مطران إيبارشية سوهاج للأقباط الكاثوليك يزور دير الأنبا شنودة رئيس المتوحدين    "طرق الاختبارات العلمية" ورشة عمل تُنظمها تمريض القناة    الخارجية: تقارب كبير في المواقف المصرية والأمريكية تجاه الأوضاع بالمنطقة    "الأوقاف": دورتان جديدتان في الحاسب الآلي السبت المقبل    ارتفاع الثقة في اقتصاد منطقة اليورو لأعلى مستوياتها منذ 7 أشهر    زراعة البرلمان توصى بتشكيل لجنة لبحث أزمة المنتفعين من أراضى هيئة التعمير    بلينكن: الشعب المصري «رائع».. وممتن للترحيب الحار فى أم الدنيا    بريطانيا: العاملون في إدارة الإطفاء يصوتون للإضراب بسبب الأجور    الرئيس الجزائري يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن    الزمالك يتوصل لاتفاق نهائي بشأن ضم بلحاج من أسوان    الدحيل يستغل تعثر العربي ويبتعد بصدارة الدوري القطري    رسميا.. رحيل جاتوزو عن تدريب فالنسيا    وزير الشباب والرياضة يستقبل رئيس الاتحاد الإماراتي للشطرنج لبحث سبل التعاون    خصخصة الأندية وإلغاء دعم الدولة.. جدل النواب في مناقشات تعديلات قانون الرياضة    أمطار شديدة تضرب الإسكندرية.. والمحافظ يرفع حالة الطوارئ    إصابة شخصين بحادث تصادم في فيصل    لو اتاخدت رادار.. كيفية سداد غرامات المرور    مرة أخري محمد رمضان وعمرو أديب وجها لوجه بالمحاكم.. الحكم غدا    نجم «الدوم» يغرد في جناح الأزهر بمعرض الكتاب    أبراج تتوافق مع الدلو.. الميزان في المرتبة الأولى    بروتوكول تعاون بين جامعتي جنوب الوادي وشاريتيه الألمانية    ترشيحات جوائز الأوسكار 2023.. مفاجآت كبرى وشبهة فساد    اعتبر الأنثى بشارة| رمضان عبدالمعز يبرز مكانة المرأة في القرآن والسنة    لماذا يجب صلاة المغرب في رجب؟.. 7 أسباب تجعلك تندم لفواتها    وزير الصناعة الإماراتي: مكافحة التغير المناخي يجب ألا تبطئ النمو الاقتصادي    «الأطباء العرب» تنظم دورة لتنمية قدرات الأطفال بالفيوم فبراير المقبل    «جبالي» يرفع الجلسة العامة.. ويوجه رسالة للأعضاء: «اتعشوا وناموا»    «بوابة أخبار اليوم» تخترق الأسوار العالية ل«أوكار علاج الإدمان»    الفريق أول محمد زكى وزير الدفاع يلتقى وزير الدفاع الوطنى بالجمهورية الإسلامية الموريتانية    الولايات المتحدة تحذر رعاياها من هجمات محتملة في إسطنبول    عبد القادر: هدفنا التتويج بمونديال الأندية وأتطلع لمواجهة كورتوا    100 مليون جنيه لأهالى «أرض الفيروز»    علي الحجار يتغزل في زوجته: تحضر كل حفلاتي ونقدها مفيد لفني    بعد نجاح «روليت».. نجلاء بدر تدخل رمضان 2023 بمسلسلين    750 ألف جنيه إيرادات الأفلام الأجنبية الأحد    «خلاف كبير».. تقاير تكشف سبب رحيل كانسيلو عن السيتي    «الأمة القومي» السوداني: حاولنا معالجة الأزمة السياسية بأي شكل    المجمع الطبى بالمعادى يستضيف خبيرًا فى جراحة الجهاز الهضمى والمناظير بكلية الطب جامعة نيويورك    الكاتب الفرنسي رولان لومباردي يشيد بأداء صحفي البوابة نيوز    علماء الأوقاف: التفاؤل والأمل القوة الدافعة للإنسان في الحياة    سفارة الصين بالقاهرة: نشعر بألم شديد لما تسفر عنه النزاعات بين فلسطين وإسرائيل    معلومة صادمة في علاج الخشونة| الحقن الزلالية والكوارع "ملهاش لازمة"    صحة الإسكندرية تعلن عن خطة القوافل العلاجية بالمحافظة    الأوقاف تنظم مسابقة «أماكن لها تاريخ» بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم.. تفاصيل    ضبط شبكة بث فضائي بدون ترخيص تعرض أفلاما ومسلسلات مقرصنة في الإسكندرية    وفد ملتقى الإعلام العربي يزور معهد الإعلام الأردني    محافظ الجيزة يكرم الطلاب المتفوقين: «نماذج مشرفة»    الصحة العالمية تحذر: جائحة كورونا لا تزال تشكل أزمة دولية    المنشطات قتلته.. تطور جديد في وفاة موظف أثناء ممارسة الرذيلة بالشيخ زايد    الأوقاف: انطلاق الأسبوع الدعوي بمسجد الفتح في المعادي    نائب محافظ المنيا يتفقد أعمال تنفيذ مشروعات «حياة كريمة» بقرية المعصرة    تجديد حبس المتهمين بحرق خيمة والتسبب فى مصرع 3 أشخاص بمنشأة القناطر 15 يوما    إطلاق مبادرة "شباب مصر وتحديات الثورة الصناعية الرابعة" بالقليوبية    معلومات الوزراء يطلق إصدارته السنوية "آفاق مستقبلية" بمشاركة نخبة من الخبراء والمفكرين    تداول 11 ألف طن بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر    زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب منطقة شينجيانج غرب الصين    اعرف الأوراق والشروط المطلوبة للحصول على قرض باب رزق    «الصحة» تنفي فرض غرامات على متجاهلي استخراج الشهادة الصحية قبل الزواج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



كمال درويش:«مهاترات» الزمالك و«رشاوى» اتحاد الكرة وراء رفضى دخول أى انتخابات

عندما تستعرض مسيرة دكتور كمال درويش رئيس نادى الزمالك الاسبق تتأكد انه ليس رجلا اكاديميا فحسب، انما مقاتل محنك بل ودوبلوماسى من الطراز الاول،فلا يمكن ان تستثنى من الذاكرة معاركه الشرسة التى خرج منها اقوى مما كان عليه، ولم لا؟ وقد ثبت بمرور الايام صدق كلامه وفكره وتخطيطه عندما كان قائدا للسفينة البيضاء طوال 9 سنوات من 1994الى 2005 حقق خلالها نادى الزمالك 1138 بطولة فى 22 لعبة بمختلف القطاعات، انجاز يفتخر به درويش فضلا عن دوره العلمى.

امام اقتراب الانتخابات فى نادى الزمالك تردد اسمه بقوة بين اعضاء الجمعية العمومية لكونه اخر رئيس للنادى حقق انجازات غير مسبوقة، وهو القادر على الانقاذ املا فى عودة الايام الخوالى على حد تصور البعض ..لذا قررنا فى روزاليوسف التوجه للدكتور كمال درويش لمحاورته، قبل ان يكشف لنا موقفه من الانتخابات فى نادى الزمالك، كما تحدث عن خطة لتحجيم الالتراس كاشفا عن قوانين وخطط وابحاث مازالت مهملة فى ادراج المكاتب لم تستفد منها الرياضة المصرية حتى الآن.. كل هذا فى الحوار التالى:




■ فى البداية.. أين الدكتور كمال درويش حاليا؟

- أعيش وسط أبحاثى العلمية مع زملائى الطلبة والاساتذة، حيث أمارس وظيفتى الفعلية كأستاذ ادارة رياضية بكلية التربية الرياضية بالهرم جامعة حلوان.

■ وماذا عن الوسط الرياضى الفعلى بالنسبة لرجل الشارع؟

- تقصد الاهلية، اعتقد ان عملية الانتخابات لم تعد مناسبة لنا بعد هذا المشوار الطويل، خصوصا انها كانت مليئة بالانحرافات، فضلا عن ان عملية الديمقراطية لم تكتمل وغير واضحة للناس، فعملية التصويت لا تتجه لاختيار الاصلح دائما، من ناحية الادراك والفهم والبرامج الحقيقة، انما الاختيار يكون بالجرى وراء اصحاب «الشو» الاعلامى، لذا قررت وقف هذه العملية تماما والتركيز فى شغلى الاساسى والاحترافى كرجل اكاديمى.

■ هل خسارتك فى انتخابات 2005 وما تعرضت له سبب وراء هذا القرار؟

- اطلاقا، لكن احتاج بالفعل الى وقت استريح فيه، ولا تنسى اننى عشت العمل العام طوال حياتى منذ ان كنت طالبًا فى الجامعة، سواء فى اتحاد الطلبة، او اتحاد طلاب اوروبا،لذا استمرت حياتى كلها فى المعارك الانتخابية، وان الاوان للاستراحة،خصوصا ان العملية الانتخابية فى الفترة الاخيرة اصبحت مكلفة ماليا جدا، وكان اخرها انتخابات اتحاد الكرة 2008، لان انتخابات اتحاد الكرة كانت مأساة بمعنى الكلمة، فبخلاف انها الاصعب،الا ان الرشاوى كانت علنا، والناس كانت تطلب بشكل علنى دون ادنى مواربة، لذلك رفضت عندما عرض علىَّ الامر مؤخرا، وقلت لهم ان القاعدة مازالت هى نفسها.

■ معنى ذلك انك خارج الدائرة الانتخابية فى نادى الزمالك؟

- طبعا، ولابد ان يتغير الفكر، وعلى الجميع التخلى عن فكرة السيطرة على مقاليد الامور، لاننا شبعنا مناصب، والاتجاه لفريق عمل كمجلس حكماء يدير بلا مصالح او اهداف امر ضرورى، فلا يوجد شخص يفهم ويدرك كل شىء بمفرده، فنحن فى الكلية مثلا تلميذى اصبح رئيسًا لقسمى وانا عضو بهذا القسم وانا متقبل ذلك، لانه ليس معنى اننى استاذه انه لم يعد رئيسى،فما المانع ان يطبق هذا الفكر فى مصر، ولاداعى ان يترك الرئيس كرسيه الا فى حالة الوفاة فقط، فلابد ان يتغير الفكر ونرى الرئيس مرءوساً بشرط ان يكون هناك احترام متبادل، فالقضية ليست بالكرسى.

■ لكن الزمالك يعانى منذ ان تركته فى 2005؟

- نادى الزمالك هو مصر تسيطر عليه المهاترات، مادمت اناعلى الكرسى لازم ابعد الناس، أليست هناك تجربة ناجحة؟، ومن كان يقودها يقول لك الآن انه مستعد لمساعدتك، لكن للاسف هو يظن اننى اهاجمه.

■ هل تقصد رئيس النادى الحالى ممدوح عباس؟

- طبعا، وانا لم أهاجمه الا وقت الانتخابات، وفى الحقيقة ما كان يجب ان يكون هذا الاسلوب بيننا، وما قلته تحقق على ارض الواقع فلم اظلمه، والا اين هى النتائج الآن التى تحدث عنها؟.. فالمشكلة فى الزمالك وادارته تحولت الى مصيبة، والظروف ايضا لم تخدم فتعقدت الامور اكثر مما كانت عليه، واعتقد ان الحل الوحيد فى اتحاد اعضاء الجمعية العمومية، وتشكيل مجلس للحكماء بدلا من الصراعات الانتخابية التى دمرت النادى.

■ هل ممدوح عباس لا يدرك حجم وقيمة نادى الزمالك؟

- لا أعلم، لكنه لابد وان يدرك ان النادى هو المستمر، وليس المنصب اوالكرسى، وممدوح عباس بحكم القانون لا يحق له المشاركة فى الانتخابات القادمة لانه قضى دورتين، ولا اعلم من اين يردد انه سيشارك.

■ هل قرارك سببه نزول المستشار مرتضى منصور الانتخابات؟

- لا داعى لهذا الكلام، فانا اعلنت موقفى قبل خروج الاستاذ مرتضى، وهو يعلم جيدا انى لن أدخل الانتخابات، وابلغته بذلك من لندن فى اتصالات هاتفية متبادلة بيننا منذ ثلاث او اربع سنين.

■ كيف هو شكل العلاقة بينكما الآن؟

- العلاقة طيبة حاليا،لان كل المشاكل السابقة كان سببها المباشر الصراع على كرسى النادى، وانا الآن خارج دائرة الصراع، لذا العلاقة جيدة، وانا بهذه المناسبة أهنئه على حكم البراءة وسلامة الخروج من أزمته الاخيرة.

■ اذا افترضنا انحصار المنافسة بين مرتضى منصور وممدوح عباس ورءوف جاسر.. كيف ترى المعركة الانتخابية القادمة؟

- ربنا يقويهم على بعض، المهم الرسالة التى سيؤديها رئيس النادى الذى ستختاره الجمعية العمومية، فلا داعى للقتال، وعموما من السابق لاوانه حصر الاسماء فلماذا لا يدخل حسن صقر الدائرة؟،اما طارق عامر فلا اعتقد ان لديه الاستعداد لذلك، فالقضية ليست فى الانتخابات المهم المردود الايجابى للمكان الذى يشغله كل فرد، لذا اقول لك اننى راض عن نفسى جدا فى الدور العلمى الذى اقوم به الآن.

■ ننتقل لما هو اشمل.. هل سيعود الدورى هذا الموسم؟

- الدورى لازم يرجع، وانا لا اعرف لماذا تم تسييس الالتراس بهذا الشكل؟،واصبحوا فرصة للاحزاب تحتويها، وتدفع بهم فى المليونيات، حتى اصبحوا مستخدمين الآن، وانا لا اتهمهم بانهم يتقاضون اموالا، لا، انما استقطابهم لعالم السياسة جاء بشكل غريب، فمكان الالتراس دائما المدرجات لتشجيع الرياضة، واذا كان الحال بهذا الشكل، فالاولى ان يدخلوا الاحزاب افضل ويتركوا الرياضة، انما يقولون لا دورى الا بعد القصاص، فهذا كلام مرفوض، لاننا فى دولة قانون يجب ان يحترم، وانا بدورى اسال، هل اذا حدثت كارثة فى إحدى المدارس الغى التعليم ؟ بالطبع، لا.

■ هل اخطأ الرياضيون بوقفتهم الاحتجاجية؟

- انا لا أؤيد الوقفات الاحتجاجية فى الشارع، لان الازمة وقتها ستتفاقم بين اطراف الصراع،وكل طرف سيمسك بالطوب للطرف الاخر، ولابد فى حقيقة الامر ان يعلو الرياضيون بفكرهم، عن طريق عمل مؤتمر صحفى ضخم يحضره رؤساء الاندية وجميع الرياضيين، ونستثمر حالة الرواج فى الاعلام الرياضى من صحافة وتليفزيون وما اكثرها هذه الايام، لتوصيل رسالة فى النهاية بشكل محترم ومقبول للمسؤلين، فطريقة الشارع غير مجدية، واضاعت البلد اقتصاديا، ولا افهم كيف تطالب فئة معينة بزيادات فى المرتبات وهى متوقفه عن العمل والانتاج.

■ من المسؤل عن ذلك ؟ وكيف تفسر تجاهل الرئيس محمد مرسى فى احاديثه للرياضة؟

- لا يوجد حزب فى مصر الآن مهتم بالرياضة،وهو مؤشر خطير، وحتى عندما اجتهدنا فى العمل العام واخرجنا المادة 61 فى الدستور بعد دراسة وجلسات فى لجنة الشباب، طلعت المادة فى النهاية مشوهة، لانها خرجت بشكل غير ما تم الاتفاق عليه، ووقتها قمنا باحضار جميع دساتير العالم، والتى تقر فى نصوصها ان الرياضة حق للمواطن، وان الدولة تكفل له ذلك،خاصة فى الجانب التعليمى، قبل ان يفاجئنا وزير التعليم بالغاء درس التربية البدنية، واصبح اختياريًا وليس اجباريًا فى الاعدادى والثانوى، بقرار غير مدروس من الوزير،ويبدو ان احدا دخل عليه بورقه فاعتمدها دون ان يعرف توابعها الكارثية، لذا قررنا عمل مذكرة مرفق بها طلب لمقابلة وزير التربية والتعليم.

■ هل اصبحت الرياضة فى ذمة الله؟

- الرياضة فى ذمة الله اذا لم تتحرك الدولة، واقصد بالدولة هو نحن الافراد، فعلى كل فرد التحرك نحو اتقان عمله.

■ كيف تقيم اداء العامرى فاروق وزير الرياضة؟

- الله يكون فى عونه، الرياضة حاليا بها جنوح،وهذه كلمة عاقلة ومنتقاه، حتى لا يكون هناك اتهام، لكن فى الحقيقة الرياضة الآن تحتاج الى تحرير وثورة، وعموما من الصعب تقييم اداء العامرى فاروق.

■ وماذا عن اسامه ياسين وزير الدولة للشباب خصوصا اننا لم نسمع له عن اى نشاط منذ توليه المسئولية فى الثانى من اغسطس الماضى؟

- الشباب بشكل عام لا يحتاج الى وزارة، الا اذا كنت تخطط لبناء تنظيم يخدم أجندة الدولة، وهو ما كان واضحا فى النظام السابق، لذا تلاحظ انه كان ينتقى من شباب معين ومجموعات محدده كان يحددها بنفسه فى المعسكرات واعداد القادة وغيرها، ولا يستطيع ان يختار من افراد الشعب باكمله، وفى فترة من الفترات لغو الرياضة بهدف التنظيم، عندما استقدموا على وجهة التحديد على الدين هلال، ومن بعده انس الفقى.

■ قانون الرياضة الجديد هل سيظل محل ترقيع؟

- القانون نعمل به منذ عام 1986، وعملت به لجان كثيرة بمجموعات مختلفة، واتذكر فى بداية التسعينيات بدأنا فى عهد الدكتور كمال الجنزورى وعبد المنعم عمارة، وقمنا بتشكيل لجنة بها عبد العزيز الشافعى والدكتور اسماعيل حامد - رحمة الله – والقانونى دكتور عادل قورة وكنت معهم، واشتغلنا فترة طويلة وبعد ذلك توقف كل شيئ، لان قانون الهيئات الرياضية 75 لسنة 76 لا يوجد به كلمة على ارض الواقع، لا احتراف ولا تسويق ولا استثمار، فالموضوع كان هواية، ودخول الاحتراف وقتها كان قاصرا على كرة القدم وتحديدا حقوق اللاعبين فقط وليس حقوق الاندية اوالمؤسسات، بينما الواقع يحتم تطبيق نظام كامل عكس هذا الكلام تماما،فضلا عن توفير قانون يحمى دخول الشركات والاسهم، حتى يكتسب المسؤل الثقة والحماية والا تعرض للمخالفات والتحقيق كما كان يتردد من قبل من اتهامات.

■ لماذا وصفت قانون شغب الملاعب بانه انتهاك لحقوق الانسان؟

- طبعا، بالكلام المعروض يعتبر قانون شغب الملاعب انتهاك لحقوق الانسان، لان هناك قانونًا عامًا لابد ان يطبق على الجميع، واعتقد ان هذا ما يتناسب مع الحريات بعد ثورة 25 يناير، لكن العامرى فاروق اوضح انه قانون لسلامة اللاعبين والمنتمين للحركة الرياضية، واذا كان الامر كذلك فهو مقبول.

■ اخيرا.. الا تشعر بالندم اتجاه قضية البوتيكات بسور نادى الزمالك واضاعة 200 مليون جنيه.. ورحيل التوءم فى عهدك؟

- اولا.. قضية البوتيكات انا لم اقصر فيها، وهى قضية شائكة بدليل انها ممتدة حتى الآن فى المحاكم، والقصة كلها تتلخص فى ان اصحاب المحال استغلوا صراعات مجالس الادارات المتعاقبة، مع وجود ثغرات قانونية فى العقود القديمة جدا، وحصلوا على احكام بانهم مستأجرون، وهناك فارق بين حق الانتفاع بان تدفع مبلغًا كبيرًا وان تكون مستاجرًا، وامام هذا الجدل قمت بتنظيم الموضوع برمته وانشأت ادارة للاصول العقارية، مازالت الادارة موجودة للآن، ونجحت فى تحرير بعض المحلات وصلت الى حوالى 300 محل، ومجلس ممدوح عباس استفاد من هذا، ايضا هناك مشروع الجراج لكن لم يسعفن الوقت لتحقيقه بسبب التشكيك، وارادوا تكرار المشروع لكنهم فشلوا فيما بعد.. ثانيا بالنسبة لقضية التوءم، حسام كان بامكانة الاستمرار اما ابراهيم فلا اعتقد، لكن الرحيل كان من جانبهما لان فلوس النادى المصرى كانت اكثر، والحقيقة لم ارغب فى الكلام وقتها لانهم بيردوا.

درويش يكشف أسراره لروزاليوسف تصوير: مايسة عزت


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.