Refresh

This website www.masress.com/rosadaily/1304654 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
حلم الحركة يعود.. توجيهات رئاسية تخفف الألم عن ملايين الأسر    استقرار أسعار الحديد والأسمنت اليوم 27 يناير 2026    لجان حصر «الإيجار القديم» تعلن الأماكن المؤجرة لغرض السكنى بمحافظة القاهرة    وزيرا الخارجية المصرى والمغربي يؤكدان عمق العلاقات المصرية - المغربية    مقتل 3 أشخاص وإصابة 25 في أوديسا بأوكرانيا جراء هجوم بمسيرات    مستوطنون يطلقون النار صوب منازل الفلسطينيين جنوب نابلس    ميرور: 4 سيناريوهات تحدد مستقبل محمد صلاح مع ليفربول    بعد الفوز على وادي دجلة| موعد مباراة الأهلي المقبلة    رين يتمسك بمهاجمه ويرفض عرض الهلال لضمه رغم الإغراءات المالية    إعلان نتائج صفوف النقل بالابتدائية والإعدادية في جميع مدارس الجيزة غدا    «غنيم»: ندعم حظر وسائل التواصل للأطفال دون 15 عامًا لحمايتهم من العنف    أشرف زكي يكشف تطورات الحالة الصحية ل سامح الصريطي بعد نقله للمستشفى    أسامة الدليل: مصر تفرض معادلة «فلسطينى مقابل فلسطينى» فى معبر رفح    استشاري بالصحة النفسية يحذر: إدمان الألعاب الإلكترونية والمراهنات خطر يهدد المراهقين    الترجي يستغل تعثر الأفريقي وينفرد بصدارة الدوري التونسي    جامعة كفر الشيخ تشارك في ملتقى متطوعي وحدات التضامن الاجتماعي بالوادي الجديد    معرض القاهرة للكتاب يسجل رقمًا قياسيًا بتجاوز مليوني زائر في 5 أيام    خالد الجندي: الصمت عبادة من أعظم العبادات المهجورة    ختام ناجح لتصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لبطولة للمدارس    العاصفة تشاندرا تربك حركة السفر وتتسبب في فياضانات مروعة في المملكة المتحدة    القاهرة الإخبارية تتابع آخر مستجدات اختيار رئيس العراق    أسعار البترول تواصل صعودها عالميًا.. وخام برنت يكسر حاجز ال 66 دولارًا للبرميل    معرض الكتاب يناقش إشكاليات الترجمة الأدبية بين البولندية والعربية    طقس الإسكندرية اليوم.. عاصفة ترابية وأمطار متفاوتة تضرب المحافظة    وزارة الأوقاف: مفيش وقت محدد لصلاة التراويح.. والأمر متروك لظروف كل مسجد    القصة الكاملة لفتاة قنا.. قرار جديد من جهات التحقيقات وتفاصيل مثيرة    رئيس الوزراء يتفقد مشروع إنشاء مُستشفى هليوبوليس الجديدة..وافتتاح مستشفى كليوباترا التجمع    علاج النسيان وعدم التركيز بالأعشاب الطبيعية    جامعة أسيوط تشارك في مؤتمر حوادث السفن وسلامة البيئة البحرية بالإسكندرية    الأوقاف: تخصيص 30 مليون جنيه قروضًا حسنة بدون فوائد    اليونيفيل تحذر من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان نتيجة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة    عاجل- رئيس الوزراء مستشفى هليوبوليس الجديدة: 42 ألف م2 و400 سرير لخدمة مليون مواطن    رئيس اتحاد يهود ليبيا يدعو القادة للاقتداء بالرئيس السوري في استعادة الحقوق    طلاب زراعة قناة السويس يشاركون في الدورة الأربعين مصريًا والأولى أفرو-عربيًا بجامعة القاهرة    نائبا وزيري خارجية أمريكا وطاجيكستان يزوران المتحف المصري الكبير    كشف ملابسات واقعة سرقة معدات موقع صرف صحي بالشرقية    التايكوندو يعلن تشكيل لجنة السلامة وإدارة المخاطر    تفاصيل اعترافات المتهم بقتل أم وأطفالها الثلاثة فى فيصل قبل الحكم.. فيديو    اندلاع حريق داخل مصنع إسفنج فى البدرشين    إسرائيل تتلف مئات أشجار الزيتون وتوقف بناء 20 منزلا فلسطينيا بالضفة    اسكواش – رباعي مصري يحسم تأهله لنصف نهائي بطولة الأبطال    معرض الكتاب.. الشاعر الأردني "محمد جمال عمرو" ضيفا في جناح الطفل وحفل توقيع كتابه "أحلام صغيرة"    إطلاق «المكتبة العربية الرقمية» بالشراكة بين مركز أبوظبي للغة العربية    سعر طبق البيض بالقليوبية الثلاثاء 27 - 1 - 2026.. الأبيض ب117 جنيها    رئيس جامعة المنوفية يلتقي بمقرري الأسرة المركزية الجدد لطلاب من أجل مصر    محافظ القاهرة يصدر حركة تنقلات محدودة لرؤساء الأحياء    بعد إلغاء الإعفاءات الجمركية ..شعبة المحمول تحذر من ارتفاع الأسعار وتوقف حركة البيع    لطلاب الدمج.. تعرف على ضوابط ومواصفات امتحان الثانوية العامة 2026    التعليم تعلن فتح باب التقديم لشغل وظائف مديري ووكلاء المدارس المصرية اليابانية    أديس أبابا أغلقت المفيض، باحث بحوض النيل يكشف تخبط إثيوبيا في تشغيل سد النهضة    شوبير: الأهلى رفض نزول ناشئى بيراميدز التدريب حتى بت المحكمة الرياضية    كامل الوزير: نتطلع لزيادة عدد المصانع الأمريكية بمصر في مختلف المجالات    منع الزيارة عن الفنان سامح الصريطي وزوجته ترافقه داخل العناية المركزة    مصر تنافس على المركز الأول في صادرات الملابس بأفريقيا ب 3.4 مليار دولار    نيابة عن رئيس الوزراء.. خالد عبدالغفار يشارك في احتفال سفارة الهند بالذكرى ال77 لعيد الجمهورية    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 27يناير 2026 فى المنيا    حين تفتح أبواب السماء.. 7 أسرار نبوية للدعاء المستجاب    أمين الفتوى بدار الإفتاء: المأذون شريك في الحفاظ على استقرار الأسر المصرية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مدير ترميم المتحف: كنوز الوطن فى أيد أمينة

أكد الدكتور عيسى زيدان مدير عام الشئون التنفيذية للترميم ونقل الآثار بالمتحف المصرى الكبير أن مركز ترميم المتحف يضم خبرات وكفاءات بشرية على أعلى مستوى، مشيرًا فى حواره مع «روز اليوسف» إلى أن جميع العاملين فى مشروع المتحف من أثريين ومرممين ومختلف التخصصات حريصون على إنجاز العمل فى ترميم وصيانة الآثار بمنتهى الجد والنجاح، وهو ما شهد لها الخبراء والمتخصصون على مستوى العالم، وكشف لنا كثيرًا من طريقة العمل وخطة الترميم التى تتم طبقًا لتوجيهات د.خالد العنانى وزير السياحة والآثار.. إلى الحوار..
■ هل كل العاملين فى مركز الترميم مصريين، أم هناك أجانب؟
كل من يعملون فى المركز مصريين وقادرين على ترميم آثارهم، لأنهم أقرب إليها من أى أحد أجنبى، والدليل على ذلك ترميم أكثر من 5000 آلاف قطعة أثرية من مجموعة الملك توت عنخ آمون، وكل ما تم من ترميم لها كان بأيد مصرية تمامًا، وأغلب هذه المجموعة كانت حالتها صعبة جدًا، لأنها كانت فى مخازن لسنوات طويلة، حيث كانت مخزنة فى المخزن 55 بالمتحف المصرى بالتحرير وبعضها كان فى مخزن أبو الجود فى الأقصر ومتحف الأقصر، وقد تعرضت لمظاهر تلف عديدة.
والتخزين الذى أدى إلى ذلك قبل عشرات وربما مئات السنين لن نلوم فيه أحدًا، لأنه كان المتاح لهم حينها، كذلك مجموعة النسيج الخاصة بالملك توت عنخ آمون كانت مخزنة بطريقة غير علمية مما ساعد على حدوث تلف سريع وتدهور لها، لكن رغم ذلك نجح المرممون المصريون فى ترميم كل هذه الكنوز وأنقذوها بنجاح منقطع النظير.
■ وماذا عن عدد القطع التى تم ترميمها؟
حتى الآن رممنا أكثر من 48 ألف قطعة أثرية،كما أجرينا الصيانة اللازمة لها، وذلك من مجموع أكثر من 49900 قطعة وصلت المتحف حتى الآن، كما أن آثار الدرج العظيم تم نقل 75 قطعة من أصل 87 قطعة ضخمة من التى ستوضع على الدرج العظيم، وأغلب ما تم نقله تم ترميمه وصيانته بكفاءة.
■ هل تواكب الأجهزة التى تستخدمونها التطور التكنولوجى؟
بالفعل، فنحن لدينا أحدث أجهزة تستخدم فى التوثيق للآثار وهى المرحلة المهمة قبل الترميم، مثل كاميرات فوتوغرافية بروفيشنال وعالية الجودة والأشعة السينية والتوثيق بالليزر ثلاثى الأبعاد، وهذا ليس لكل القطع بل المعقدة التركيبة وذات الطبيعة الخاصة، وهذا النوع من التوثيق نستخدمه على القطع قبل نقلها مثل عجلات توت والأسرالثلاث، وكل الأجهزة العلمية الحديثة والمرممين مدربون عليها جيدًا.
ولأن التوثيق مهم جدًا لما قبل الترميم والنقل، فإننا لدينا أيضًا معامل متقدمة جدًا فى إجراء الفحوص والتحاليل للآثار وبها أحدث الأجهزة العالمية، حيث إن الفحوص والتحاليل تساهم فى تشخيص المرض والتلف فى الآثار، مما يساعد إخصائى الترميم على بناء خطة علاج سليمة حسب نوع التلف فى كل أثر، خاصة إذا كان مصابًا بالصدأ والتكلسات الملحية وأى ترميمات قديمة.
■ ما أبرز القطع الأثرية التى كانت صعبة فى ترميمها؟
هناك قطع كثيرة جدًا لكن الآثار العضوية صعبة قليلا فى ترميمها، خاصة النسيج والخشاب، وكل أثر حسب مظاهر التلف الموجودة فيه، وهناك أثر قد يستغرق أسبوعًا لترميمه وآخر شهر وبعضها القطع استغرقت عامًا لترميمها، مثل إحدى العجلات الحربية لتوت عنخ آمون وبعض القطع من الأسرة الجنائزية، لأنها تتطلب عناية ودقة فائقة فى النقل والترميم، والأسرة التى استغرقت عامًا فى ترميمها كان كارتر قد غطاها بالشمع عند استخراجها، وكانت بها شروخ فى طبقات التذهيب، والشمع أحدث إعتاما وكان لا بد من ترميمها بدقة حتى لا نصيب الأثر نفسه، كما أن نسيج توت عنخ آمون كانت حالته صعبة لكننا رممناه بفضل الله.
■ كيف يرى خبراء الترميم والآثار الدوليين الذين يزورون المتحف ومركز الترميم؟
الحمد لله كل العالم يشيد بنقل وترميم الآثار فى المتحف المصرى الكبير، وكل الزيارات للمتحف تأتى على أعلى مستوى، وكل الجامعات والمعاهد العلمية الدولية أشادت بكفاءة المرممين المصريين والتى وصلت إلى مستوى عال جدًا، والدليل على ذلك أن معظم الآثار التى تم ترميمها فى المتحف تتواجد بشكل ما وقوى فى أكبر المؤتمرات الدولية على مستوى العالم،حيث يتم قبول ما لا يقل عن 5 أو 6 أبحاث علمية عن هذه الآثار وترميمها، وهذه إشادة واعتراف بمجهود مرممى المتحف، لأن هذه المؤتمرات لا تقبل إلا الأبحاث ذات المستوى العلمى والعملى المتميز.
■ هل تتذكر متى بدأ نقل الآثار أول مرة للمتحف.. وما أول قطعة تم نقلها؟
قبل أن أتحدث عن ذلك، أود التأكيد على دور التوثيق المهم جدًا قبل النقل وبعده، وذلك لتأكيد حالة الأثر، خاصة أننا قبل النقل والترميم نقوم بعمل تقرير حالة نثبت فيه مظاهر التلف قبل النقل، وتتم مراجعته بعد الوصول للمتحف وبدء الترميم.
أما أول قطعة بصفة عامة تصل المتحف فكان تمثال رمسيس الثانى الذى نقل إليه من ميدان رمسيس عام 2006، أما أول تم نقلها قطعة لمركز الترميم فكانت فى 2010، وكانت عبارة عن تمثال كتلة من الحجر الجيرى خاصًا بأحد الأفراد، وتم نقله من مخازن تل بسطة بالشرقية.
■ كيف يتم نقل الآثار دون حدوث مخاطر؟
نقل الآثار يتم بناءً على الأسلوب العلمى المتعارف عليه دوليًا، وقد أصبح علمًا يدرس فى الجامعات المصرية والعالمية والمتاحف بالخارج، تقر فيه مظاهر التلف، ويتم فيه توثيق فوتوغرافى وهو شىء أساسى لكل قطعة، والفحص بالليزر كان يتم للقطع ذات الأجزاء المعقدة وذلك لتبين مكان ومواطن الضعف.
وبعد ذلك يجرى ترميم أولى للقطعة لو فيها تلف، والترميم الأولى مهمته جعل القطعة تتحمل النقل وكل قطعة حسب حجمها ولها أسلوب معين فى التغليف، ولا بد أن نستخدم ورق التيشيو الخالى من الرطوبة فى التغليف، وذلك حتى لا يتفاعل خاصة مع الآثار العضوية، وأثناء النقل نستخدم أجهزة ومواد ماصة للرطوبة مع الآثار، وذلك لضبط درجة الرطوبة والحرارة الملائمة للأثر، ونستخدم سيارات مهجزة وعليها وحدات ضد الاهتزازات، وجاءت من اليابان لتمتص الصدمات والاهتزازات، ونضع عليها الصناديق وداخلها وخارجها عازل للحرارة، كما أن السيارت تكون مجهزة بوسائد هوائية كى نتلاشى أى نسبة مخاطر أثناء النقل.
■ وما عملية النقل التى لا تنساها..ولماذا؟
تابوت توت عنخ آمون الذى نقلناه من الأقصر للمتحف الكبير، حيث تم نقله فى 72 ساعة متضمنة ترميمه الأولى فى المقبرة ثم استخراجه منها، وسبق ذلك تجهيزات استغرقت أيضًا 72 ساعة أخرى، خاصة أن التابوت كان فى حالة سيئة جدًا من الحفظ، وكانت به مظاهر تلف عديدة خاصة فى طبقات التذهيب على بدن التابوت وبعض الشروخ الكبيرة، وتم عمل ترميم أولى له وقمنا باستخراجه من المقبرة بنجاح كبير دون أى مساس به، وقد غلفناه بدقة ومهارة والحمد لله قبل نقله، ونحن لا ننقل أى أثر إلا إذا كانت نسبة المخاطر صفر، ولا يمكن أن أنقل إذا كانت هناك نسبة مخاطر 1%.
تمثال المطرية من أصعب عمليات النقل لأن التمثال كان وضعه صعبًا وغارقًا فى المياه الضحلة وبيئة غير جيدة من الحفظ, المياه تغرقه من كل جانب لكننا والحمد لله وبفضل فريق العمل وخاصة عمال قفط المتخصصين فى النقل وحمل الآثار وما هون علينا نقل التمثال الدفعة المعنوية التى أعطاها لنا د.خالد العنانى وزير السياحة والآثار.
■ مركب خوفو الثانية ستعرض بالمتحف.. ما الذى تم حتى الآن فى عملية استخراجها وترميم أجزائها؟
يعتبر مشروع مركب خوفو الثانية واحدًا من أكبر مشروعات الترميم فى العالم، وهو مشروع مصرى يابانى مشترك بين وزارة السياحة والآثار وجامعة هيجاشى الدولية اليابانية برئاسة دكتور ساكوجى يوشيمورا، وبدعم من هيئة التعاون الدولى اليابانية»الجايكا»، وبدأ العمل فى المشروع عام 2010 بتجهيز الموقع وبناء هانجر مجهز لجميع المراحل.
وفى عام 2011 قام فريق العمل برفع الغطاء الحجرى الذى كان يغطى حفرة المركب، وتم إنشاء معمل ترميم الأخشاب المؤقت بالموقع وفى عام 2012 تم عمل الفحوص والتحاليل العلمية واختيار مواد الترميم، وفى عام 2014 تم البدء فى رفع واستخراج الأخشاب والعمل على ترميمها، وتم حتى الآن استخراج ما يقرب من 1170 قطعة خشبية من إجمالى 1264قطعة كانت موضوعة داخل الحفرة فى 13 طبقة.
وتم ترميم 1130قطعة منها، وتم نقل 942قطعة خشبية إلى المتحف الكبير، حيث من المقرر أن يتم تجميع المركب وعرضها فى قاعة خاصة لها بالمتحف، وكل قطعة نستخرجها ترمم فى المعمل ونجرى لها توثيق ليزر سكان، لأننا سنقوم بتجميعها على الكمبيوتر قبل تجميعها فى المتحف.
3121
3122
3123
3124
3125
3126
3127
3128


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.