بدأ مكتب "أميتيست" للتصاميم بتطوير نظام مدفعية خفيف الوزن من طراز "كارتوان-بوما" خاصة للسفن الحربية، والتي تعتبر أخف وزناً من المدفعية الحالية بأربع مرات ، وبفضل هذا السلاح الجديد تحصل السفن الخفيفة على القدرات القتالية الثقيلة. وفي مقابلة لنائب مدير عام مكتب التصاميم يوري غلادكيخ مع صحفية "إزفيستيا" أشار المهندس الروسي أنه تم تخفيف الوزن بفضل المواد المركبة التي تم استخدامها،وأضاف قائلاً:"يتم إنشاء منظومة تشمل المدفع ونظام إدارة الذخيرة، مع الإشارة إلى أن المدفع السابق كان يتمتع بسبطانتين وكان يزن نحو 97، أما المدفع الحالي عبارة عن سبطانة واحدة ويزن 24، ويعود ذلك بفضل استخدام الحلول التقنية الجديدة وإدخال مكونات جديدة من الأجهزة، بما في ذلك المواد المركبة". والفرق الرئيسي بين النموذج الجديد والقديم ذو عيار 130 ملم هو في نظام التحكم في إطلاق النار والذي يتوافق ليس فقط مع أي أنظمة أخرى من المدفعية البحرية، ولكن أيضاً مع منظومة "بيريغ" المخصصة للقوات البرية. ويقول يوري غلادكيخ بهذا الصدد: "على عكس النظام السابق، يتم إنشاء منظومة شاملة لجميع العيارات ولأسلحة المدفعية التابعة للقوات البحرية ، وبفضل تصميم نظام موحد قمنا بتخفيض عدد من أنظمة الإدارة، قمنا بالحد من عدد الأجهزة. ونتيجة لذلك انخفضت التكلفة، وتمكنا من التحكم بعيار المدافع ذات السبطانات 30 ملم أو 130 ملم". جدير بالذكر أن المنظومة الجديدة صالحة لأي سفينة تكون المدفعية إحدى الأسلحة المستخدمة فيها، ولكن قبل كل شيء، سيتم تثبيتها على فرقاطات من طراز 22350 مثل سفينة الأميرال كاساتونوف وسفينة الأميرال غولوفكو، وغيرها من السفن الأخرى. يُذكر أن المنظومة سوف تكون جاهزة بحلول عام 2015. ومن أجل القيام بأعمال بحث وتطوير على المنظومة الجديدة في الأعوام 2013-2014 سوف يحصل مكتب التصاميم على مبلغ قدره 776 مليون روبل، مع العلم أن شركة "م.ز. أرسنال" هي التي ستقوم بإنتاج 130 ملم لمنظومة المدفعية "كارتوان-بوما".