عمران خان تجدّدت المواجهات العنيفة بين المتظاهرين من أنصار "الحركة الشعبية"، التي يتزعمها طاهر القادري، وحركة "الإنصاف" التي يتزعمها عمران خان، وبين قوات الأمن الباكستانية، بعد تحرّك المحتجين نحو مقرّ رئيس الوزراء نواز شريف. وأدّت هذه المواجهات إلى إصابة 25 شخصاً بينهم مسؤول أمن العاصمة. فيما عقد قائد الجيش الباكستاني، راحيل شريف، اجتماعاً هاماً مع رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف لإيجاد حلّ للمعضلة. ورغم استخدام قوات الأمن الغاز المسيل للدموع و"الهروات" والرصاص المطاطي لمنعهم من التحرّك نحو المقار الحكومية، تمكّن المتظاهرون من التقدّم واقتحام مبنى القناة الرسمية الباكستانية، بعد إزالة الحاويات وقطع الأسلاك الشائكة، مما أدى إلى توقف بث التلفزيون. لكن الجيش الباكستاني استعاد السيطرة على المبنى، وأعاد بث التلفزيون. وأعلن الزعيمان المعارضان القادري وخان نقل الاعتصامات المفتوحة من أمام مبنى البرلمان إلى أمام مقر رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، مشيرين إلى أنها ستستمر حتى الإطاحة بحكومة شريف، وتشكيل حكومة وحدة وطنية. وقال عمران خان في خطاب له أمام حشد من أنصاره، إنّ الحل هو تلبية مطالب الشعب واستقالة رئيس الوزراء. فيما دعا القادري إلى حل البرلمانات وتشكيل حكومة وحدة وطنية ثم إجراء إصلاحات في قانون الانتخابات. كما طالب الزعيمان أنصارهما بتجنب الفوضى.