أشار مينا مجدى القيادى بحركة “أقباط بلا قيود” أن ما يُسمى بالمجلس الاستشارى القبطى هو كيان يجمع أشخاص وليس حركات، بعضهم من رموز العمل القبطى ولهم مكانتهم، لكن يوجد بينهم من لهم مصالح مع النظام الحاكم مُتمثل فى مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المُسلمين، ومنهم نواب شورى مُعينين، ولذلك فمحاولاتهم للظهور كمُعارضين ومُناضلين مُستقلين هى مجرد “أكذوبة”، ولهذه الأسباب وغيرها رفضنا الانضمام لهذا الكيان” وأن حركة أقباط بلا قيود ليست جزءاً من المجلس الاستشارى القبطى الذى يضم نُشطاء أقباط بالإضافة إلى عدداً من الشخصيات العامة. وأكد مجدى أن حركة “أقباط بلا قيود” لم تُدعى للاجتماع الذى دعا إليه المجلس الإستشارى أمس السبت، مؤكداً على وجود اختلافات جذرية حول الرؤى والوسائل والأهداف التى تتبناها الحركة فى مُقابل ما يطرحه القائمون على هذا المجلس. وطالب مجدى أعضاء المجلس إما أن يكونوا جزءاً من النظام، أو أن يكونوا جزءاً من المُعارضة .