يتوجه وزير الخارجية الفرنسى لوران فابيوس بعد غد الإثنين إلى نيويورك حيث يشارك فى الاجتماعات الوزارية للدورة ال68 للجميعة العامة للأمم المتحدة التى تستمر حتى الثامن والعشرين الجارى. ويرافق فابيوس وفدا وزاريا يضم كل من باسمال كونفال وزير الدولة لشئون التنمية لدى الخارجية، ويمينه بنجيجى وزيرة الدولة لشئون الفرانكفونية. وكشف فيليب لاليو المتحدث الرسمى باسم الخارجية الفرنسية – فى مؤتمر صحفى اليوم الجمعة عن أن الأزمة السورية ستتصدر المناقشات التى سيجريها وزير الخارجية الفرنسى خلال اجتماعات نيويورك، مشيرًا إلى أنه بالنسبة لباريس، فإن الاسبوع الوزارى للجمعية العامة يجب أن يسمح بدعم العملية السياسية فى سوريا والتى، بخلاق قضية الأسلحة الكيماوية ، يمكن وحدها أن تضع نهاية للمجازر في سوريا. واضاف أن فابيوس سيعقد بنيويورك سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نظرائه في المنطقة والبلدان الشريكة، كما سيشارك فى الاجتماعات المتعددة الأطراف. وأوضح لاليو أن الاجتماعات الوزارية التى ستعقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة ستتطرق إلى عدد من القضايا الدولية والاقليمية وعلى رأسها القضية الإيرانية النووية حيث سيعقد لقاءا وزاريا لمجموعة (3+3) بمشاركة الممثلة الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبى، كاثرين أشتون، كما يعقد فابيوس إجتماعا ثنائيا مع نظيره الإيرانى..معتبرا أن تلك المباحثات تعد مناسبة للتأكيد على ضرورة أن تقوم طهران باجراءات سريعة وملموسة لمعالجة مخاوف المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي. وفيما يتعلق بلبنان..أوضح المتحدث الفرنسى أنه مع تشكيل فريق الدعم الدولي تحت رعاية الأمين العام للأمم المتحدة مؤخرا، فإن الوزراء سيبحثون سبل إيجاد المساعدات اللازمة للبنان على مواجهة تداعيات الأزمة في سوريا على الأوضاع الإنسانية والأمنية والاقتصادية. وذكر لاليو أن الأوضاع فى مالى ومنطقة الساحل جمهورية افريقيا الوسطى ومنطقة البحيرات العظمى مدرجة أيضا على جدول الأعمال بنيويورك.