عبر وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عن دعمهم لخطة المبعوث الأممالمتحدةلسوريا ستافان دي ميستورا، واستعدادهم التعاون معه لتطوير مقترحاته. وذكرت وكالة أنباء "آكي" الإيطالية أن بيان الوزراء جاء عقب اجتماعهم اليوم الاثنين في بروكسل. وتضمن البيان تشديداً على ضرورة مراقبة خطة دي ميستورا دولياً بشأن تجميد القتال في حلب، حيث قالوا "يجب العمل على تفادي ما حصل خلال عمليات وقف إطلاق نار محلية سابقة". وأكد الوزراء أن التحرك الدولي لخفض العنف يجب أن يتم ضمن الرؤية والهدف المعروفين وهما تمكين سوريا من البدء بمرحلة انتقالية على أساس بيان جنيف الموقع في 30 يونيو 2012. ودعا البيان كافة الأطراف السورية والإقليمية والدولية للعمل ضمن إطار جنيف، وقال "يعرب الاتحاد عن استعداده التعاون مع كافة الأطراف الدولية والاقليمية صاحبة التأثير على السوريين". وطالب الوزراء كافة أطراف المعارضة السورية المعتدلة بمحاربة المجموعات المتطرفة والعمل على تقديم بديل يتمتع بالمصداقية لدى الشعب السوري. كما عبر البيان عن تصميم دول الاتحاد على الإستمرار في ممارسة الضغط على النظام السوري من خلال العقوبات وتقديم الدعم الانساني للاجئين السوريين والمجموعات المضيفة لهم في الدول المجاورة. وفي هذا الاطار، رحب الوزراء بقيام المفوضية الأوروبية والرئاسة الايطالية بتأسيس صندوق ائتمان إقليمي لمساعدة اللاجئين. كما كرروا ادانتهم لممارسات ما يعرف بتنظيم داعش في العراقوسوريا، مؤكدين على الخطر الذي يشكله على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. ومن المتوقع أن ينقل رؤساء الدبلوماسية الأوروبية موقفهم هذا لرئيس الائتلاف السوري المعارض هادي البحرة، المفترض ان يلتقوا به مساء اليوم خارج مقر المجلس في العاصمة البلجيكية. وذكرت مصادر مطلعة أن الأوروبيين سيدعون رئيس الائتلاف الى التعامل بايجابية مع خطة المبعوث الدولي، ف"هناك تأكيد بأن أوروبا تأخذ بعين الاعتبار مخاوفهم".