بالرغم من الاضطرابات التى يعانى منها الفرعون المصرى محمد صلاح نجم منتخب مصر وليفربول مع زميله السنغالى ساديو مانى، والتى باتت واضحة للجميع يدخل الفرعون تحدياً جديداً ومن نوع آخر مع فريق باريس سان جيرمان الفرنسى الليلة ضمن مواجهات الجولة الاولى بدور المجموعات لدورى أبطال أوروبا بالمجموعة الثالثة على ملعب «انفيلد رود» معقل الريدز. باريس سان جيرمان المملوك لإدارة قطرية برئاسة ناصر الخليفى معروف عنه الانفاق بجنون على التدعيم واللاعبين وحتى المكافآت والهدايا فالخليفى قبل عام واحد جلب أغلى لاعب فى التاريخ البرازيلى نيمار بصفقة فلكية بلغت 222 مليون يورو أعقبها بشراء الجوهرة الفرنسية الشابة كليان مبابى ب160 مليون يورو وقبلهما بأعوام قليلة، كان هناك كوكبة أخرى بمئات الملايين من الدولارات منها الأرجواى اديسون كافانى بحوالى 43 مليون يورو.. كل هذه الأرقام دفعها القطريون بهدف واحد فقط وهو التتويج بأغلى وأقوى لقب لبطولة على وجه الأرض لقب دورى الأبطال إلا أنه كالعادة يواجهون الفشل الذريع. والليلة سيبدأ الخليفى – رجل قطر الناعم فى أوروبا- محاولة جديدة نحو حلمه القديم فى دورى الابطال لكنه سيصطدم بابن النيل الفرعون محمد صلاح وكتيبة الريدز بقيادة الالمانى يورجن كلوب الساعية هى الأخرى نحو اللقب القارى بعدما وصلوا للمحطة النهائية الموسم الماضى قبل الخسارة فى النهائى إمام ريال مدريد. ويتسلح كلوب بثلاثى الهجوم النارى محمد صلاح وساديو مانى وروبرتو فيرمينيو، والذى تحدثت بعض الصحف الأجنبية عن أنباء عدم مشاركته؛ نظرا لإصابته التى تعرض لها فى عينة خلال مباراة توتنهام كما يعتمد المدرب الالمانى على الرباعى الدفاعى فان ديك وجوميز وارونولد على الجبهة اليمنى وروبرتسون على اليسرى، وفى الوسط الثلاثى فينلدوم وجيمس ميلنر ونابى كيتا. على صعيد أخر اجرت صحيفة «ميرور» البريطانية، استفتاء لمعرفة رأى الجماهير حول امكانية نجاح محمد صلاح فى إحراز أكثر من 20 هدفا فى هذا الموسم.. وبلغ نسبة المؤيدين للفرعون 89% مقابل 11% فقط من معارضيه.