واصلت القوات المسلحة الممثلة ل 22 دولة فعاليات الأسد المتأهب وسط توترات أمنية وسياسية في المنطقة لاسيما سوريا، وهي الجارة الشمالية للأردن، فيما تقول قوات المسلحة الأردنية أن لا علاقة للتمارين بما يجري بالمنطقة لا من قريب ولا من بعيد. وجدد مدير التدريب المشترك، والناطق الإعلامي لتمارين الأسد المتأهب العميد الركن فهد الضامن تأكيده على أن التمارين لا علاقة لها بالأحداث الجارية في الإقليم، وخاصة تداعيات الأزمة السورية وتأثيرها بالمنطقة. وقال الضامن على هامش إن تمرينات الأسد المتأهب التي نَفَذت اليوم مناورات برية وجوية في مدينة البترا، وأخرى بحرية في محافظة العقبة جنوبي الأردن، أن لا تمرينات ستجرى على الحدود الشمالية مع سوريا، وإن القوات الأميركية ستغادر المملكة الأردنية حال انتهاء فعاليات التمرين ولن تبقى أي معدات عسكرية كما حدث في التمرين الماضي، قائلاً "كل ما أتى من معدات من أجل التمرين سيغادر أرض المملكة". وأوضح الضامن أن الهدف من التمرين هو تعزيز وتطوير ورفع جاهزية القوات المسلحة الأردنية العسكرية، بالإضافة إلى إعداد القيادات العسكرية المؤهلة للتعامل مع التحديات والمستجدات.