن حلم معادلة رقم ارسين فينجر التاريخى بالفوز بلقب الدورى الإنجليزى مع آرسنال دون تلقى أى هزيمة قد تبخر بالنسبة لليفربول ولكن هناك شيء مميز قد يحصل عليه الريدز من هذه الخسارة وهو التتويج بلقب البريميرليج فى عقر دار حامل اللقب مانشستر سيتى. ففى حالة فوز ليفربول و السيتى بكل مبارياتهما المقبلة فإن الريدز قد يتوج رسمياً بطلاً للدورى الإنجليزى خلفاً للسيتى فى ملعب الاتحاد وهو ما سيعد ضربة موجعة جداً لجوارديولا ورفاقه.