كتبت - حنان على صرح نبيل زكى المتحدث الرسمى باسم حزب التجمع أنه سيخوض الانتخابات من خلال ائتلاف الجبهة المصرية، الذى يتكون من أحزاب، الحركة الوطنية ومصر بلدى والغد ومصر الحديثة والتجمع والمؤتمر. وأضاف زكى فى تصريح ل«روزاليوسف» أن الائتلاف لا يسعى لتطبيق مبدأ «المحاصصة» بين الأحزاب المشاركة فى الائتلاف، وأن حزب التجمع لا يسعى لعدد معين من المقاعد بقدر ما يسعى لحصول الائتلاف على أكثرية البرلمان. وأكد أن الائتلاف قادر على المنافسة، وأنه لا يتخوف من منافسة الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية، خاصة حزب النور، وقال إنه لا يوجد قلق من ناحية الأحزاب الدينية، لأن تجربتها قد طويت صفحاتها، وأثبتوا أنهم ليس لهم علاقة بالدين وبالتالى لن يستطيعوا الوصول للبرلمان باستخدام الدين مرة أخرى. وتوقع أن أكثر الأحزاب الدينية ظهوراً الآن وهو حزب النور لن يحصل على أكثر من ثمانية مقاعد وليس الأغلبية كما يزعم قيادات «النور» بسبب مواقف نوابه فى البرلمان السابق. وأوضح أن «ائتلاف الجبهة المصرية» يعتبر أقوى تجمع فى الساحة السياسية الآن، وقال إن الدليل على قوته هو اتصال الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، بالأحزاب المشاركة ومحاولة التنسيق مع الائتلاف فى الانتخابات البرلمانية. وأكد أيضاً أن الدكتور عمرو موسى قد تواصل معهم، وأكد ضرورة التعاون ما بين ائتلاف «الجبهة المصرية» وتحالف «الوفد المصري». وقال «زكي» إن حزب التجمع وتحالف الجبهة المصرية وضعا وثيقة تحدد ملامح العدالة الاجتماعية والحريات لتنفيذها خلال الأشهر الأولى من البرلمان، وأكد أن التشكيل النهائى للائتلاف لم يتم تحديده بعد، لأنه قد تشهد الأيام القليلة المقبلة انضمام جبهات وأحزاب أخرى، خاصة أنه ما زالت هناك تحركات غير مفهومة فى التحالفات والائتلافات الأخرى، وهو ما قد ينبئ بانفصال بعض الأحزاب وانضمامها لائتلاف «الجبهة المصرية». وأوضح أن الانتخابات البرلمانية المقبلة ستشهد اختلافاً فى خريطة التحالفات عما كان عليه الوضع فى الانتخابات السابقة، لأنه عادة ما كان يحدث التحالفات بين التيارات والحركات والأحزاب المتشابهة فكرياً، بينما التحالفات والائتلافات الحالية تضم تيارات تنتمى للفكر الناصرى والليبرالى والإسلامى وغيرها. ومن جانبه وقع الشاب عمرو عزت، القيادى الشاب بحزب التجمع ومرشح الحزب المحتمل بدائرة بولاق الدكرور خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة بروتوكول تعاون مع هيئة تعليم الكبار لعقد فصل محو أمية لأهالى بولاق الدكرور بالإضافة إلى عقد دورات لتعليم اللغات للشباب ورفع مستوى اللغة عندهم. وقد صرح عزت بأن ذلك يأتى فى إطار اهتمام الحزب بعدد من الركائز الأساسية ومنها العمل على التنمية الشاملة وربطها بالبعد الاجتماعى والاهتمام بمبدأ تطوير التعليم والبحث العلمي، قائلاً: لا ارتقاء لأمة قبل أن نرتقى بعقول أبنائها.