أعلن القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم «الحرب» علي جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي السويسري ووعد بتبرئة اسمه بعد أن أوقفته لجنة الأخلاق في الفيفا مدي الحياة بتهمة دفع رشاوي خلال حملته لانتخابات الاتحاد الدولي. ووعد بن همام بالكشف عن الفساد الذي يدور داخل أروقة الفيفا وتوضيح حقيقة بلاتر أمام الرأي العام العالمي، مؤكدًا أنه تعرض لمؤامرة بسبب ترشحه لانتخابات الفيفا الأخيرة أمام بلاتر. ورد بن همام علي قرار إيقافه بسخرية من خلال إبراز رسالة تلقاها في تاريخ الثامن من يونيو عام 2008 من بلاتر يشكره فيها علي الدعم الكبير الذي قدمه له بن همام خلال انتخابات الاتحاد الدولي في 1998 و2002 . وجاء في الرسالة التي يتوجه فيها بلاتر إلي بن همام بعبارة «أخي العزيز» ونشرها الأخيرة علي مدونته الرسمية بالإنترنت جملة يقول فيها بلاتر أيضًا: «من دون جهودك أخي محمد، كل ما حققته خلال فترة حكمي علي مدي 10 أعوام لم يكن ليتحقق». وقال بن همام بعد قرار إيقافه في تصريحات لوكالة «فرانس برس» أنه سيستأنف ضد القرار مؤكدًا أنه واثق من براءته. من جانبه أعلن يوجين جولاند رئيس الفريق القانوني ل«بن همام» في بيان رسمي أن بن همام يرفض رفضًا قاطعًا نتائج التحقيق التي توصلت إليها لجنة الأخلاق في الفيفا ويصر علي براءته. علي صعيد آخر أعلن الاتحاد الآسيوي أن قرار الاتحاد الدولي بإيقاف بن همام مدي الحياة علي ممارسة أي أنشطة تتعلق باللعبة يمثل يومًا أسود للاتحاد الآسيوي وكرة القدم الآسيوية بشكل عام. وأكد تشانج جيلونج نائب رئيس الاتحاد الآسيوي في بيان رسمي له أن الاتحاد يحترم قرار الفيفا ويعترف أيضًا بحق بن همام في التقدم باحتجاج ضد القرار. وأضاف: إنها فترة عصيبة بالنسبة لنا لأن كرة القدم الآسيوية تواجه حاليًا العديد من التحديات وأبرزها التلاعب بنتائج المباريات.