تستعد سلطنة عُمان لافتتاح معرض مسقط الدولى للكتاب فى دورته ال 25 السبت المقبل.. وقد أنهت السلطنة جميع الإعدادات لإخراج المعرض فى أبهى صورة، والذى ستستمر فعالياته حتى 2 مارس المقبل. وكشف الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسنى وزير الإعلام بسلطنة عُمان، أن حفل الافتتاح سيشهد تدشين موسوعة «عُمان عبر الزمان»، وهى موسوعة جامعة احتضنت تفاصيل تاريخ عُمان من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث، وقد أعدها مكتب مستشار السلطان للشئون الثقافية. وأوضح «الحسنى» مؤخرًا - فى مؤتمر صحفى له- أنه سيشارك فى المعرض 676 دار نشر بشكل مباشر من 32 دولة، وبشكل غير مباشر عن طريق التوكيلات 270 دار نشر، ليصبح الإجمالى 946 دار نشر. وأشار إلى أن السلطان قابوس بن سعيد ، سيكون الشخصية المحورية فى البرامج الثقافية خلال أيام المعرض من خلال فعاليات فكر النهضة، وسيتم خلال الفعاليات تناول مسيرة 50 عامًا من العطاء والبناء حتى أصبحت عمان على ما هى عليه الآن من حضارة وثقافة. وأعلن «الحسني» أن محافظة «مسندم» ستكون ضيف شرف المعرض، وستنفذ المحافظة مجموعة موسعة من البرامج والأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية طوال أيام المعرض. وأوضح أن المعرض هذا العام يعتز بشراكات حقيقية مع القطاع الخاص والتى تشارك قصة نجاح معرض مسقط الدولى للكتاب.. وقال: «إن من الإضافات الجديدة خلال هذه الدورة تخصيص أربع قاعات متكاملة للفعاليات الثقافية، وركن موسع للبرامج الثقافية، وبرامج الطفل، إضافة لقاعتين لندوة «أطفالنا وإعلام المستقبل»، وتخصيص ركن لفعاليات المبادرات المجتمعية الثقافية، ومسرح لتقييم استعراض المبادرات وزيادة عدد المشاركين عن الدورة السابقة بمعدل 64 مشاركًا، وزيادة فى عدد الأجنحة بواقع 184 جناحًا، كما أنه تم تخصيص قاعة متكاملة لفعاليات ومناشط الطفل والأسرة، تشتمل على مسرح للفعاليات والأركان العلمية والثقافية، وركن القراءة وورش العمل». ويتضمن المعرض 86 فعالية ثقافية منها 15 ندوة، و11 محاضرة، و7 أمسيات شعرية، و10 جلسات حوارية، و31 ورشة عمل، و10 عروض تقديمية وثقافية وأدبية، وبلغ عدد الجهات المشاركة فى الفعاليات 24 جهة حكومية وخاصة ومؤسسات مجتمع مدني.. وتقدم وزارتا الإعلام والأوقاف والشئون الدينية فى المعرض ندوة علمية بعنوان «مؤتلف السلطان قابوس الإنساني.. قيم التعايش والتفاهم والوئام»، فيما ستقيم جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب محاضرة بعنوان «إسهامات السلطان قابوس طيب الله ثراه فى دعم الحراك الفنى والأدبى فى السلطنة».