جاء العام الدراسي على الجامعات، وسط حالة ترقبٍ وانتظارٍ من الطلبة لما سيوقفهم من عقباتٍ وصعوبات أعدتها حكومة الانقلاب لإخماد الحراك الطلابي، وعلى رأس هذه التجهيزات كان ذلك التعاقد الذي أبرمه وزير التعليم العالي مع شركة فالكون للأمن والحراسة؛ بهدف تأمين جامعة الأزهر، بالإضافة إلى 15 جامعة حكومية اخرى، خلال العام الدراسي الجديد. ولأول مرة ظهر رجال "فالكون"، مفتولي العضلات أصحاب السترات الواقية للرصاص، أمس السبت، أمام الجامعات المصرية، ليقوموا بمهمتهم من تفتيش الطلبة والطالب، ومتابعة الأمن بالجامعات، ما أثار القلق في قلوب كثير من رافضي الانقلاب بالجامعات، خاصةً وأن موظفو فالكون حاولوا بقدر استطاعتهم إظهار حزمهم وشدتهم، فضلاً عن تصريحات "شريف خالد"، رئيس الشركة. ولكن في أول اختبارٍ حقيقي لفالكون، اليوم الأحد، أثبتت الشركة فشلها بكل المقاييس، فقد شهدت جامعات القاهرة وعين شمس والأزهر وحلوان، احتجاجاتٍ وتظاهراتٍ من قبل رافضي الانقلاب، والملفت في الأمر أن أفراد شركة الأمن لم يفكروا لوهلة في التصدي لتلك التظاهرات، واكتفوا بالهروب من الحرم الجامعي، بعد تحطم معداتهم وإصابة العديد منهم، بل ووصل الأمر بطلاب جامعة الأزهر إلى تجريد البعض من ستراتهم وملابسهم دون أدنى مقاومة! وبالتأكيد كان هذا الهروب كفيلاً بتحفيز سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و"تويتر"؛ للاحتفال ب"أبطال فالكون"، فما لبثت أخبار هروب موظفو الشركة في الانتشار، حتى دشن النشطاء هاشتاجًا جديدًا بعنوان #فالكون_طلعت_سوسن، امتلأ بالتعليقات الساخرة، والكوميكس التي تنال من رجال الشركة. ونعرض إليكم بعض بعضًا من أكثر الكوميكس مشاركتةً: وكان من أبرز التعليقات على "تويتر":