نفى الناشط الحقوقي، "هيثم أبو خليل"، مدير مركز "ضحايا" لحقوق الإنسان، أن يتحول الثوار الرافضون للانقلاب إلى العنف واستخدام السلاح، كما يشاع بما يسمى "كتائب حلوان". وقال خلال تدوينةٍ له عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "لا تصدقوا تحول الثوار فجأة للعنف .. الأمر مدبر، فهو الذي سيغطي على جرائمهم وفشلهم وحال البلد الكرب، من قطع كهرباء وتدهور اقتصادي". واختتم تدوينته قائلاً: "العسكري الأزرق ممكن أن يحرق وطنه .. لكن المهم لا يتم إعدامه بتهمة الخيانة والعمالة".