على الرغم من حالة عدم الرضا التى ظهر عليها الأرجنتينى هيكتور كوبر المدير الفنى للمنتخب الوطنى الأول لكرة القدم بعد مشاهدة مباراة القمة رقم 116 الأخيرة بين الأهلى والزمالك فى ختام مسابقة الدورى والتى فاز بها الأبيض (2/1) إلا أنه أبدي تمسكا غير عادى بنجومه الذين سبق ووقع عليهم الاختيار فى المعسكرات السابقة نافيا ما تردد قبل الديربى بأنه يشاهد المباراة لإحداث نقلة نوعية فى بعض الصفوف والوجوه على خلفية تراجع مستوى البعض من ناحية وكم الاصابات من ناحية أخرى. كوبر علق لمساعديه بأن القمة دون المستوى وهو ما يفسر حالة عدم الرضا من جانبه عن الوجوه التى كان يفترض ترشيحها لخلافة بعض النجوم وتحديدا عمرو السولية لاعب وسط الأهلى ونظيره فى الزمالك محمود عبد العزيز حيث دارت التكهنات قبل القمة أن كوبر يراقب أحدهما تحسبا لخلافة نجم وسط أرسنال الإنجليزى محمد الننى الذى تعرض لإصابة التواء بسيط فى الكاحل وهى الإصابة الثانية للننى مع أرسنال، إذ أنه أصيب إصابة عضلية فى شهر يناير الماضى أبعدته لمدة أسبوع كامل ومباراتين عن فريقه بينما يرجح الجهاز الطبى للنادى الإنجليزى أنه سيغيب لمدة شهر كامل وهو ما دفع مدربه الفرنسى أرسين فينجر للتصريح بأنه قادر على الظهور فى كأس العالم المقبل بروسيا والمقرر انطلاقة فى 14 يونيو المقبل حيث تنافس مصر ضمن المجموعة الأولى بجانب روسيا البلد المضيف وأوروجواى والسعودية. أسامة نبيه المدرب العام استبعد أن يقدم كوبر على أى تغيرات جذرية كما ظن الكثيرين مؤخرا أمام تكرار الإصابات فى هذا الوقت الحساس فبعد إصابة الننى خسر المنتخب حارس الزمالك الدولى أحمد الشناوى الذى يصارع الزمن فى ألمانيا من أجل التئام قطع فى الرباط الصليبى للركبة بهدف العودة سريعا إلى الملاعب بعيدا عن المونديال الذى خرج من حساباته تماما وبشكل رسمى ايضا خرج المدافع الدولى للأهلى سعد سمير مصابا من القمة وينتظر تقرير مصيره وإن كان التشخيص يؤكد حاجته إلى راحة لمدة أسبوع على الأقل بعد أن تأكد ابتعاده عن شبح الرباط الصليبى وأن ما تعرض إليه مجرد كدمة قوية تستلزم الراحة ليلحق بزميله الدولى رامى ربيعة الذى يخوض رحلات علاج ما بين القاهرةوألمانيا حيث عانى من تمزق فى العضلة الضامة مع التهابات فى الحوض لتحرم الإصابة ربيعة من مواصلة مشواره مع الأهلى فى المسابقة المحلية وكذلك الفريق الوطنى الأمر الذى دفع كوبر فى السابق لطلب أشراف الجهاز الطبى للمنتخب على علاجه ومتابعته لحظة بلحظة بهدف الاطمئنان وحسم الموقف قبل أن تزيد رقعة المصابين فى الآونة الأخيرة بقوة. يأتى هذا بالتزامن مع تراجع المستوى الفنى والبدنى للكثيرين من النجوم الدولية وعلى رأسهم عبد الله السعيد.