العالم يتقدم ، ويحيي "اليوم العالمي لدورات المياه" .. هيا بنا نحتفل ، لكن على الطريقة المصرية ، فعلى الرغم من التقدم الذي يشهده العالم في التعامل مع "السيول" وعلى الرغم من أن االعالم يحتفل الان ب"دورات مياه آمنة" لا تزال مصر تبحث عن الطرق الآمنة لصيانة "البلاعات" لتصريف الأمطار . الازمة البعيدة – التاريخية – أطلت برأسها اليوم بعد 10 دقائق فقط من الأمطار على القاهرة أدت الى شلل مروري في محاور العاصمة وتعطل الخط الأول لمترو الأنفاق وتكدس السيارات على جانبي الطريق وقد أحدثت سقوط الأمطار فوضى في شوارع القاهرة وبعض المحافظات المجاورة وأسفر عن تكدس مروري في بعض المناطق . حيث توقفت حركة السيارات بالأوتوستراد والطريق الدائري وأحياء مدينة نصر ومصر الجديدة بسبب التكدس المروروي الذي سببه سقوط الأمطار. كما تعطل الخط الاول للمترو بسبب سقوط الامطار على كابلات الكهرباء مما أدى الى توقف القطارات في محطة الدمرداش بحي العباسية . وتعاني الطرق في مصر من إهمال مع عدم وجود مصارف للمياه بشوارع القاهرة مما يؤدي إلى تكدسها وعدم جفافها بشكل سريع لأن المياه تتراكم بالطرق . وتقع حوادث ناجمة عن السيولة بين تصادم وإنقلاب للسيارات بسبب الحالة السيئة للطرق، علمًا بأن عشر دقائق من الأمطار المتوسطة أثرت على حالة المرور في العاصمة المتكدسة بالسيارات . يذكر أن العالم يحتفل باليوم العالمي لدورات المياه بالشوارع ونحن نعاني من أزمة بالمرور وتكدس بالسيارات مع سقوط الأمطار .