سادت حالة من الاستياء الشديد والارتباك بين اهالى مراكز ومدن محافظة البحيرة، إثر انقطاع التيار الكهربائي، والذى عطل تغسيل جثث الموتى، وحرق عددا من الأجهزة الكهربائية. طالبت جنة حسنى أبوعوف، دكتورة جامعية، بمعرفة الأسباب الحقيقية لانقطاع التيار الكهربائى، حتى لا يقوم الاخوان المسلمون باستغلال الظروف وبث الوقيعة والفتنة بين الشعب والرئيس السيسى وحكومته، ولمنع ممارسة أعمال العنف مستغلين انقطاع التيار الكهربائي. واستنكرت صفاء محمد على أبوعمر، مدرسة، من انقطاع الكهرباء المتكرر يوميا، الذى يسبب حرق بعض الاجهزة الكهربائية بمنزلها وتلف المأكولات، لافتة إلى أن انقطاع التيار الكهربى تسبب فى تعطيل عملية غسل جثة شقيقة صديقتها بسبب الظلام الدامس قائلة بأن إكرام الميت دفنه. ويوضح محمد على أحمد، موظف بالمعاش، مقيم بمدينة ايتاى البارود، أن انقطاع الكهرباء اثر على ماكينات الصرافة التابعة للبنوك وتسبب فى عدم صرف معاشه لتكرار انقطاع الكهرباء، كما توقفت عمليات الصرف بداخل البنوك عدة مرات بسبب سقوك شبكة النت. وقال الحاج محمد سامى سعد صاحب مطعم إن انقطاع الكهرباء فجأة عرض ثلاجات حفظ الاطعمة للحرق وفساد بعض الاطعمة وهروب الزبائن من المطعم لعدم تشغيل اجهز التكييف والمراوح بسبب انقطاع الكهرباء. ويطالب أهالى مراكز ومدن البحيرة المسئولين بتقنين عمليات قطع الكهرباء إذا كانت فعلا لترشيد الاستهلاك بالاضافة الى مراجعة جميع اجهزة التكييف والمراوح ولمبات الاضاءة وأعمدة الانارة المضئية ليل نهارا بدون رقابة بالمؤسسات الحكومية وبالشوارع والطرق.