تقرير: مصطفى حمزة «أسلم طريقة لاستدراجك للحكي عن نفسك، وعن أصلك وفصلك ،هي أن أبدأ فأحكي لك مقتطفات من حياتي»، مقولة شهيرة لحكاء مصر الأشهر خيرى شلبى،والذى تمر اليوم الذكرى الثالثه لرحيله عن عمر 73عاما. ويحكى شلبى المولود فى 31يناير عام1938بقرية شباس عمير بمركز قلين بمحافظة كفر الشيخ. عن نشأته ، فيقول. كان أبي شاعراً فحلاً وسياسياً فاشلاً, وهو أحد مؤسسي حزب الوفد ،وكان موظفا في هيئة فنارات الإسكندرية, وهو الابن الأخير لأحد (نظار الخاصة الخديوية) ،(الخاصة الخديوية كانت تضم مئات الآلاف من الأفدنةالتي يمتلكها الخديو وأسرته) ويضيف ايضا في بيتنا كانت هناك مكتبة كبيرة خاصة بأبي, وبها كتب قانونية وتراثية, وفي جانب آخر من هذا البيت كانت هناك مكتبة تملأ حجرة كاملة خاصة بابن عمي الشيخ علي عكاشة الذي كان شيخاً في الأزهر, وقد ورثتُ أنا هذه المكتبة، رأيت فيها أعمال ابن إياس وابن تغربردي وابن خلدونقبل أن أعرف قيمتها،وفي جانب ثالث من بيتنا كانت هناك مكتبة أخرى في حجرة مغلقة منذ أكثر من ثلاثين سنة لأحد أعمامي الذي كان صييتاً(منشداً دينياً), في بطانة الشيخ علي محمود.. وهي مكتبة دينية تضم طبعات متفردة لصحيح البخاريوصحيح مسلم وغيرهما.أما مندرتنا (ما يشبه حجرة الاستقبال) فكانت تسهر طوال الليل في مناقشات لا تهدأ في السياسة والأدب والدين, بين أبي وبعض أقاربه وأصدقائه. قصة أبى أولى محاولات الكتابة التى سعى إليها لبى كانت والدة وعنها يحكى. كان أبي في ذلك الوقت في السبعين من عمره وأنا في السابعة. وكان يكتب مذكرات قانونية نظراً لخبرته بالقانون في قضايا يعرضها عليه المحامون قبل أن يقرروا قبولها, ويقرأ بصوت عال. عندما كنت أسمعه كانت اللغة العربية (تُصب) في أذني بجرس عظيم.، من هنا نشأ حبي للغة العربية, كما أنني كنت قد تعلمت القراءة والكتابة في (كُتاب) القرية قبل دخولي المدرسة. ويضيف شلبى، في السنة السادسةالابتدائية قررت أن أكتب قصة حياة أبي لأنه كان المارد الذي سيطر على جميع اهتماماتي، كان على مشارف الثمانين بصحة عفيّة, استأنف حياته من جديد كأنه شاب صغير، اخترع لنفسه عملاً, فكتب لافتة علّقها على باب المندرة تقول كلماتها(أحمد علي شلبي… أشغال قضائية وإدارية). ويكمل شغلني هذا الأب لسنوات طويلة وكنت مفتوناً بقوته وقدرته على الاحتمال وصبره في مواجهة الأزمات.. قررت أن أكتب قصته, وبدأت بالفعل في كتابة مذكرات ساذجة في كراسات المدرسة.تلك هي المرة الأولى التي أمسكت فيها بالقلم لأعبر عن نفسي. عامل تراحيل فى صباه أنضم خيرى شلبى لعمال التراحيل وعاش بينهم وتأثر بهم ،ويحكى عن ذلك فيقول ، بعد الابتدائية واختصار المصاريف, تقرر إلحاقنا بمعهد المعلمينفي مدينة (دمنهور),وكنا نعيش ظروفاً مادية بالغة الصعوبة, بل إن أبي كان يكمل (مصاريف الطحين) بطلوع الروح, ولم يكن أمامنا إلا أن ننضم, أختي الكبيرة خيرية وأنا, لعمال التراحيل ونسرح معاً في حقول الوسية كنفرين في نقاوة القطن. وكل ما استطاع أبي أن يقدمه لي هو أن يتنازل عن أجري اليومي لأدخره وأنفق منه على الدراسة حين تبدأ.وكنت (النفر) الوحيد الذي في زوادته كتب وأقلام وكراريس, وهو ما صوّرته في روايتي (السنيورة) و(الأوباش). ويكمل : ما إن التحقت بعمال التراحيل حتى بدأت بطولة أبي تتراجع أمام بطولات خارقة لرجال أشد منه بأساً ونساء يتركن عيالهن في القرية ويسرحن في الحقول..وهكذا سيطرت عليّ شخصيات عمال التراحيل. الحكواتى وعن تأثير تواجدة مع عمال التراحيل عليه فنيا ككاتب قال شلبى.عن طريقهم تشربت الفولكلور المصري عبر الأغاني والمواويلوالحكايات والأمثال والألعاب التي تشبه المسرح. تعلمت الصبر والحكمة,وعرفتُ أن القيمة الأخلاقية هي سيدة الموقف في التراث المصري, وأيقنت أن القيمة هي الفن والفن هو القيمة على وجه التحديد. ويكمل .كانت التجربة ثرية جدا غيرت مجري حياتي وفتحت لي آفاقا جديدة فالعمال والأنفار معظمهم لا يقرآون ولا يكتبون , فكنت أقوم بكتابة الخطابات لهم ؛ وأدركت منذ تلك اللحظة أن الحكي أداة سحرية للتواصل والالتحام بين البشر ،فالإنسان كلما توغل في العلم يتقوقع داخل ذاته ولم يكونوا كذلك بالطبع ،لقد تعلمت من هؤلاء الأنفار ما لم أتعلمه من بطون الكتب والمراجع تعلمت منهم الفلكلور واللغة الحقيقية المعبرة عن القاع الاجتماعي . 7صنايع عمل خيرى شلبى فى عدة حرف ، وعن ذلك يقول،عندما انتقلت للدراسة في معهد المعلمين أصبحت طالباً مرموقاً في القرية,وبالتالي أصبح من العار أن أعمل مع عمال التراحيل, لذلك اتجهت لتعلم حرفة شأن أقراني في القرية، تعلمتُ الخياطة والنجارة وسمكرة بوابير الغاز، كما عملت كواء، أستطيع حتى هذه اللحظة أن أحيك قمصاني إذا لزم الأمر. ويقول ايضا ، عملت مثلاً بائعاً سرّيحاً أحمل حقيبة ملأى بنحو 50كيلو جراماً من المنظفاتأدور بها على المحلات لكي أكسب خمسة قروش في اليوم, ثم تمردت على هذا العمل لأبيع الأمشاط والفلايات وعلب الكبريت وإبر الخياطة في الترامات. وكشف شلبى عن مفاجأة قائلا : منذ بضع سنوات, عند دخول شهر رمضان وبعد أن صرت كاتباً مشهوراً واجهت أزمة مالية, فلم أتورع عن التجول في الأحياءالشعبية للبحث عن ترزي عربي أقدم له نفسي ك (صنايعي) وأعمل طوال شهر رمضان بالقطعة، وحتى هذه اللحظة لدي بعض الآلات الخاصة بالنجارة والحدادة, فأنا أقدس العمل اليدوي وأرى أنه سر تقدم البشر. هنا القاهرة وعن ظروف إنتقاله وحياته بالقاهرة يقول خيرى شلبى، دخلت القاهرة من باب الخدم , بمعنى أنني لم أكن أجرؤ على اقتحام الأماكن البراقة،كنت أجد الأنس والمودة في الحواري والمقاهي الشعبية حيث أجد أناساً يشبهونني ولا يملكون نقوداً مثلي.. أتعاطف معهم ويتعاطفون معي , وكلما أتوغل في الحواري أكتشف نفسي وأهلي , أما إذا انتقلت للأماكن التي يرتادها الأفندية وذوو الياقات المنشاه فأشعر بالغربة. ويضيف .ومن جانب آخر, ولأنني كنت بلا عمل ولا نقود, أغلقت في وجهي شقق الأصدقاء وأصبحت شريداً في شوارع القاهرة. أقضي الليلة في أحد الفنادق الفقيرة لو ملكت عشرة قروش ثمن السرير. اعتدت أن ألتقي عددا من الأصدقاء من بينهم أمل دنقل ومحمد جاد.،ولأن القروش العشرة لا تتوافر بسهولة, فقد قضيت ما يقرب من عشر سنوات سائراً على قدميّ في شوارع القاهرة ليل نهار حتى أصبحت لغزاً في نظر الجميع!. ويكمل: حاولوا معرفة كيف أعيش وأين أبيت وسارت الأقاويل والألغاز لسنوات طويلة, حتى كشف حقيقتي أمل دنقل الذي كان يقابلني في جميع المقاهي التي تسهر حتى الصباح, وأشاع بين المثقفين أنني رفيقه في رحلة البحث عن مكان للمبيت, وتغيّرت النظرة لي, حتى أصبحت أجد من يتعاطف معي ويدعوني للمبيت ليلة أو ليلتين. بوح الكاتب وعن ما ميزة ككاتب يقول خيرى شلبى، أنا كفلاح طبيعتي البوح, وهو ما يميزني عن كاتب المدينة, ابن المدينة حويط وممسك, يخشى دائما من الإفضاء حتى لا يتعرى أمام المجتمع،أما أنا فعلى العكس تستهلك رغبتي في البوح صفحات وصفحات ،وعلى الرغم من أنني أعدت كتابة رواية (الاوباش), وكذلك (السنيورة), و(الشطار). كنت برغم تبييضها أعيد صياغتها, والتبييض لا يكون عادة إلا بالزيادة, حيث تتضح أمور كثيرة ويكشف خيرى سرا حين يقول . بعد أن عشت في الإسكندرية بعض الوقت انتقلت للقاهرة, وكنت لا أزال أعتقد أنني شاعر حتى تصادف أن قابلتعبدالرحمن الأبنودي واستمعت إلى أشعاره فكففت عن الكتابة. السيرة والمسيرة وعن موقعه ككاتب قال شلبى. تبين لي أن لي موقفاً متميزاً على خريطة الروايةالعربية, وأستطيع أن أوجز ما أشعرأنني أنجزته. على المستوى الفني أحييت فن السيرة الشعبي بشكل حداثي مستفيداً من منجزات فن الرواية في العالم, تمثل هذا في رواياتي: الشطار, العراوي, ثلاثية الأمالي, وكالة عطية, وغيرها.،ومن الناحية الموضوعية قدمت إسهاماً عن القرية المصريةيعد إضافة لما أنجزه يوسف إدريس والشرقاوي, ولعلي انفردت بتقديم قاع القرية المصرية الذي نشأت فيه وكنت جزءاً منه. ويضيف زأما بالنسبة للمدينة فقد كشفت عن حياة كانت شبه مجهولة تماماً بالنسبة للمجتمع, وهي حياة المهمشين: سكان المقابر, السمكرية, القهوجية, الجزمجية, النجارون, الحدادون, البلطجية.. كل هذه النماذج لم تكن معروفة كأبطال قصص من قبل, وقد تبوأت عندي منصة الحكي, وتحكي عن نفسها بنفسها. وعن الأدباء الأقرب له قال شلبى. أحب نجيب محفوظ كله, وأذوب في هوى يحيى حقي وأقبِّل عتبات يوسف إدريس, والطيب صالح تعلمت منه الكثير وبعض أعمال حنا مينا, و(صيادون في شارع ضيق) لجبرا إبراهيم جبرا.أما أعمال عبدالرحمن منيف فلا أحبها لأن الشخصياتعنده خشب مسندة وإبراهيم الكوني كاتب لديه تجربة لكنه يعبر عنها بغرائبية مفتعلة. وربما كان الكتاب الشباب في الوطن العربي مبشرين أكثر من الأجيال السابقة وتجد في أعمالهم نبضاً وحيوية. الوتد وعن علاقته ككاتب سيناريو بالتليفزيون قال شلبى. لجأت للتلفزيون مضطراً لأن التجارب التي عرضت عليّ كمعالجات لكل من الوتد وثلاثية الأمالي (الكومي) كانت كلها مزعجة جداً وربما تافهة. جربت أكثر من سيناريست واتضح لي أن جميعهم من المحترفين الذين لا ينتظر من ورائهم قيمة فكرية يعتد بها. هم مدربون على العمل التجاري الصرف, فرأيت أن المغامرة بكتابة سيناريو لأعمالي هي الحل الوحيد لإنقاذ العملين من الضياع, وكنت مرعوباً من التعامل مع هذا الجهاز المخيف, لكن نجاح تجربة (الوتد) شجعني على تكرار التجربة في (الكومي). وأضاف أنا أعتبر نفسي ضيفاً على العمل التلفزيوني. بمعنى آخر لن أكون محترفاً في يوم من الأيام حتى لو كرّرت التجربة مرة ثالثة أو رابعة فسأظل كاتباً روائياً إلى ما لا نهاية. لك أن تتخيل كاتباً مثل (زوسكندر) صاحب رواية (العطر) إنه في الأصل سيناريست ويكتب مسلسلات تلفزيونية, لكن (العطر) هذه الرواية الفذة التي تعتبر من أهم روايات القرنالعشرين لا تصلح كمسلسل تلفزيوني. الكاتب المتكامل وعن تعدد مجالات كتاباته من الصحافة إلى الرواية و للبرامج قال شلبى. لا يوجد أي تعارض إلا عندنافي مجتمعاتنا العربية التي تؤمن بمقولة غريبة جداً, وهي أن الشاعر يكتب القصيدة فحسب وكذلك الروائي والمسرحي. هذا غير موجود في أي مكان في العالم.في أوربا مثلاً تجد الكاتب له عدة دواوين من الشعروعدة روايات وكتب في الرحلات, وأقربهم نايبول الفائز بجائزة نوبل. الكاتب كاتب.. والكاتب المتكامل الأدوات يستطيع أن يمارس كتابةكل الأجناس الأدبية. وبالنسبة لي فإن الطريقة التينشأت عليها أتاحت لي ذلك. وأضاف أما كيف استطعت إنجاز ما يقرب من 70 كتاباً وأنا الآن في الرابعةوالستين من عمري, فإن اشتغالي بالصحافة أعانني على ذلك, على عكس ما يهدف به الكثيرون. إنهم يقولون إن الصحافة تأكل الأديب وتضيّع وقتهوتسطحه.. وأنا أقول إن هذا لن يحدثإلا إذا كان قابلا للتسطيح أو التآكل, وقد سمعت عبارة من د. لويس عوض في أول احتكاكي بالوسط الثقافي في القاهرةوكنت في العشرين من عمري.العبارة كان يوجهها للناقد السينمائي صبحي شفيق إبان تعيينه في صحيفة (الأهرام) قال له: لكي تنجو من خطر الصحافة لا تنشر فيها إلا ما يصلح أن يكون فصلاً في كتاب حتى لا تضيّع عمرك هباء,وهذا معناه أن يتجنب الكتابة في موضوعات وقتية سريعةتأكل الوقت ولا تمثل رصيداً. ويكمل .شعرت كأن لويس عوض يوجه لي أنا هذه النصيحة ولم أنسها أبداً طوال اشتغالي بالصحافة, فلم أنشر مقالاً واحداً, يمكن أن أستغني عنه, ولهذا لو جمعت ما كتبته في الصحافة سيؤلف مكتبة كاملة.،ولا تنس أنني فلاح وعامل ترحيلةوبائع سرّيح وحرفي تمرست بالشغل اليدوي واعتدت الجلوس على مقعد واطئ والعمل لساعاتطويلة. تعودت أن أرمي البذرة في الأرض وأسقيها وأرعاها. ويكشف خيرى شلبى سر نجاحاته قائلا .إنها قوة إرادة, أما مقولة ضيق الوقت فهي محض ادعاء. الوقت طويل جداً ولكننا نتفنن في هدره, وقد انتبهت إلى هذا جيداً ومنذ وقت مبكر, ولا أضيع دقيقة واحدة إلا في الكتابةأو القراءة. أعماله من أشهر رواياته : السنيورة، الأوباش، الشطار، الوتد، العراوى، فرعان من الصبار، موال البيات والنوم، ثلاثية الأمالى (أولنا ولد – وثانينا الكومى – وثالثنا الورق)، بغلة العرش، لحس العتب، منامات عم أحمد السماك، موت عباءة، بطن البقرة، صهاريج اللؤلؤ، نعناع الجناين، بالإضافة إلى : اسم الرواية ملخص سنة الإصدار صالح هيصة قصة شخصية مثيرة للجدل من عموم الشعب المصري لها آرائها الخاصة في الحياة 2000 نسف الأدمغة عصابة تتاجر ببعض البقايا البشرية لكي تنتج أنواعاً أشد فتكاً من المخدرات 2004 زهرة الخشخاش قصة شاب مصري من عائلة معروفة في منتصف الخمسينات 2005 وكالة عطية وكالة عبارة عن مبنى قديم يؤوي متشردين لكل منهم قصته الخاصة وعالمه الغريب 2007 صحراء المماليك صحفي يسكن في منطقة جديدة وعلاقاته بشخص غير مرغوب فيه 2008 اسطاسية قصة عائلة فاسدة والعلاقات المتوترة بين المسلمين والأقباط 2010 من مجموعاته القصصية: صاحب السعادة اللص، المنحنى الخطر، سارق الفرح، أسباب للكى بالنار، الدساس، أشياء تخصنا، قداس الشيخ رضوان، وغيرها. من مسرحياته: صياد اللولي، غنائية سوناتا الأول، المخربشين. من مؤلفاته ودراساته: محاكمة طه حسين: تحقيق في قرار النيابة في كتاب الشعر الجاهلي، أعيان مصر (وجوه مصرية)، غذاء الملكات (دراسات نقدية)، مراهنات الصبا (وجوة مصرية)، لطائف اللطائف (دراسة في سيرة الإمام الشعراني)، أبو حيان التوحيدي (بورتيره لشخصيته)، دراسات في المسرح العربي، عمالقة ظرفاء، فلاح في بلاد الفرنجة (رحلة روائية)، رحلات الطرشجي الحلوجي، مسرح الأزمة (نجيب سرور) وغير ذلك. جوائزة حاصل على جائزة الدولة التشجيعية في الآداب عام 1980- 1981. حاصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1980 – 1981. حاصل على جائزة أفضل رواية عربية عن رواية "وكالة عطية" 1993. حاصل على الجائزة الأولى لإتحاد الكتاب للتفوق عام 2002. حاصل على جائزة نجيب محفوظ من الجامعة الأمريكيةبالقاهرة عن رواية وكالة عطية 2003. حاصل على جائزة أفضل كتاب عربى من معرض القاهرة للكتاب عن رواية صهاريج اللؤلؤ 2002. حاصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب 2005. رشحته مؤسسة "إمباسادورز" الكندية للحصول على جائزة نوبل للآداب. تولى رئاسة تحرير مجلة الشعر (وزارة الإعلام) لعدة سنوات. تولى حتى رحيله رئاسة تحرير سلسلة: مكتبة الدراسات الشعبية الصادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة.