اتفق العاهل السعودى الملك سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فى اتصال هاتفى على دعم إقامة مناطق آمنة فى سوريا واليمن. وذكرالبيت الأبيض فى بيان، أن الزعيمين اتفقا على أهمية تعزيز الجهود المشتركة لمكافحة متشددى تنظيم داعش. وأضاف «طلب الرئيس ترامب ذلك، ووافق الملك سلمان على دعم مناطق آمنة فى سوريا واليمن فضلاً عن دعم أفكار أخرى لمساعدة كثير من اللاجئين الذين شردتهم الصراعات المستمرة». وأشار إلى أنهما اتفقا أيضاً على الحاجة لمواجهة «أنشطة إيران التى تزعزع استقرار المنطقة». وناقش الزعيمان أيضاً دعوة العاهل السعودى لترامب «لقيادة جهود الشرق الأوسط لهزيمة الإرهاب والمساعدة فى بناء مستقبل جديد اقتصادياً واجتماعياً» للمملكة والمنطقة. من جهته، قال مصدر سعودى رفيع المستوى، إن الاتصال استمر أكثر من ساعة وتناول كثيراً من التفاصيل المهمة المتعلقة بمستقبل العلاقات بين الدولتين والوضع فى المنطقة. وأكد المصدر تطابق وجهات نظر الزعيمين بشأن السياسات الإيرانية فى المنطقة وإشادتهما بالتعاون الأمنى والعسكرى القائم بين البلدين وأهمية تعزيز ذلك فى الفترة القادمة. وتوقع أن تشهد فترة ترامب علاقات تاريخية بين أمريكا والسعودية، مشيرا إلى أنه جرى خلال الاتصال بحث إنشاء مركز خاص ومتقدم فى مكافحة التطرف والإرهاب بمشاركة البلدين. من جانبه، عقد العاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى أمس محادثات مع إدارة ترامب فى واشنطن، تناولت كيفية تعزيز الأمن الداخلى للمملكة وسط تزايد مخاطر هجمات متشددى تنظيم داعش. وبهذه الزيارة سيكون العاهل الأردنى أول زعيم عربى يجرى محادثات مع الإدارة الأمريكية الجديدة.. ومن المقرر ان يجرى الملك عبدالله محادثات مع زعماء الكونجرس وأعضاء فى مجلس الشيوخ وكبار المسئولين، ومن بينهم وزير الدفاع جيمس ماتيس فى الأيام المقبلة. وقال أحد المسئولين الامريكيين، إن من المتوقع ترتيب اجتماع للعاهل الأردنى مع ترامب لكن لا يوجد أى تأكيد رسمى حتى الآن. بينما قال مسئول طلب عدم نشر اسمه «سيسعى الملك إلى تصعيد الحملة على المتطرفين وتأمين موارد إضافية للمساعدة على ضمان عدم السماح للمتشددين بالتحرك صوب حدودنا». وسيسعى العاهل الأردنى أيضاً إلى تهدئة المخاوف الأمريكية من دعمه القوى للحملة العسكرية الروسية فى سوريا، حيث تم تفسير التحول نحو موسكو على أنه على حساب واشنطن المانحة الرئيسية للأردن. وذهب الملك عبدالله الذى تربطه علاقات شخصية وثيقة بالرئيس الروسى فلاديمير بوتين إلى موسكو الأسبوع الماضى، قبل أن يذهب إلى واشنطن فى مؤشر على تزايد الدور الروسى فى الشرق الأوسط.