على هامش مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، التقى وزير الخارجية سامح شكري يوم 27 سبتمبر مع نظيره السوداني علي كرتي، حيث أكد الوزير شكري في مستهل اللقاء على حرص مصر على متابعة الجهود المبذولة لتدشين الحوار الوطنى فى السودان، والاتصالات التى يقوم بها وسيط الاتحاد الأفريقى "مبيكى" مع المعارضة الممتنعة عن المشاركة عن الحوار لتشجيعها على المشاركة، مبدياً ترحيب مصر بكل جهد يستهدف تحقيق التوافق الوطنى فى السودان ودعم سلامته واستقراره. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية أن الوزير شكري أكد على أهمية استثمار الزخم الإيجابى الذى واكب زيارة السيد الرئيس الأخيرة إلى الخرطوم وتوجيه دفعة حقيقية للعلاقات الثنائية، مشيداً في هذا الصدد بافتتاح المنفذ الحدودى "قسطل/ اشكيت"، والذى من شأنه أن يُحقق طفرة فى مستويات التبادل التجارى بين البلدين. من جانب آخر تطرق اللقاء إلى الأوضاع في جنوب السودان، حيث أعرب الوزير شكري عن قلق مصر البالغ لاستمرار الأزمة السياسية هناك، وعدم القدرة حتى الآن على حسم الخلافات على المستوى السياسي، الأمر الذى يُنذر بعدم ديمومة أية اتفاقات يتم التوقيع عليها، وبالتالي استمرار حالة عدم الاستقرار. كما تناول اللقاء النتائج الإيجابية لاجتماع الخرطوم الأخير حول سد النهضة، والاتفاق الذى تم حول تشكيل اللجنة الثلاثية لمتابعة الدراسات المطلوبة، حيث أعرب وزير الخارجية عن أمله فى أن تنتهى اللجنة من عملها خلال المدة المقررة. اضاف المتحدث ان لقاء الوزيرين تناول تطورات الأوضاع في ليبيا ومسار تنفيذ المبادرة التي تبنتها دول الجوار الجغرافي لليبيا في القاهرة يوم 25 اغسطس الماضي، فضلا عن تطورات القضية الفلسطينية. واتفق الوزيران علي مواصلة التشاور بينهما حول القضايا الإقليمي مالت تهمهما.