اليوم 22 سبتمبر الذكري الرابعة والتسعون لميلاد إمام عصره الشيخ محمد الغزالي عليه ألف رحمة، وقد توفي قبل أن يكمل الثمانين من عمره، وتحديداً سنة 1996 في التاسعة والسبعين من عمره، وشيخنا الجليل له الفضل في تقديم إسلامنا الجميل إلي الناس وقوامه الوسطية في كل شيء، ولذلك حاربه المتطرفون من الجانبين علي ما بينهما من تناقض.. أقصد المتشدد الديني والعلماني وقد عرفته عن قرب ورأيته نموذجاً رائعاً في حياته الخاصة والعامة وقدوة بحق وحقيقي.. ويا أستاذي تركت فراغاً كبيراً برحيلك.