أندلعت مواجهات مساء أمس السبت بين نشطاء فلسطينيين وقوات الجيش الاسرائيلي غرب جنين في الضفة الغربية خلال منع مسيرة النشطاء ما أدى إلى إصابة العشرات منهم بحالة إختناق جراء إستنشاقهم الغاز المسيل للدموع وإعتقال آخرين. من جانبها أفادت مصادر حسب ما جاء “بروسيا اليوم” أن نحو 200 متظاهر فلسطيني تجمعوا أمس السبت في الضفة الغربية ورشقوا جنودا اسرائيليين بالحجارة، فرد هؤلاء باطلاق الغاز المسيل للدموع. وانطلقت المسيرة من جنين متوجهة الى قرية عانين لإقامة تجمع بعنوان “كسر القيد” المخصص لمساندة الاسرى الفلسطينيين. وذكرت وكالة “معا” أنه تم إعتقال شقيقي الاسير المضرب عن الطعام يوسف شعبان كما تم الاعتداء على النائب جمال حويل بالضرب. فيما قال مسؤولون امنيون فلسطينيون لوكالة “فرانس برس” ان القوات الاسرائيلية اعتقلت عشرة اشخاص على الاقل قبل ان تفرج عنهم. يذكر ان القوات الاسرائيلية، ومنذ صباح السبت، اغلقت كافة مداخل قرية عانين بالحواجز العسكرية ومنعت المواطنين الذين لا يحملون هويات عانين من دخول القرية. من جهته، أعلن وزير شؤون الاسرى عيسى قراقع، الذي شارك في المسيرة، أن تجمع كسر القيد سيقام في اول موقع يستطيع النشطاء والمتضامنون الوصول اليه، مؤكدا أن “الحشود الاسرائيلية لم ولن توقف هذه المبادرة التي تستهدف دعم الاسرى وابراز قضيتهم.”