قال مصدر في حكومة التوافق الفلسطينية، إن قوة من حرس الرئاسة، لم يحدد قوامها، وصلت إلى قطاع غزة قادمة من الضفة الغربية، اليوم الإثنين، لتأمين زيارة رئيس الوزراء، رامي الحمد الله، وأعضاء حكومته، المقررة، بعد غدٍ الخميس، وذلك حسبما ذكرت "وكلة الأناضول للأنباء". وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إن "قوة حرس الرئيس، محمود عباس، ستعمل على تأمين الزيارة بالتعاون مع أجهزة الأمن العاملة في قطاع غزة"، وذلك في إشارة إلى عناصر الأمن التابعة لوزارة الداخلية في حكومة حماس السابقة، وإن لم يكن المصدر قد أشار إلى ذلك تحديداً. وبينما رفض الناطق باسم حكومة التوافق، إيهاب بسيسو، التحدث عن الشق المتعلق بتأمين زيارة الحمد الله، قائلاً "هذه أمور فنية لا نخوض فيها، وما يهمنا هو تحقيق النجاح للزيارة"، اكتفى بالإشارة إلى أن برنامج الزيارة سيتمثل في عقد اجتماع للحكومة، ومن ثم العودة إلى رام الله في اليوم نفسه. غير أنه استدرك قائلاً: "قد يتغير البرنامج في أية لحظة حسب المعطيات". ولفت بسيسو إلى أن الحمد الله سيتوجه بعد عودته لرام الله، إلى مصر، لحضور مؤتمر إعادة إعمار غزة المقرر الأحد المقبل.