آخر ما كان يتوقعه ضابط شرطة معروف عنه الكفاءة ونزاهة اليد أن يصبح هو وأسرته مهددا بالموت داخل منزله عقاباً له على إنهاء امبراطورية المخدرات فى الجيزة والتى تسمى بعائلة «سكسة» المعروف عنهم أعمال البلطجة وتجارة المخدرات والذين كانوا يملكون أكبر «دولاب» مخدرات فى دائرة قسم الجيزة حيث استطاع الرائد هيثم خلف معاون أول قسم شرطة الجيزة من اقتحام هذه البورة وضبط المدعو عامر النسر من عائلة سكسكة وبحوزته كميات كبيرة من مخدر الحشيش والنقود، ثم بعدها ألقى القبض على شقيقه وبعض من اقاربه. ولكن أقارب عائلة سكسكة لم تنس للضابط ما فعله وقرروا الانتقام من عائلته واقتحام منزله بالمعادى وارتكاب أبشع الجرائم حيث فوجئ الرائد هيثم خلف بالمدعو شريف أشرف ووالده وعمه وليد أسفل منزله ويحطمون سيارته بالكامل ثم يحاولون الصعود إلى شقته لضربه وسحله فى الشارع وما كان من الضابط هيثم خلف غير الاتصال بقسم شرطة دار السلام الذى لم يحرك ساكنا وسط صراخ اطفاله الصغار وتوتر عائلته فما كان منه إلا أن يدافع عن نفسه واسرته واستخدام الحق القانونى بإطلاق أعيرة نارية فى الهواء لتفريقهم خوفا من صعودهم إلى الشقة ووقتها فروا هاربين ولم تتحرك مديرية أمن القاهرة لإنقاذ ضابط زميلهم وبعد تحطيم سيارة الرائد هيثم خلف تدخل مالك العقار الذى يقطن به وطلب السلام بينهم وتهدئة الأمور خاصة أن الضابط بمفرده وأن قسم الشرطة لم يحرك ساكنا وسط رعب الأسر المتواجدة بالعمارة بأكملها خوفا من اقتحامها فوافق الضابط. حضر شريف ووالده اشرف كامل وعمه وليد وبحوزتهم أسلحة نارية وآلية ورددوا أن قريبا لهم يدعى شمولا سبق وتوفى أثناء حبسه بقسم شرطة الجيزة بسبب الرائد هيثم خلف وهنا تدخل مالك العقار ونهرهم وبدأت معركة أخرى بين الطرفين بخلاف الرائد هيثم خلف وبدأ إطلاق الأعيرة النارية وتوفى شخص يدعى هشام مصاباً بطلق نارى حيث أشاع البلطجية أن الرائد هيثم خلف هو من أطلق النيران عليهم بغير الحقيقة.