أكثر من 20 ملاحظة جاءت في تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات عن ميزانية الزمالك خلال فترة تولي ممدوح عباس رئاسة الزمالك، ولم يقم عباس بعلاج تلك الأخطاء فكان هذا سببا رئيسيا وجود عجز للعام الحالي بقيمة 46 مليون جنيه، وارتفاع العجز الكلي علي مدار السنوات السابقة إلي 209 مليون جنيه. يأتي علي رأس ملاحظات إدراج بنود بالخطأ في الميزانية المعدة في 30/6/2010 بغرض تضخيم أصول النادي مما أدي علي عدم تعبير القوائم المالية عن حقيقة المركز المالي للنادي بمبالغ ما أمكن حصره منها مبلغ 1465258 جنيها، وتتمثل الملاحظة الثانية في إصرار المجلس علي سداد مبلغ 450 ألف جنيه صافي خلال العام المالي 2009-2010 إلي هاني سعيد مقابل عقد الدعاية الموقع خلال العام المالي 2008-2009 بالرغم من سابقة أنذار للنادي في هذا الأمر مما أدي إلي أهدار مبلغ 90 ألف جنيه، ويري الجهاز أن النادي ليس في حاجة لتلك العقود لأنه من حقه استخدام اللاعب وشهرته في الأعمال الدعائية كما هو موضح في اللائحة المالية للفريق في عقد التعاقد مع كل اللاعبين. كما أشار الجهاز في تقريره أن المجلس صرف مبلغ شهر يناير لعام 2010 كاملا إلي إبراهيم حسن بعد تعيينه كمنسق عام لفريق كرة القدم رغم أن تاريخ التعاقد جاء في يوم 23 من الشهر نفسه، وبالتالي حصل إبراهيم علي 50 ألف جنيه وضاع علي النادي 37500 جنيه، وتضمن التقرير حصول حسام حسن عندما كان مديرا فنيا للفريق علي مبالغ فوق المعتمدة بشكل رسمي، لأنه عقده نص علي راتب شهري قيمته 65 ألف جنيه، لكن الكشوف المالية كشفت حصوله علي 75 ألف جنيه، في الفترة ما بين الأول من ديسمبر عام 2009 إلي يونيو 2010، كما تم صرف مبلغ 20 ألف جنيه لحسام بتاريخ 22 أبريل 2010 لإجراء عملية جراحية في ركبته علي الرغم أن لائحة الفريق الأول لا تتضمن أي لوائح تخص علاج المدير الفني علي حساب النادي.كما علق التقرير علي قيام النادي بتحمل تكاليف معسكر إعداد الزمالك في سويسرا قبل انطلاق موسم (2009-2010)، بقيمة 633 ألف جنيه بعدما تأخر مسئولو النادي ن إبلاغ الشركة الراعية بموعد المعسكر قبل شهر من موعد السفر وفقا لشروط التعاقد.كما أبدي التقرير ملاحظة حول أهدار مبلغ 45000 ألف جنيه من أموال النادي نتيجة لسدادها أحد اللاعبين (أحمد ثروت) لاعب نادي الرباط بتاريخ 19 مارس عام 2009 رغم فشل التعاقد معه لعدم لياقته الصحية، ولم يسترد النادي المبلغ من اللاعب.