رفعت موزمبيق حالة الطواريء إلى الدرجة الحمراء بسبب المخاوف من حدوث مجاعة نتيجة الجفاف الذي يضرب منطقة جنوب القارة الإفريقية، وفي نفس الوقت أعلنت ملاوي حالة الكارثة الوطنية لنفس السبب. وقال بيتر موثاريكا، رئيس ملاوي – في بيان رسمي -، إن مواطنيه في أجزاء من البلاد بحاجة إلى إمدادات غذائية تكفيهم طوال العام الجاري. أما موزمبيق فرفعت حالة التأهب إلى الدرجة القصوى في المناطق الواقعة جنوبي ووسط البلاد، حسبما ذكرت بي بي سي. وتتعرض منطقة جنوب القارة الأفريقية لموجة من الجفاف ألحقت أضرارًا بعشرات الآلاف من الأفدنة المزروعة في عدة دول منها موزمبيق وملاوي وزيمبابوي وليسوتو وزامبيا.وفي جنوب أفريقيا أعلنت الحكومة ان البلاد تتعرض لأسوأ موجة جفاف منذ قرن بأكمله. وحسب برنامج الغذاء العالمي التابع لمنظمة الامم التحدة سيحتاج أكثر من 10 ملايين شخص في المنطقة إمدادات غذائية خلال العام الجاري للبقاء على قيد الحياة. وقال دافيد أور، مدير البرنامج، لوكالة الأنباء الفرنسية: ‘‘سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يتحسن الوضع''. موضحًَا أن ملاوي هي أكثر دول المنطقة تضررًا من موجة الجفاف.