5 لقاءات مهمة قام بها سامح شكرى، وزير الخارجية، خلال ال24 ساعة الأولى من زيارته الرسمية إلى العاصمة الإثيوبية «أديس أبابا»، للمشاركة فى الاجتماعات التمهيدية للقمة الاستثنائية للاتحاد الإفريقى، والمستمرة حتى 18 نوفمبر المقبل. اللقاءات التى من شأنها وضع خطوط جديدة للتعاون مع دول القارة السمراء، بدأت بلقاء مفوض الاتحاد الأوروبى للهجرة والمواطنة والشئون الداخلية، ديميتريس افراموبولوس، والذى شهد تبادل الرؤى حول سبل التعامل مع ظاهرة الهجرة غير الشرعية. شكرى حرص خلال لقائه الثانى فى «أديس أبابا»، مع وزير خارجية رواندا، ريشارد سازيبرا، على تهنئته بتولى منصبه الجديد. اللقاء الثالث لوزير الخارجية المصرى، كان مع وزير خارجية النيجر، كالا أنكوراو، والذى تناول فيه الجانبان العلاقات التاريخية بين البلدين، وفى مقدمتها الأهمية الكبيرة التى تحتلها النيجر فى منطقة الساحل الإفريقى ذات الاتصال المباشر بالأمن القومى المصرى، فضلاً عن الجهود التى تقوم بها حكومة النيجر لإنعاش اقتصاد بلادها وتشجيع الاستثمار، وفى هذا الصدد لفت شكرى إلى استعداد مصر للمساهمة فى اقتصاد النيجر من خلال الشركات المصرية العاملة فى الدول الإفريقية.. كما التقى شكرى، فى اللقاء الرابع، وزير خارجية بوروندى، إيزيكيال نيبيجيرا. فيما تناول اللقاء الذى جمع شكرى، بوزير خارجية إثيوبيا، وركنه جيبيو، التطورات الخاصة بمفاوضات سد النهضة، حيث أكد شكرى أهمية التنفيذ الأمين لمخرجات الاجتماع الوزارى التساعى وتجاوز التباطؤ الراهن إزائها، بحيث يتسنى المضى قدمًا بمسار الدراسات الفنية وفقًا لاتفاق المبادئ الموقع عام 2015.